﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:17.800
هل تنصح ما نصيحتك لشباب الصحوة في هذا الوقت؟ هل تنصحهم بطلب العلم والعزلة؟ بعدا عن الجدال؟ ام انهم يلزمهم التوضيح والبيان ومن وما نصيحتكم فيمن لا يقبل الحق ولو كان واظحا

2
00:00:18.650 --> 00:00:38.800
الجواب ان نصيحتي لشباب الصحوة انهم لم يصحوا بعد الصحوة تحتاج الى صحوة لا تزال الصحوة في تقليد لا يزال كثير من شباب الصحوة بل الاكثر لم يتجه الى العلم

3
00:00:38.900 --> 00:01:00.050
لم يتعلم ويقول العلم عنده فوق الجميع ينظر الى الاقوال والى الاعمال من جهة فاعلها او من جهة زملائه وهذا ليس بجيد بل الواجب ان يسعى في ان يكون على وفق السنة

4
00:01:00.300 --> 00:01:24.800
وان يطلب الحذر لنفسه وما ذكره ائمة الاسلام في عقائدهم في عقائد اهل السنة والجماعة يلتزموا وما لم يذكر يجتنبه وما اشتبه عليه فهناك امور مشتبهات فيما بين الحلال والحرام. من واقع الشبهات واقع الحرام. ومن ترك الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه

5
00:01:25.150 --> 00:01:56.400
فالعزلة مفيدة لمن اذا خالط الناس لم يؤثر فيهم لكن كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري في الادب و الحاكم وجماعة يعني في الادب المفرد والحاكم والمستدرك وجماعة انه عليه الصلاة والسلام قال المؤمن الذي يخالط الناس

6
00:01:56.450 --> 00:02:12.600
ويصبر على اذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم لان الصبر عبادة واذا خالطت الناس وامرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ودعوت الى الحق فهذه عبادة من العبادات

7
00:02:12.700 --> 00:02:32.700
فالاكمل طريقة الانبياء والمرسلين في انهم خالطوا الناس وامروا ونهوا واودوا فصبروا حتى جاء حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله. واما الانسحاب اذا كان مع العزم فهذا السلامة لا

8
00:02:32.700 --> 00:02:50.100
شيء. اما اذا كان المرء قويا في دين الله واذا خالط الناس اثر فيهم ودعا الى الله وبين الحق والصواب ونهى عن اسباب الضلال فان هذا من الامور المحمودة التي

9
00:02:50.250 --> 00:03:15.150
هي طريقة الانبياء والمرسلين فان الرسل امروا ونهوا وصبروا قال جل وعلا واصبر كما صبر اولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار بلاغ. وقال جل وعلا

10
00:03:15.700 --> 00:03:38.050
فاصبر ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنوك فالمخالط للناس للدعوة والامر والنهي يحتاج الى صبر واذا صبر يكون صبره بحيث لا يستخف بحيث لا يستخف من الذين لا يوقنون

11
00:03:38.050 --> 00:03:58.400
كما قال جل وعلا ولا يستخفنك الذين لا يوقنون. ومن الناس من يخالط ويدعو ويأمر وينهى ولا يكون صابرا بل يكون الذين لا يوقنون يستخفونه بالاقوال والاعمال وكثير من المشاكل من المشكلات

12
00:03:58.400 --> 00:04:08.000
ومن العوائق جعلت نصبت من اجل ذلك الاستغفار