﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.450
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة انها ارادت العمرة وفي بداية الطواف نزل منها دم احمر اكرمكم الله واستمر معها اكثر من ثلاثة عشر يوم فما الحكم

2
00:00:19.700 --> 00:00:39.300
الحمد لله لا يمنع هذا الدم لا يمنعها لا من صيام ولا من وطئ ولا من طواف ولا من صلاة ولا تعتبر نفسها حائضا بمجرد نزول هذا الدم المشكوك في امره. لا سيما وانه لا يحمل صفات دم الحيض. وربما ايضا لا

3
00:00:39.300 --> 00:00:57.150
الاعراض من الوجع السفلي الذي تحس به المرأة عند نزول دم الحيض يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان دم الحيض دم اسود يعرف. فاذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة حديث لا بأس به. فبما ان هذا الدم الذي

4
00:00:57.150 --> 00:01:13.000
نزل منك دم احمر وانت تنسبينه الى تركيب هذا اللولب او الى غيره من الاسباب فانك على اصل الطهارة. لان المتقرر عند العلماء ان الاصل بقاء ما كان على ما كان

5
00:01:13.000 --> 00:01:33.000
المتقرر عند العلماء ان اليقين لا يزول بالشك. فانت متطهرة يقينا وشككت في هذا الحدث اي في هذا الامر. فلا عليك ان شاء الله ولا تعتبري نفسك حائضا. ولكن هل خروج هذا الدم ينقذ الطهارة؟ يعني يعتبر من الحدث الاصغر الذي

6
00:01:33.000 --> 00:01:53.000
يوجب الوضوء؟ الجواب نعم هو من الحدث الاصغر الذي يوجب الوضوء. وبناء على ذلك الواجب عليك عند من يوجب الوضوء للطواف كان الواجب عليك عند من يوجب الوضوء للطواف ان تتوضئي

7
00:01:53.000 --> 00:02:13.000
يعني ان تستنجي جيدا ثم تتوضئي لانهم يرون ان الطهارة للطواف واجبة اعني الطهارة الصغرى ولكن الارجح عندي والله اعلم ان الطهارة الصغرى للطواف سنة وليست بواجبة. فلو طاف الانسان على حدث

8
00:02:13.000 --> 00:02:33.000
اصغر على حدث اصغر فان طوافه صحيح. انما الطهارة المشترطة للطواف هي الطهارة من الحيض لما في صحيحين من حديث صفية من حديث عائشة رضي الله عنها وكذلك حديث صفية احابستنا هي. وقول النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:02:33.000 --> 00:02:53.000
لعائشة افعلي ما يفعل الحاج غير الا تطوفي بالبيت حتى تطهري. فالقول الصحيح ان الطهارة المشترطة للطواف انما هي الطهارة الكبرى صورة وعلى وعلى كلا الامرين فليس هذا بحيض وليس بموجب وليس الطواف

10
00:02:53.000 --> 00:03:11.200
وليس من شرط صحة الطواف الطهارة الصغرى فطوافك عندي على الصفة التي ذكرت طواف صحيح لا بأس به وعمرتك بناء على هذا صحيحة ان شاء الله. اسأل الله ان يتقبل منا ومنك والله اعلم