﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
ولهذا فان عليه ان يرعى هذا الامر اتم رعاية. فهي وان كانت وظيفة شرعية الا ان رعاية الامام والخطيب فيها لجانب التعبد هو الاصل والنبي صلى الله عليه وسلم تصرف بانواع من التصرفات

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
في حال امامته او خطبته بصفته اماما وخطيبا او بصفته في بعض الاحوال اماما للمسلمين او بصفته نبيا من عند الله جل وعلا. لهذا تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده

3
00:01:00.050 --> 00:01:40.050
تارة تكون لكونه اماما للمسلمين. وتارة تكون لكونه نبيا مرسلا وتارة تكون لانه امام للمسجد وخطيب فيه دون نظر لاعتبار مزيد. ولهذا كان تارة يرشد ولا يلزم وكان تارة يبين ويقول لرجل الا فتحت علي؟ ويقول لاخر

4
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
لقد علمت ان احدكم خال جنيها يقول لثالث من قال متى كذا التي سمعت انفا ونحو ذلك مما يقتدى فيه بالنبي صلى الله عليه وسلم من جهة جانب الامامة والخطابة. فالسنة عظيمة

5
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
في هذا الجانب واليوم ينبغي لنا ان نحرص على معرفة النبي صلى الله عليه وسلم من حيث كونه اماما عليه الصلاة والسلام لمسجده وحيث ارشد الناس الى ذلك. وحيث خطب بهم الجمعة. فنجده مثلا في الصلاة

6
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
كان اكثر ما يقرأ في المغرب والعشاء والفجر بالمفصل في المغرب كان اكثر ما يقرأ بقصاره وفي العشاء باواسطه وفي الفجر بطواله. وربما في قليل قرع غير ذلك. والسنة في هذا مرعية. بخلاف من اعتاد

7
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
ان يقرأ من طوال السور ويترك المفصل. والمفصل للمصلين تأثيرا لانه قصير الاي يعيه المستمع بما اشتمل عليه من توحيد الله وذكر النبوة والدار الاخرة وانقسام الناس الى اهل الجنة واهل النار

8
00:03:40.050 --> 00:04:20.050
ولهذا قال احد الصحابة لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بعض وسورة الطور قال كاد قلبي يطير. التأثير بالمفصل عظيم والخطبة خطب النبي صلى الله عليه وسلم و مدونة او كثير منها مدون في كتب اهل العلم قصيرة الكلمات

9
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
في الموعظة وكان عليه الصلاة والسلام يفرق ما بين الخطب التي في الشأن العام التي يعلو لاجلها المنبر او يتكلم فيها بعض الصلاة او يجمع الناس اليها وما بين خطبة الجمعة. فخطبته عليه الصلاة والسلام في الجمعة مع انه عرظت

10
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
مسائل عظام لكن لم يكن يتكلم فيها بالمسائل الكبيرة وانما كان يتكلم في مسائل التي تهم او الوقائع والاحوال يتكلم فيها في الجمعة وخطبه محفوظة وينبغي الحرص على مراجعتها ومعرفة ذلك

11
00:05:20.050 --> 00:06:00.050
واليوم يلحظ طلبة العلم ان كثيرا من خطب تخاطب بها العقول ولا تخاطب بها القلوب او لا يفهمها الا القليل. او هي مما يمر فوق الرؤوس. دون ان ينزل الى الافئدة والنفوس. وهذا كثير اما من جهة محتواها

12
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
واما من جهة طولها. فاما الطول فحدث ولا حرج. حتى ان الاكثرين من المسلمين المصلين اذا انصرفوا من صلاة الجمعة لم يكادوا اذكرونا الا موضوع الخطبة. بينما كان الاوائل لاجل قصر الخطبة يكادون يحفظون

13
00:06:30.050 --> 00:07:10.050
جمل الخطيب وتؤثر فيهم. ولهذا كانت عائشة رضي الله عنها قالت اذا وعظت فاوجز فان كثير الكلام ينسي بعضه بعضا. فطول الخطبة او ان تتناول فيها موضوعات يسمعها المصلون في وسائل الاعلام ويسمعونها في المجالس ليس من السنة

14
00:07:10.050 --> 00:07:40.050
في شيء الذي يتأول ويقول ان المصلحة في ذلك بالاستقراء وجد انه فاتت مصالح في اصلاح النفوس لاجل هذه المصلحة المتوهمة والمقصود في ذلك المبالغة فاذا رأينا وجدنا ان من الخطب ما يكون اكثر

15
00:07:40.050 --> 00:08:10.050
في الشأن العام واما المواعظ فانها قليلة. فاما المواعظ فانها قليلة وما في النفوس من جهة العمل والعبادة قليل. وهذا ليس بالسمت الحسن. لهذا المطلوب ان نراجع انفسنا واخشى ان يكون شيء من

16
00:08:10.050 --> 00:08:40.050
تساهل الناس في العبادة بسبب غياب الخطب التي تذكر بالاخرة وتجد منها القلوب ويحرص فيها الناس على التعبد. صلاح الناس هو المقصود والخطيب مقصوده اصلاح وصلاح الناس. وصلاح الناس يبتدأ بصلاح

17
00:08:40.050 --> 00:09:10.050
القلب الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. وصلاح القلب يكون بالموعظة. الحسنة التي تذكر بالاخرة التي قل التذكير بها. حتى انك تجد بخلاف ازمنة مضت ينصرف الناس من الخطبة ولا دمعة سالت على خد. من جهة التذكر تذكر الاخرة

18
00:09:10.050 --> 00:09:40.050
وتذكر الله جل وعلا تعرض موضوعات من هنا وهناك الامام فيما يلقي من كلمات والخطيب فيما يلقي من خطبة يجب ان يتذكر ان مسئوليته عظيمة. وان يكون مفتاحا للخير مغلاقا للشر. كما ثبت

19
00:09:40.050 --> 00:10:10.050
عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ان من عباد الله مفاتيح للخير مغاليق للشر وهذا وهذه مدحة عظيمة لهؤلاء الصنف فاذا كان الامام من خاصة هؤلاء فانه يسعى في

20
00:10:10.050 --> 00:10:40.050
ان يكون مفتاحا للخير مغلاقا للشر. ومفتاح الخير انواع وله اسنان الكلمة والعمل الصالح واصلاح ذات البين و النشاط في مسجد الذي يحبب النفوس في دين الله جل وعلا. ويبعدهم عن الغي والانحراف. هذا من اعظم

21
00:10:40.050 --> 00:11:20.050
اسباب فتح باب الخير لجماعة المسجد. ولسنا نركز على الشباب فالتركيز على الشباب صنيع حركي تترفع عنه المساجد وانما يخاطب في المسجد من كان مسلما مؤمنا بالله واليوم الاخر واولهم ذو الشيبة الذي انحنى ظهره. واخرهم

22
00:11:20.050 --> 00:11:50.050
الناشئ الصغير. والناس فيما بين هذا وهذا فئات ودرجات. وكل فئة لابد ان يكون لها نصيب. لان المقصود التعبد لله جل وعلا. والحرص على التعبد تقريب النفوس لله هو باصلاح النفس وزيادة عبادته

23
00:11:50.050 --> 00:12:20.050
بل انني لاحظت ان بعض العامة اكثر تعبدا اكثر حرصا على الصلاة من بعض الشباب الذين ظاهرهم الخير و الاستقامة وهذا مما ينبغي معالجته. فالذي يجب ان يكون الامام قدوة وان يجعل هذه

24
00:12:20.050 --> 00:12:50.050
الفئة التي هي الشباب ان تكون اكثر حرصا على الطاعة والعبادة والتبكير للمسجد و التفاعل بالخير في داخل المسجد. وابواب فتح الخير كثيرة لا حصر لها. فتنشيط المسجد بالمحاضرات نافعة والدروس العلمية. وان يكون الامام بين الجماعة قدوة حسنة يصلح فيما بينهم

25
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
ويسعى فيما يحتاجون اليه هذا كله مما يحمد له. كذلك الحرص على حلقات تحفيظ القرآن في المساجد لان البيوت فيها شباب وفيها صغار وفيها كبار. كل يحتاج الى ان وعلم القرآن تكون هناك حلقة في المسجد من اراد ان يجيد التلاوة والقراءة او ان

26
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
يكون حافظا للقرآن او لبعض اية فانه يتوجه له. فلا يحسن ان يكون مسجد لا حلقة فيه بل هذا من اعظم ما يكون. ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم كانت فيه الحلق العظيمة لحفظ القرآن

27
00:13:40.050 --> 00:14:20.050
عام ولتلاوة العلم ولتدريسه انواع من الخير في ذلك. فنحرص جميعا على ان يكون المسجد خيرا لكل من اتاه في اخرته وفي دنياه. وهذا انما يكون بحرص الامام وفتحه لابواب الخير وان يكون حريصا على جمع الكلمة فيما

28
00:14:20.050 --> 00:14:50.050
بين جماعة المسجد. كذلك الامام ان يكون مغلاقا للشر هذا من اعظم مهماته والشر انواع منها ما هو قاصر على نفسه ومنها ما هو متعد للحاضرين معه. ومنها ما هو ابعد من ذلك. ومن اعظم

29
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
الشر ان يوجد خلل في الاعتقاد. او خسوف البدع او وجود افكار من جهة العقيدة والسنة ليست كما ينبغي او فيها مجانبة للطريقة المتيقنة من عند صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

30
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
السلف الصالح. هذا اعظم الشر. وان يكون مغلاقا لهذا الشر بكلمته وبعمله وبحسن تواصله وارشاده وبكلامه وبقراءة بعض الكتب التي ترشد في هذا الباب هذا اعظم ما يكون من فتح ابواب الخير ومن غلق ابواب

31
00:15:40.050 --> 00:16:10.050
بالشر. والناس يحتاجون للتذكير في هذا الامر العصيب. لانه يخاف منه. كيف لا؟ وابراهيم عليه السلام قال في دعائه ربه جل وعلا واجنبني وبني ان نعبد الاصنام قال بعض السلف ومن يأمن البلاء بعد ابراهيم. واليوم

32
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
من الناس من يقول لماذا تذكرون كذا وكذا؟ واين هي عبادة الاوثان؟ واين هي عبادة الاصنام واين هو الشرك بالله؟ الى اخره. والخوف من الشيء يوجب التذكير. به. بل ان النبي صلى الله

33
00:16:30.050 --> 00:17:10.050
عليه وسلم جاءه الصحابة وقالوا له انا نقول ما شاء الله وشاء محمد. فقالت انكم تنددون تقولون ما شاء الله وشاء محمد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا ما شاء الله وحده. والذي انتقد الصحابة

34
00:17:10.050 --> 00:17:40.050
اليهود ولكن لعظم شأن التوحيد وشأن حق الله جل وعلا قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قولوا ما شاء الله وحده. فالحكمة ظالة المؤمن انا وجدها فهو احق بها. ثم من الشر الذي يغلق انواع الانحرافات

35
00:17:40.050 --> 00:18:10.050
من جهة الشبهات ومن جهة الشهوات. واليوم كثيرة جدا خاصة مع تسلط الاعلام الفضائي وبعض المجلات والصحف التي لا تتحرى في هذا الجانب هناك شبه كثيرة اثيرت على الديانة وعلى العقيدة وعلى ائمة الاسلام وعلى السنة

36
00:18:10.050 --> 00:18:40.050
بل على النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه. بل هناك من قال ان القرآن لم يعتنى به كمال العناية. فربما كان فيه نقص او شيء من ذلك وهناك من قال ان بعض ائمة الاسلام عندهم كذا وكذا من الاشكالات والامراض النفسية

37
00:18:40.050 --> 00:19:10.050
وما اشبه ذلك. ومنهم من قال ان مشكلتنا في الارتباط بالماضي ولابد ان نستأنف. شيئا جديدا بما نراه. وهذه شبهات تؤثر في الناس. لان اليوم الذين يقرأون الصحف ويتابعون هنا الفضائيات اكثر واكثر واكثر بل

38
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
قد يكون تكون النسبة تزيد عن خمسة وتسعين في المئة. فاذا الشبهات تزيد ولابد من الاجابة ولابد من البيان ولابد من الحرص على ذلك في عبارة عالية شرعية يبين فيها الحق و

39
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
يحذر فيها من ضده. وهذه لابد ان يكون للمسجد دور فيها. لان امام المسجد يكون واعيا بما يدور في عصره وفيما حوله. وهذا واجب عليه ان ينبه واجب عليه ان

40
00:19:50.050 --> 00:20:20.050
يبين لكن بما انتشر وذاع لانه احيانا قد يقول ليست منتشرة ذائعة فيغري الناس بالبحث عنها. وهذه سوءة لا ينبغي ان يكون الامام فيها. بل فيما انتشر وظهر وتداوله الناس في

41
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
ويحذر ومن عنده قدرة على المشاركة في ما هو ابعد من مسجده بمحاضرة عامة في مسجد اخر او في كتابة في صحيفة او مجلة او مشاركة في وسيلة اعلامية فهذا من الحسن الذي يسعى اليه

42
00:20:40.050 --> 00:21:10.050
كذلك في جانب الشهوات اليوم الكثير من الانحرافات في جانب الشهوات حب المال يحرف النفوس حتى يكاد ان يجعل الدنيا هي اكبر الهم. ولا ننسى قول النبي صلى الله عليه وسلم تعس عبد دينار

43
00:21:10.050 --> 00:21:40.050
تعس عبد الدرهم تعس عبد القطيفة تعس عبد الخميلة. وهذه في هذا الوقت كثرت والسبب قلة تذكر الاخرة. وان الدنيا هي ما يأخذ به الناس ويعطون والا فبماذا تفسر الغفلة عن

44
00:21:40.050 --> 00:22:10.050
ان الصبر الذي هو واجب. فالصبر على الطاعة والصبر عن المعصية اصل الدين. وانما يضعف الصبر بضعف الايمان. ويضعف الايمان بحب الدنيا وكلما زاد حب الدنيا ونسيت الاخرة كلما زاد السالكون في هذا الطريق

45
00:22:10.050 --> 00:22:50.050
ايضا مما يحذر فيه من الشر ما هو بعد التوحيد السنة يعني بعد العقيدة والسنة الذي هو الفرقة وعدم الائتلاف وترك الجماعة ومعلوم ان هذه الثلاث من اعظم ما اكد عليه النبي صلى الله عليه وسلم

46
00:22:50.050 --> 00:23:20.050
واعاد وابدى وذلك لعظم شأن الطاعة. فطاعة الله جل وعلا وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم اصل في هذا الدين. ولا تتم الا باجتماع الكلمة ولما تحبون في الفرقة ولما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة. كما قال ابن مسعود

47
00:23:20.050 --> 00:23:47.800
رضي الله عنه لما تكرهون في احب او افظل مما تحبون في الفرقة. الفرقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الفرقة عذاب. يعذب به جل وعلا من شاء. فاذا ان نكون

48
00:23:47.800 --> 00:24:17.800
تغاليق للشر هذا من اعظم القربات. ولو كان كل خطيب وكل امام دائما في كلامه او في تصرفاته ينتبه الى هذه المسألة وهو الا يكون في كلمة يقولها فتحا لباب فرقة او سدا لباب اجتماع

49
00:24:17.800 --> 00:24:47.800
لكنا على حذر دائم من هذه المسألة. فعظم شأن جماعة الاجتماع والاجتماع كما هو معلوم نوعان اجتماع في الدين واجتماع في في الابدان والفرقة فرقة في الدين وفرقة في الابدان وكل منهما

50
00:24:47.800 --> 00:25:17.800
فيه النصوص ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. واعتصموا بحبل الله جميعا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمتي اخوانا وفي هنا الفرقة في الدين وفيه الفرقة في الابدان. فالحرص على النوع انواع الجماعة. جماعة الدين وجماعة الابدان

51
00:25:17.800 --> 00:25:47.800
هذا انما هو حصيلة عباد الله جل وعلا المنتخبين. واذا فتح على العبد الحرص على باب الاجتماع والحذر والخوف من باب الافتراق فانه قد اوتي خيرا كثيرة واذا صد عن العبد واوصد امامه باب الحرص على الجماعة والحذر من الفرقة

52
00:25:47.800 --> 00:26:17.800
فانه قد اوتي من مكمن. ولذلك الكلمة قد لا يلقي لها الخطيب او الامام ويرسلها ارسالا وتؤثر في النفوس اما من جهة تعظم يعظم فيها جانب الاجتماع. ويحذر فيها من الافتراق او بعكس ذلك تفتح باب

53
00:26:17.800 --> 00:26:47.800
الاحقاد وباب الافتراق. لهذا قال عليه الصلاة والسلام فيما صح عند البخاري وغيره ما انت محدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان لبعضهم فتنة. وهذا حق فاذا حدثت اناسا مختلفين في اعمارهم

54
00:26:47.800 --> 00:27:17.800
في ادراكاتهم مختلفين في مشكلاتهم النفسية. اليوم لما رصدت حادثة لما رصد امور الارهاب الاحوال النفسية لبعض الذين دخلوا اه في سلك عمل الخوارج وقتلوا من المسلمين ما انتم تعلمونه عندنا

55
00:27:17.800 --> 00:27:37.800
بعضهم لا يعرف والذين زاروا من الاخوة السجون وقابلوا بعضهم لا يعرف من القرآن الا القليل ولا يعرف من الاذكار الا ما ندر. ليسوا باهل علم. لكن وجدوا من الكلمات ما

56
00:27:37.800 --> 00:28:07.800
يتجهون الى ذلك لسبب نفسي لديهم. جعلهم يزيدون ويذهبون الى ذلك. لهذا يجب ان لا يؤثم نفسه. يظن انه يريد الخير ويدخل نفسه في اشكال يكون معه الابن ولا تنسى قول النبي صلى الله عليه وسلم وان الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا

57
00:28:07.800 --> 00:28:37.800
يهوي بها في النار سبعين خريفا. فليست العبرة بانه او لم يقصد. قد يلقي كلمة يقول الكلمة لا يلقي لها بالا. يعني ما يعتقد انها ستصل الى ما وصلت اليه. ولذلك الحذر. هناك الكثير. ممن خرجوا عن الجماعة. او تولدت فيهم

58
00:28:37.800 --> 00:29:07.800
قال او لم يستطيعوا تفسير بعض ما هو موجود بسبب التحميس. وهل كل احد تفسير الامور ويعرف الفرق ما بين ما له وما ليس له ليس كل احد. ولذلك الامام والخطيب ان يحرص على ذلك. اليوم عندنا مشكلات كبيرة في

59
00:29:07.800 --> 00:29:37.800
مسائل التكفير وما يتبعها. فعلى الخطيب والامام ان يعالج هذا الامر لان هذا اولا بحث مسألة عقدية والثاني اثره عاد على المجتمع بالظرر العظيم. واخترقت به الكثير من الظروريات الخمس

60
00:29:37.800 --> 00:30:17.800
لدي هنا ملاحظات. دونها الاخوة في ادارة الاوقاف والمساجد اقرأها عليكم مع شيء من التعليق عليها. يقول اولا الغياب المستمر للائمة والاكتفاء بصلاة الجمعة فقط وتوكيل اشخاص غير مؤهلين للامامة او من بدون علم

61
00:30:17.800 --> 00:31:07.800
ادارة المساجد او الفرع الامامة ليست غنيمة الامامة ليست غنيمة. الامامة مسؤولية. وامرها عظيم لذلك التفريط فيها بانه يغيب يسافر يغيب فروظ اذا كنت لست اهلا لا تستطيع القيام بها اعتذر. لا يصلح ان يقوم بوظيفة شرعية لان هذه ليست وظيفة حكومية

62
00:31:07.800 --> 00:31:37.800
هذي وظيفة شرعية. يقول العلماء انما يستحقها من قام بها ويقول ابن تيمية في معرض مسألة حول اوقاف وارزاق تدر من مدرسة قال واكثر الذين يقومون عليها الان لا يوافقون شرط الواقف. فلا يحل لهم ما اخذوا

63
00:31:37.800 --> 00:31:57.800
الغياب اذا كان لحاجة او ما هو اعلى من الحاجة من الضرورة فهذا لصاحبه عذر لكن ان يتكرر ويكثر خاصة في الصيف. نأتي مساجد ويصاحبها يقول الجماعة له اسبوعين ما حوى. له ثلاثة

64
00:31:57.800 --> 00:32:27.800
نوب احد الناس وليس الامر سائغا بهذا الشكل. ينبغي ان نتعاون اذا كان واحد بيذهب ينوب عنه من يصلح للامامة بعلم الادارة. فاذا مسألة التوكيل ينبغي للنظر فيها والغياب لا يسوغ هو الله المستعان. آآ اناس ادركناهم

65
00:32:27.800 --> 00:32:57.800
يقول لي ثلاثين سنة ما غبت يقول لي عشرين سنة ما غبت يعني الا لسفر او او مرض. واليوم يكون هنا والله تأخر الوقت اتصل بفلان بالله يصلي وعارف لكنه جازت له القعدة او الامر اللي هو فيه او لا يصلح مثل هذا. المسألة تحتاج الى

66
00:32:57.800 --> 00:33:27.800
محاسبة للنفس اكثر. لانها ليست وظيفة رسمية. دائما ضع في بالك ان الامامة والخطابة ليست وظيفة مية ولذلك يجوز الجمع بين مكافأة التي تعطى لامام المسجد وخطيبه ووظيفته فرسمية اخرى ونظام الدولة لا يجوز الجمع بين وظيفتين. لانها ليست وظيفة هي الوظيفة الشرعية وما يعطاه

67
00:33:27.800 --> 00:33:47.800
امام المسجد او امام الجامع انما هو رزق من بيت المال لاعانته على القيام بالواجب الشرعي وسكناه في في بيت المسجد كذلك. هي لاعانته على القيام بالواجب الشرعي. فاذا كان يفرط في اداء الواجب الشرعي ثم

68
00:33:47.800 --> 00:34:07.800
انه اه يحتاج الى ان يحاسب نفسه. يقول هنا الامر الثاني انه اذا طلب ممن من بعض منسوبي المساجد ان يحضروا للادارة وان يتفاهموا مع المسؤولين فيها فانهم لا يحضرون الا بتكرار

69
00:34:07.800 --> 00:34:37.800
الاستدعاء هذا ليس بحسن بل ولا محمود. الاصل في الامام امام المسجد امام ان فيه الديانة وفيه العقل. والادارات خدمة. يعني ادارة المساجد هي ادارة تخدم المساجد. والذي يباشر العمل هم الائمة والخطباء. الوزارة

70
00:34:37.800 --> 00:34:57.800
وكلاء والوزير انما هم يخدمون هذا القطاع. بما يدرسونه بما آآ يتأملونه بما يتابعونه الى اخره فاذا المصلحة ليست هي لمدير الادارة المصلحة عامة. فاذا فرط الامام واستدعي طلب ولم يحضر

71
00:34:57.800 --> 00:35:17.800
او قال او استهان بالامر والامر فيه مصلحة قد لا يعيها هو يقول ايش لاجل ايش؟ لكن لابد ان يكون هناك استجابة واحتسابا تاب في ذلك لان الاجر في هذا حاصل على كل حال. الثالث الاكتفاء بالصلاة

72
00:35:17.800 --> 00:35:47.800
وعدم الاسهام مع اهل الحي والتعامل مع وحل مشاكل اهل الحي. ذكرت لكم ان من مفاتيح من مفاتيح الخير التي نريدها ان يكون هناك اسهام بحسب القدرة والاستطاعة. عدم التقيد بالتعاميم والتعاون في تنفيذها قلة المبالاة بتوجيهات المسؤولين. هذا ايضا ليس كذلك

73
00:35:47.800 --> 00:36:17.800
الامر لا يسوغ لان ولاية امام المسجد والخطيب وعلى مسجده ولاية صغرى والمسؤول عليه ولايته اكبر من ذلك. والوزير ولايته اكبر من ذلك وولي الامر المبايع اكبر من ذلك هي الولاية العامة. فاذا الولايات مختلفة. فان يكون هناك عدم

74
00:36:17.800 --> 00:36:37.800
تقيد او يأتي امر من ممن هو اعلى منه ولاية ولا يستجيب له فيه قال فاهل الطاعة الواجبة عليه شرعا. لان الطاعة واجبة الا في مكان المعصية. وهنا تأتي مسألة

75
00:36:37.800 --> 00:36:57.800
الائمة في المساجد والجوامع يأتيه بعض التعاميم او بعض الطلبات يقول انا غير مقتنع بها اما غير مقتنع بها لانه يرى هو ان المصلحة في خلافها او يقول انا ماني غير مقتنع بها لان لديه هو

76
00:36:57.800 --> 00:37:27.800
لان لديه رأيا اخر. او اجتهادا اخر او له وجهة اخرى. وكما هو معلوم انه في المسائل غير المنصوص فيه بها اذا كان هناك اجتهادان فاجتهاد من له الولاية الاكبر مقدم من له الولاية الاكبر اجتهاده مقدم. يعني لنقل ان الامام او الخطيب

77
00:37:27.800 --> 00:37:47.800
يقول انا غير مقتنع بهذا التأمين. عدم قناعته لا يعني شرعا الا ينفذه. لان هو تحت ولاية الادارة او ما هو اكبر. فيجب عليها ان ننفذه وذمته بريئة بل اذا لم ينفذ فانه

78
00:37:47.800 --> 00:37:58.528
تم هنا اجتهاده لا ينبغي ان يجعله بل لا يجوز له ان يجعله مقدما على اجتهاد ما هو اكبر