﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:14.650
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق الحمد واوفاه واشهد ان لا اله الا الله

2
00:00:15.250 --> 00:00:44.250
واشهد ان محمدا عبده ورسوله ومصطفاه. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد ارحب بالاخوة اكمل ترحيب واجمله   يسرني ان يكون هذا اللقاء المقصود منه التواصل

3
00:00:44.550 --> 00:01:14.200
تدعيم المحبة وان يكون هناك فوائد من اللقاء لان اللقاء يستفيد منه الطرفان فاستفيد منه وربما تستفيدون ايضا وذلك لان التقاء الشباب طلبة العلم والتقاء الحريصين على الدعوة في البلاد الاسلامية والبلاد العربية

4
00:01:14.750 --> 00:01:40.150
واهل الجوار خصوصهم فيه فوائد كثيرة غير الفوائد الشرعية المعروفة ففيه تقوية الصلة بما فيها تكاتف الجهود في الدعوة الواحدة وان يكون هناك معرفة لمن يقوم بالجهد لان الاصل في المؤمنين ان يكونوا جسدا واحدا

5
00:01:40.650 --> 00:02:06.450
وهذا الجسد الواحد يقوم بالمهمة فيه كل هو من اعضائه ونحن ننظر الى الدعوة الى الله جل وعلا على منهج السلف الصالح ان اهلها فيها سواء المملكة او في الكويت او في الهند او في المغرب او في الشمال او في الجنوب. الكل فيها سواء من جهة

6
00:02:06.450 --> 00:02:33.750
الحدث ووحدة المنهج وان العمل لشيء واحد وبالتالي التنسيق في الجهود والعمل وان يكون المنهج واحدا والهدف واحدا الطريق واحدة ييسر ان يكون الجميع على تواصل مستمر. مستمر على ان لا تتكرر الجهود

7
00:02:34.050 --> 00:03:01.700
لاننا نرى ان المشكلة اليوم في الذين يعملون للاسلام على منهج صحيح انهم غير مرتبين. جهودهم مكررة واعمالهم ربما كرر بعضها بعضا. وربما اسوء في غير مجال التنافس ولهذا نقول في هذه اللقاءات

8
00:03:02.000 --> 00:03:21.350
فتح باب تنسيق وفتح باب التواصل وان يكون العمل مرتبا. وان يكون اصحاب الدعوة السلفية الحقة على طريقة واحدة غير متنازعين ولا مخالفين ولا متنافسين في غير ما يكون التنافس المأذون به فيه

9
00:03:25.800 --> 00:03:48.900
من من ما ينبغي التواصي به في هذا الباب ان العسل في الشريعة انها جاءت للاخراج المكلف عن داعية هواه كما قال الشاطبي رحمه الله في الموافقات الغرض من الشريعة

10
00:03:48.950 --> 00:04:06.200
اخراج المكلف عن داعيتها هواه يعني ان يكون فيما يأتي وفيما يذر ويعظم الامر بعظم القضية التي يأتيها ان يكون على وصف الشرع وان يطرح هواه جانبا والهوى بمعنى الرغبة

11
00:04:06.350 --> 00:04:25.100
ان يطرح رغباته جانبا وان ينظر فيما تدل عليه الشريعة بالنصح من الكتاب او السنة او الاجماع او كلام الصحابة الذي لا خلاف فيه او ما عليه ائمة اهل السنة والجماعة ودونوه في عقائدهم

12
00:04:25.500 --> 00:04:59.400
وهذا يجعل المنهج منهجا واحدا لان تعاظي ما ذكرت لاخراج نفسك عن داعية الهوى يجعل الطريق واحد لان الكتاب والسنة واجماع السلف وهدي الصحابة المتفق عليه وما قاله ائمة اهل السنة والجماعة لا يختلف وشيء واحد وانما يأتي الاختلاف من دخول الرغبات

13
00:04:59.400 --> 00:05:20.450
قال التي ربما خرج بها اصحابها عن ما دلت عليه النصوص في الكتاب والسنة وهذا هو مدلول قول الله جل وعلا وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قام الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم فيه

14
00:05:21.000 --> 00:05:41.550
وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به وهذا امر بالمعروف فان الشريعة لا تستقيم في القلب حتى يوطن المرء نفسه على تحكيم الشرف في نفسه قبل ان يطالب الاخر

15
00:05:41.550 --> 00:06:13.100
بان يحكم  والشريعة الكتاب والسنة فيها وصايا تهمنا في هذا الامر ونأخذ منها ثلاث وصايا الاولى وحدة السبيل وهي جائية في قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل لتفرق بكم عن سبيله

16
00:06:14.200 --> 00:06:41.600
والثانية في قوله تعالى فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله والثالثة في قوله جل وعلا وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم اما الاولى وان السبيل سبيل الحق والايمان واحدة غير متعددة

17
00:06:41.850 --> 00:07:04.100
يعني في اصولها الاصول واحدة غير مختلفة  ما يسوغ الاجتهاد فيه هذا لا يخرج المجتهدين عن الطريق الواحد فقوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه يعني اتبعوا هذا الصراط الواحد

18
00:07:04.850 --> 00:07:23.800
ولا تكتبه السبل فتفرق بكم عن سبيله وهذا السبيل الواحد ميادينه شتى كثيرة كل واحد منا لو عمل في واحد منها لاستغرق جهده فسبل الله جل وعلا التي هي في داخل ذاك السبيل

19
00:07:24.400 --> 00:07:54.250
من الطاعات والعبادات الاعمال الصالحة متعددة كما قال جل وعلا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. وان الله لمع المحسنين. قال العلماء قوله لنهدينهم سبلنا يعني السبل التي في السبيل الواحد وهي سبل الطاعات والاستباق في الخيرات فهي متعددة وكل

20
00:07:54.500 --> 00:08:19.350
يأخذ بمال فتح الله جل وعلا عليه فيه ولهذا لما قيل للامام مالك رحمه الله تعالى انت مالك عن انس الذي اليه يرنو الناس بابصارهم ونراك مقتصرا على العلم ونراك ضعيفا في غيره

21
00:08:20.250 --> 00:08:44.450
فلست من اهل الجهاد الذين يرابطون في الثغور ولست كذا ولست كذا وقال مالك رحمه الله في فقهه وعظيم علمه يا فلان ان الله جل وعلا فتح لبعض عباده سبيل الصلاة

22
00:08:44.600 --> 00:09:06.750
فتعبدوا بها يعني النفي النفس وفتح لبعض عباده سبيل الصدقات فتعبدوا بها وفتح لبعض عباده سبيل الجهاد فتعبدوا به وان الله جل وعلا فتح لي باب العلم علم فرظيت بما فتح الله لي

23
00:09:07.000 --> 00:09:29.500
وهذا يجعل كل من يروم نصرة هذا الدين ان يكون في تكامل مع اخوانه والا يبان ان الجميع من المسلمين يجب ان يكونوا شيئا واحدا ان يكونوا جميعا طلبة علم

24
00:09:29.900 --> 00:09:49.700
او ان يكونوا جميعا اهل حركة. او ان يكونوا جميعا اهلك اسقى. او ان يكونوا جميعا اهل كذا. هذا غير متهين والشريعة كما نعلم حظت على انواع كثيرة من العبادات ومن اتى بعض النوافل النوافل لا يلام

25
00:09:49.700 --> 00:10:13.200
ان ترك بعضنا لان الله جل وعلا قسم بين الناس اخلاقهم وارزاقهم لهذا نقول هذه الاية فيها فوائد الفائدة الاولى فيها ان سبيل الحق واحد غير متعدد كما قال كما قال ابن القيم رحمه الله في نونيته فلواهب كن واحد

26
00:10:13.200 --> 00:10:33.500
اذا في واحدة اعني سبيل الحق والايمان وهذا السبيل الواحد نحن نتكامل فيه بعضنا يرتبط ببعض فيه ولا يلوم بعضنا بعضا فيه. اذا كان على السبيل الواحد الذي هو سبيل الحق والايمان

27
00:10:33.700 --> 00:10:53.350
فمن كان على منهج السلف الصالح وعلى سبيل السنة فانه من اتى ببعض ما يجب عليه ببعض ما يستحب له وببعض الواجب الكفائي. وترك بعض الواجب الكفائي لغيره. فانه لا يلام. وكذلك من اتى

28
00:10:53.650 --> 00:11:14.550
بما يستطيعه وما فتح له فيه انواع الجهاد او الدعوة او الخير فانه يعان على ذلك. فنحن نتكامل في هذا ونسعى هذا يرتب ان يكون هناك معرفة بالطاقات طاقات الشباب وما يتميز به كل واحد

29
00:11:14.650 --> 00:11:34.150
فمنهم من يكون متميزا في العلم ويحث عليه ويشجع فيه حتى ينشره في الامة. ومنهم من لم يفتح له باب العلم فيحس على ما تميزوا فيه لان الله جل وعلا يحب اذا عمل احد احدنا عملا ان يتقنه كما جاء في الحديث الحسن

30
00:11:34.200 --> 00:12:04.850
ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه و الوصية الثانية هي في قوله جل وعلا اتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله  وهذه اشتملت على ثلاثة الاول التقوى الله جل وعلا

31
00:12:04.950 --> 00:12:27.400
واعظم ما تكون به التقوى الاخلاص ان يكون الله جل وعلا هو المقصود وحده. وان تفرج الدنيا بانواعها من المال والجاه والذكر حتى السمعة بين الاخوان ان تعبد من القلوب وانه اذا رضي الله جل وعلا للعبد

32
00:12:27.600 --> 00:12:44.950
فان هذا يكفي. واذا علم الله صانع العبد فان هذا يكفي ولو لم يطلع عليه احد التقوى تحصل باخلاص القلب لله جل وعلا. فمن وطن قلبه على الاخلاص لله حصلت له التقوى سبعة

33
00:12:44.950 --> 00:13:03.450
يعني حصل له اتقاء العذاب جعل الاوامر واجتناب النواحي. التقوى كما هو معلوم لان التقوى هي ان العمل بطاعة الله على نور من الله ارجو ثواب الله وان تترك معصية الله على نور من الله فاخشاه عقاب الله

34
00:13:04.000 --> 00:13:30.450
لكن اهمها الاخلاص الا تراعي احدا وان لا تطلب الثناء من احد وانما تعمل لله جل جلاله ولو لم يعلم بك احد وما احسن الربيع بن قصيم تابعي المعروف العالمي الجليل الفقيه الزاهد تلميذ ابن مسعود رضي الله عنه حيث طلب من اهله مرة ان يصنعوا له طعاما

35
00:13:30.450 --> 00:13:57.200
ومن احسنه في الكوفة فصنعوا له ذلك فلما اتوه به اخذ الاناء وذهب به الى رجل في الكوفة اعمى لا يبصر واصمت لا يسمع وابكم لا يتكلم فطرق عليه الباب واتاه بهذا الطعام فجعل يعطيه الطعام لقمة لقمة

36
00:13:57.550 --> 00:14:25.150
والربيع يتبسم ويتهلهل وجهه فرح فلما خرج قال له بعضهم لم صنعت هذا هذا رجل لا يسمع ولا يؤثر ولا يتكلم فقال الربيع مغضبا ولكن الله يسمع ويبصر سبحانه وتعالى. يعني لا يريد ثناء من عنده. ولا ذكرا به لكنه

37
00:14:25.200 --> 00:14:41.850
اراد بهما عند الله جل وعلا والعمل الصالح المخلص يبقى ولو لم يعلم به احد يخرجه الله جل وعلا. وهذا كثير في الناس تجد ان العمل الخالص يخرجه الله جل وعلا ويثني العباد على

38
00:14:42.050 --> 00:14:59.400
بعمله الصالح الخالص اذا اطلعوا عليه واخرجه الله جل وعلا لذلك فاذا صلاح القلب هو اساس ما نقوم أنفسنا عليه لأن القلوب إذا كانت مريضة من جهة الإخلاص ما يرجى منها

39
00:14:59.450 --> 00:15:17.500
ما يرجى منها حي اذا كان فيها نكهات جاه شهرة في الدنيا والمال والثناء والرياسة فانها لا يهدى منها احد سلسل الواجب ان يوطن الخاصة انفسهم قبل ان يطالبوا العامة بان يخلصوا من قلوبهم حب الدنيا

40
00:15:17.800 --> 00:15:38.950
اذا خرجت الدنيا من القلوب حصلت للعبد فتوح من الخير العلمية والعملية. والله جل وعلا رقيب العباد مطلع على العون في العون والثانية في الاية هي الوصية اصلاح ذات البين. فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم

41
00:15:39.200 --> 00:15:59.200
واذا كان كما هو معروف بسبب نزولها انه لما اختلفوا على الانفال في غزوة بدر وحصل بين بعضهم وبعض السلام وهذا يخطئ هذا وهذا يخطئ هذا. فامر الله جل وعلا بتقواه واصلاح ذات البيت وطاعة. الله جل وعلا وطاعة رسوله

42
00:15:59.200 --> 00:16:25.650
وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في قسمة الامثال وتركها لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم فدل هذا على عظم هذا الامر وهو اصلاح ذات البيع فان المرء اعظم ما يتقرب الى الله جل وعلا به في الحقوق العامة للناس ان يسعى في اصلاح ذات البيت. وقد ثبت في الصحيح

43
00:16:25.650 --> 00:16:39.450
صحيح مسلم ابن الحجاج رحمه الله تعالى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يغفر لكل مسلم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله كل يوم اثنين

44
00:16:40.450 --> 00:17:08.300
الا رجل كانت بينه وبين اخيه خصومه فيقال انظروا هذين حتى يصطلحا اركوا هذين حتى يصطلحا. يعني اخروا هذين فلا تغفر لهم الذنوب حتى يصطلحا ولهذا من اسباب مغفرة الذنوب اصلاح ذات البين

45
00:17:08.350 --> 00:17:23.000
وان لا يكون بينك وبين احد من اهل الدنيا احد من المسلمين شحناء بسبب الدنيا اما اذا كانت بسبب حق الله جل وعلا هذا فيه تفصيل كما هو معروف في باب الهجر

46
00:17:23.800 --> 00:17:41.050
واما ان ان يتخاصم اثنان ولا يسلم هذا على هذا ولا هذا ان هذا غمزه مرة بكلمة وهذا مرة قدح فيه في مكان بكلمة ونحو ذلك فهذا ليس من صالح اهل الايمان ان يتهاجروا في الدنيا

47
00:17:41.200 --> 00:18:00.150
بل اذا حصل الهجر الشرعي فانه يكون بشروطه دواعيه المأذون بها شرعا والمسلم لا يحل له ان يهجر اخاه المسلم فوق ثلاث. يعني لامر من امور الدنيا اذا اعتدى عليك في عرضك او

48
00:18:00.150 --> 00:18:24.500
اخطأ عليك في نفسك وسمعت هذا منه او حصل بينك وبينه خصومة ان تهجره لحق نفسك ثلاث الى ثلاث فقط ومن عفا واصلح فاجره على الله اما ما هو اكثر من الثلاث فلا يجوز يحرم ومن فعله يعني هجر اخاه فوق ثلاث لحظ من حظوظ الدنيا

49
00:18:24.500 --> 00:18:43.750
فانه داخل في من هجر المسلم بغير حق. وممن لم يصلح ذات البيت وامر جل وعلا بطاعة الله ورسوله فقال واطيعوا الله ورسوله وهذه عامة يدخل فيها الواجبات والنواة. اما الوصية

50
00:18:43.750 --> 00:19:07.200
نهاية الاسراء فهي قوله جل وعلا وقل لعباده يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ومعلوم ان المسلمة مع المسلم يسعى في نصحه كما قال تميم الداري رحمه الله رضي الله عنه ورحمه

51
00:19:08.250 --> 00:19:27.700
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الدين النصيحة ثلاثة قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين ولعامته والنصيحة لهامة المسلمين ان تخلص قلبك من الغش له

52
00:19:28.700 --> 00:19:46.800
واذا خلصت القلب من الغش لهم فانك تبذل لهم النصيحة الخاصة لي امرهم بالخير حثهم عليه. لكن اصل النصيحة ان تخلص القلب من الغسلة. يعني خالف ذلك من من ترك

53
00:19:47.550 --> 00:20:09.500
قلبه يظن من ترك قلبه في حق اخوانه المسلمين لا يروم له ان يكون افضل مما يكون. يفرح بذلته فاذا زل الاحسن هذا يخالف النصيحة واذا اخطأ قال طيب انه اخطأ وهذا يخالف النصيحة والله جل وعلا

54
00:20:09.550 --> 00:20:30.750
بين لنا في المقال وفي الفعال ما يجب من حق المسلم على المسلم ومعلوما ان افضل عباد الله هم الصالحون  الله جل وعلا اثنى على على بعض الانبياء بانهم صالحون

55
00:20:31.300 --> 00:20:54.200
والصالح من هو؟ الصالح هو القائم بحقوق الله وبحقوق عباده فمن كان تقيا في حق الله لكنه في حقوق العباد ليس بفقي فانه ليس بصالح وان كان اثر السجود في وجهه وطريقه

56
00:20:54.800 --> 00:21:16.200
ناسف من اثر الصيام. فان من قام بحق الله وحق عباده فهو الصالح. ومن فرط في حق الله فليس بصالح يعني بشروطه المعروفة. ومن فرط في حق العباد فليس بصالح بشروطه المعروف. ومما امر الله جل وعلا

57
00:21:16.200 --> 00:21:41.050
يمكن حقي المؤمنين فيما بينهم ان يقولوا التي هي احسن في هذه الاية اية الاسراء وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن وهذه الاية جاءت بعد ذكر قصة الشيطان وان اه وان الشيطان اغوى المشركين حتى ساروا الى الشرك وانهم

58
00:21:41.650 --> 00:22:04.500
جعلوا لله جل وعلا شركاء وامثال ذلك. والله جل وعلا حين امر بذلك في حقوق العباد المؤمنين فيما امر بامر عظيم وقال وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن. قال العلماء لا يكتفى في امتثال الامر

59
00:22:04.500 --> 00:22:28.000
ان يقول كلمة حسنة حتى يقول احسن ما يجب وقل لعبادي يقولون التي هي احسن. يعني المقالة التي هي احسن ما يجب واما ان ترك ذلك في موطن الحاجة اليه فان الشيطان سيدخل. ولهذا قال جل وعلا هنا ان الشيطان ينزغ بينهم

60
00:22:28.000 --> 00:22:53.600
هذا عند علماء الاصول والتفسير يجري مجرى التعليم. فان علة الامر ان الشيطان ينزغ بين الناس. ولهذا يجب علينا ان نسعى في ان نقول القول الحسن لهذا لا يحصل فيما بين المؤمنين ان يكثروا المزاح. وان يكثروا المرء وان يكثروا رمي كلام بعضهم على بعض. وهذا ليستهزئ

61
00:22:53.600 --> 00:23:15.350
هذا وهذا يقول بهذا كذا ونحو ذلك وهذا ليس من اخلاق ممن يرجى منهم ان يرفعوا الدعوة وان يجاهدوا في سبيل الله وليس من اخلاق المؤمنين بعامة كثرة المرء والاستهزاء حتى الاستهزاء في اصله لا يجوز. اذا تقرر هذا

62
00:23:15.350 --> 00:23:36.350
فمما يجب ان تسعى في القول الاحسن في مقال مع كل مؤمن سواء اكان موافقا ام كان مخالف ماله لان الحق لا يكون ظهوره بالقول السيء. الا في الحالة الواحدة وهي في حالة المظلوم

63
00:23:36.450 --> 00:23:59.150
قال جل وعلا لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم. فمن ظلم بخصوصه فله ان يجهر بالقول السيئ انتصارا لما اخذ من حقه. وهذا خلاف الحق. والافضل ان يعفو وان يصفح كما كانت عليه حال المصطفى صلى الله عليه وسلم. فاذا

64
00:23:59.150 --> 00:24:19.150
ان هذه الاية فيها وصية عظيمة في ان نقول القول الذي هو احسن ما ندري. مع الموافق ومع من اي واحد الا في حال الامر والنهي وفي بعض الاحوال الشرعية التي يتطلب الامر فيها اغلاق

65
00:24:19.150 --> 00:24:38.300
للحظ فهذا ليس هو ليس داخلا في الباب لان هذا له اصوله الشرعية. اما فيما يجري فيما ترونه هو تمارسون فيما بين الناس هذا ليس من هذا وهذا يرمي الكلمة وهذا يرمي كلمة هذا يغري الصدور ويفرق اهل الايمان حتى غدا

66
00:24:38.650 --> 00:24:58.650
حتى غدت الطائفة الواحدة طوائف بسبب اللسان. بسبب المقام. ونحن كيف نرجو اجتماعنا؟ ونرجو قوة ونرجو هيبة عند مخالفينا ونحن لم نتفق فيما بيننا بل لم يعطي احدنا اخاه حقه يواجب عليه

67
00:24:58.650 --> 00:25:19.400
الا يقدح وهذا يقول بل العجب ما حكى لي بعضهم انه قل ان يستمع فئة قليلة الا ونقدوا او لمزوا بعض اخوانه. وهم لم ينصحوهم فيما بينهم او لم يلتمسوا العذر لهم او الى اخره. وهذا خلاف ما امر الله جل وعلا به

68
00:25:19.400 --> 00:25:48.350
بهذه الاية وقل لعبادي يقولون هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم. فيجب علينا ان لا نجعل للشيطان علينا مدخلا ونصيبا في التفريق وفي صدور بعضها على بعض لان هذا من اسوأ ما يكون بين المؤمنين. سباب المسلم فسوق. سباب المسلم كسوق. سباب المسلم فسوق

69
00:25:48.800 --> 00:26:08.600
وفصاله الكبرى. نسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم ممن صلح وطاب قلبه. وصلح وطاب سمعه صلح  وصلح وطاب لسانه اللهم اجعلنا من الصالحين المخبتين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

70
00:26:09.150 --> 00:26:29.200
جزاك الله خير شيخ هذه الكلمة الطيبة نسأل الله سبحانه وتعالى ان تكون لنا بطريق الهداية نورا. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا واياك لما يحب ويرضى شيخنا الفاضل في قضية خاصة في مثل هذا الكلام تفظلت فيه

71
00:26:30.250 --> 00:26:51.050
ان هناك من يحكم ضده لان الفتنة يحصل فيها امور لا يظن ان هذا يقصد هذا او هذا ويحكم في مسائل غنية دون ان يتيقن وهناك من ينقل الكلام  يقبله دون تثبت

72
00:26:51.150 --> 00:27:08.750
فما هو القول في هذا في الظل؟ حكم الظن وكذلك القول الفضل اما هذا من حيث التأصيل فواضح في كلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وفي كلام الصحابة وكلام اهل العلم

73
00:27:09.250 --> 00:27:32.800
واذا تكلمت اجابة فلا ينبغي تنزيلها على واقع في ذهن المجتمع بل نحصل التأصيل الشرعي والتنزيل ليس مراده لان التأصيل شيء والتنزيل شيء اخر التأصيل له قواعده والتنزيل له احكامه

74
00:27:33.000 --> 00:27:52.300
لهذا نقول اما اساءة الظن وبناء الامور على الظن فهذا منهي عنه والله جل وعلا امر بان اجتنب كثير من الظن. فقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن

75
00:27:52.300 --> 00:28:22.400
ان بعض الظن اثم قال العلماء الظن اكثره منهي عنه يعني ان يحكم بالظن ومأمور بان يجتنب الا في البينات التي تكون عند القاضي والفخذ فان الفقه مبني على الظن في اكثر مسائله كما هو مقرر في الاصول. وحكم القاضي مبني ايضا على الظن

76
00:28:22.400 --> 00:28:41.500
طيب كما هو مقرر في الفتوى والقضاء ولهذا قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح لعل بعضكم ان يكون الحن بحجته من بعض. فاحكموا  عبله فانما احكم على نحو ما اسمع

77
00:28:41.750 --> 00:29:07.250
فمن حكمت له او قال قضيت له من حق اخيه شيء فانما هو قطعة من النار فليأخذ او فليدع الاية فيها النهي عن الظن وفيها الامر باجتناب الظن وقال ان بعض الظن اثم. لان بعض الظن مطلوب في عند القاضي. وعند المجتهد

78
00:29:07.250 --> 00:29:33.900
وهنا انما يحكم بما يظنه لا بما يتيقن به لان التيقن الكامل بيقين هذا صعب ان يكون اذا ففيما بين الناس لفلان مع فلان يظن انه كذا بكلمة سمعها منه يظن انه كذا بفعل فعله معلوم ان الكلمة لها احتمالات

79
00:29:34.550 --> 00:29:56.750
والفعل الواحد له احتمالات. ربما رأيت شيئا ويكون هناك عدة احتمالات. النبي عليه الصلاة والسلام رؤيت معها صفية رؤيت معه عطية اطرق الصحابيان فقال عليه الصلاة والسلام على رفقكما انها صفية

80
00:29:57.000 --> 00:30:15.050
قالوا سبحان الله يا رسول الله قال ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم. فيجب ان لا يساء الظن بمسلم لم تظهر عليه امارات اليقين بما هو عليه. بل الاصل في المسلم ان يحسن الظن به فيما قال وفيما فعل

81
00:30:15.200 --> 00:30:40.900
وان سلب الظن السيئة في المسلمين. ولهذا روى الامام احمد في الزهد غيره ان عمر رضي الله عنه قال وايضا تنسب الى غير عمر رضي الله عنه قال لا تظنن بكلمة خرجت منها

82
00:30:40.900 --> 00:30:56.050
عليك سوءا وانت تجد لها في الخير محملا كذلك في الاعمال لا في الاقوال ولا في الاعمال يجتنب الله. واذا كان الظن الذي يخطر بالبال لا يجوز. لان الظن في النفس. ظن في القلب

83
00:30:56.050 --> 00:31:16.900
القلب فكيف بالظن الذي ينبني عليه افعال التصرفات؟ لا شك ان هذا اعظم حرمة. الظن الذي تعتمد عليه عليه الحكمة فيه وتبني عليك تصرفك معه وتبني عليه نقلك للاخرين في رأيك في فلان بناء على ظن ظننته في قوله

84
00:31:16.900 --> 00:31:34.650
او على ظن ظننته في فعله فهذا لا يجوز حتى يكون برهان بين يكون بين اما بكلام يسمع منه لا يهتلم او بكلام يسمع منه يحتمل فيستخصم منه فيقول انا كذا مما هو

85
00:31:34.850 --> 00:31:58.500
لا يجوز او بكلام كتبه يحتمل او لا يحتمل او كلاما كتبه يحتمل فاستفصل منه فقال انا اريد كذا ولهذا عند الاصوليين الدلالات متنوعة ومنها الدلالة الحملية والدلالة الحملية هي التي يحمل عليها الكلام

86
00:31:58.850 --> 00:32:19.500
ايقال ان الكلام اذا مفرد كان له معنى واذا حمل بعضه على بعض كان له معنى. فينظر في الكلام ما يحمل عليه بسياقه وبلحاقه. فاذا كان يوضح المراد يبين ذلك وهذا اخطأ فيه

87
00:32:19.700 --> 00:32:48.450
بعض المعاصرين فظنوا ان الكلام يجب ان يكون صوابا في افراده وفي حملهم. وهذا ليس بواجب مطلقة. لان الكلام يفسر بعضه بعضا. لهذا نقول الحكم على الناس الحكم على الاشياء بناء على الظن لا يجوز الحرام

88
00:32:48.600 --> 00:33:10.200
بل لابد ان يكون على اليقين الا من كان اصله يعني عالظنوا فيه كذا ونفع لاصل ما هو عليه فهذا الاصل يتبعه فروعه  نعم نقول من غير تثبت نعم نقول المفتش

89
00:33:11.200 --> 00:33:36.050
اما النقل من غير تثبت الله جل وعلا كرهه في قلوبنا رجالا ناقل من غير تثبت فاسقة ويكفي في هذا ما يحمل القلوب على كرهه فقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ

90
00:33:36.100 --> 00:33:59.450
فتبينت في القراءة الاخرى ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين. فجعل صفة الذي ينقل بلا تثبت جعله فاسقا وهذا مما يجعل هذا الفعل يكرهه كل من في قلبه ايمان لانه امن ان يخرج من الكتب

91
00:33:59.850 --> 00:34:21.900
ولهذا سبيل الخلاص من ذلك ان تنقل ما يحتاج في نقله شرعا وما لا يحتاج اليه فاكتمه ومن حدث بكل ما سمع فهو احد الكاذبين او احد الكاذبين. وكفى بالمرء اثما ان يحدث بكل ما سمع

92
00:34:21.900 --> 00:34:46.050
كما ثبت في الاحاديث لهذا ما تسمعه يجب الا تنقله انك قد تتعرض للاثم الا فيما المصلحة الشرعية في نقلها؟ وما المصلحة الشرعية في نقله؟ احد ثلاث صور وهي الجاية في قوله تعالى في سورة

93
00:34:46.250 --> 00:35:12.850
النساء لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس فمن نقل قولا لا يريد به الصدقة بمفهومها الواسع ولا يريد به المعروف ولا يريد به الاصلاح بين الناس فانه ليس على خير بل هو اثم بما نقل وان خرج

94
00:35:12.850 --> 00:35:32.850
سالما وقد لا يخرجون مرة اخرى. لهذا على كل محب لنفسه ولنجاتها ان لا ينقل الا ما هو يقين جدا مما سمع وما هو يقين ينقل منه ما كان داخلا في احد الثلاث

95
00:35:33.200 --> 00:35:54.400
اللي هطلعها حيران في كثير من الوهم الا من امر. هذي فيها الخيال. وغيرها قد يكون مباحا وقد يكون قسما وهو هو الاكثر  سمت الشيخ وبارك الله فيك. في قضية وهي كثرة حول الجدل

96
00:35:54.750 --> 00:36:21.850
قضية الهجر فالسؤال متى يهجر المبتدأ؟ ومن الذي يحكم بالهجر ينبغي ان يكون السؤال ومن هو المبتدأ؟ لان من الذي يحكم بالبدعة اولى من من الذي يحكم بالهدم اما حكم الهجر

97
00:36:21.900 --> 00:36:44.150
فهو الهجر مشروع  والنبي صلى الله عليه وسلم حذر الثلاثة الذين خلفوا كما تعلمون اجرهم شهرا او اكثر فدل على مفهومية العدل يعني لادم الدين لاجل الشرف لاجل المصلحة الشرعية للمهجور

98
00:36:44.550 --> 00:37:10.700
والنبي عليه الصلاة والسلام كانت حاله مع العصاة في عهده ومع المنافقين ومع المشركين متنوعة الذين هجرهم هم بعض قال يا سعد وليست كل عاص يهجر. بل بعض اهل المعصية هو الذي يهجر

99
00:37:10.800 --> 00:37:29.150
وكذلك المنافقون لم يهجرهم عليه الصلاة والسلام والمشركون الذين قدموا عليه عليه الصلاة والسلام لم يهجرهم والنصارى ايضا الذين قدموا عليه لم يهجرهم. فدل على القاعدة التي قعدها اهل العلم

100
00:37:29.650 --> 00:37:51.800
والائمة من المحققين وقررها شيخ الاسلام ابن تيمية في مواضع لان الهجر تبع للمصلحة الشرعية وانما يهجر من ينتفع بالحزن واما من لا ينتفع بالهجر فانه لا يهجر لان الهجر تعزير استصلاح نعم فاذا كان التعزير غير ناتن

101
00:37:51.800 --> 00:38:12.650
انه لا يشرع لانه عليه الصلاة والسلام لم يهجر الجميع. والهجر قد يكون لعمل قد يكون بقول قد يكون بترك السلام ترك رد السلام وقد يكون بعمل ترك دعوته وترك اجابة دعوته الى اخر ذلك فهذا مقيد بمن

102
00:38:12.650 --> 00:38:43.450
انتفعوا به المسألة الثانية من الذي يحكم للبدعة. البدعة حكم شرعي والحكم على من قامت به بانها بانه مبتدأ هذا حكم شرعي غليظ. لان الاحكام الشرعية الاشخاص الكافر ويليه المبتدع

103
00:38:43.500 --> 00:39:08.250
ويليه الفاسق  كل واحدة من هذه انما يكون الحكم بها لاهل العلم لانه لا تلازم بين الكفر والكافر اليس كل من قام به كفر فهو كافر وما هي غير متلازمة

104
00:39:08.350 --> 00:39:27.100
وليس كل من قامت به بدعة فهو مبتدع. وليس كل من فعل فسوقا فهو فاسق يعني في نفس الامر قد يقال انه كافر ظاهرا. باعتباره ظاهر وفاسق ظاهرة مبتدع ظاهرا لكن هذا لا يعنيه

105
00:39:27.150 --> 00:39:47.050
اطلاق الحكم فتقيل بالظاهر غير اطلاق الحكم كما هو مقرر في موضعه. الحكم بالبدعة وبان قائل هذا القول مبتدئ او ان هذا القول بدعة ليس الى احاد من عرف السنة. وانما هو لاهل العلم لانه

106
00:39:47.050 --> 00:40:10.550
لا يفهم بذلك الا بعد وجود الشرائط وانتفاء الموانع وهذه مسألة راجعة الى اهل الفتوى لان اجتماع الشروط وانتفاع الموانع ان صنعت المحكمة لهذا لا ينبغي لما يجوز التجاسر على الحكم بالبدعة

107
00:40:10.750 --> 00:40:31.900
على من لم يحكم عليه اهل العلم الراسخون فيه بانه مبتدأ بل يشار اليهم لما قالوا وفيما تركوا ومن حكم فالاجتهاد. هذا اجتهاد منه ان كان من اهل الاجتهاد فهو

108
00:40:32.000 --> 00:40:48.050
له لكن لا يتابع عليه يعني يعذر فيه لكن لا يتابع عليه لان التبعية انما هي لجمهور اهل العلم الراسخين فيه وان كان من غير اهل الجهاد فقوله مردود عليه ويصبح اجتهادا في غيري

109
00:40:48.100 --> 00:41:12.100
محلك جزاك الله خير يا شيخ بارك الله فيك شيخ اثابك الله حديث الصحابي الذي رفع يعني الذي قال عند الرسم من السجود ربنا لك الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه شيخ هذا اقره النبي صلى الله عليه وسلم مع العلم انه لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم

110
00:41:12.100 --> 00:41:38.400
ولم يأت عنه سحر هذا الدعاء لكن اقره فهل ان يثني على الله سبحانه وتعالى اه ثناء جميل في مثل هذا الموضع. الاذكار في الصلاة متنوعة مختلفة في عهده عليه الصلاة والسلام

111
00:41:38.500 --> 00:41:58.200
وعهد التصريح قد يبتدأ احد الصحابة قولا يجتهد فيه او فعلا يجتهد فيه ولان الزمن زمن التشريق فهو اما ان يقر عليه واما ان لا يقر عليه فان اقروا عليه صار تشجيع

112
00:41:58.400 --> 00:42:15.600
وان لم يقر عليه الشعراء ليس من الشرف. فمن الاقوال الذي ذكرته في هذه الحالة و كان عمر في اول الصلاة ايضا في الاستفتاح وفين العمر ايضا في موافقاته المعروفة

113
00:42:15.950 --> 00:42:39.800
فاذا نقول هذا يحمل على ان الزمن زمن تشفير والنبي صلى الله عليه وسلم يقر او يشرع. هذا من جهة ومن جهة اخرى فان الثناء على الله جل وعلا في هذا الموطن بحمله مطلوب. لان

114
00:42:40.700 --> 00:43:03.000
الامام يقول سمع الله لمن حمده هذا حمد واتى بالواجب ثم زاد حمدا خاصا فهو من النفل بالدعاء ومعلوم ان النفل في الدعاء يعني الزيادة على الواجب في الاذكار في الصلاة هذا للمرء ان يزيد في وان كان الافضل ان يتقيد بالوالد

115
00:43:03.650 --> 00:43:36.400
وايضا يقال هذا في بعض الروايات قالها بعد ان عطسك وعطشت ثم حمد الله جل وعلا بهذا الحبل. المقصود ان ايراد هذه لا اشكال فيه. وان المسلم ليس له ان يبتدأ ثناء على الله جل وعلا في الصلاة يستهيظ به الثناء الوارد. لكن ان اتى بما ورد ثم بقي وقت له او اراد

116
00:43:36.400 --> 00:43:52.850
ان يعطيه ايثني بما هو من جنسه فلا بأس بذلك لانه نفل او ثناء بعد الاتيان بالواجب. فيقول مثلا ربي اغفر لي ربي اغفر لي ربي اغفر لي. بين السجدتين ثم يزيد ما شاء من الدعاء. يقول

117
00:43:52.850 --> 00:44:07.150
انا ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى ثم يزيد من التسبيح او من الدعاء بما ورد او بما لم يرد ولا شك ان الافضل دائما والوارد ان فيه من كمالات المعاني

118
00:44:07.300 --> 00:44:27.300
وحسن الالفاظ والمباني ليس في دعاء غير المصطفى صلى الله عليه وسلم. شيخ بارك الله فيك بعض الناس يعني مستقلون الاحاديث العامة الاشياء المخصوصة فمثلا ذكر وامر مستحب لكن يقولون مثلا

119
00:44:27.300 --> 00:44:47.300
لا اله الا الله الف مرة يلتزمون هذا الفعل واذا يعني قلت لهم ان الدليل في هذا يشكرون انها ادلة عامة الذكر امر مطلوب. لا شك ان الذكرى مأمور به

120
00:44:47.300 --> 00:45:09.800
قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا وقال جل وعلا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما  فهذا الامر بذكره

121
00:45:10.300 --> 00:45:35.600
يكون مغلقا ومقيدا. فهو مطلق بالنسبة للازمان وبالنسبة للعبادات مقيدة فكما انه لا يجوز لاحد ان يقول لا اله الا الله الف مرة في السجود او في آآ الركوع لانه خرج بذلك عن رسم الشريعة

122
00:45:36.200 --> 00:45:54.700
مع دخوله في العموم اه فكذلك لا يجوز له ان يأتي بذكر في موطن جاءت السنة بالذكر فيه على نحو معين بخلاف ما بخلاف ما جاء في السنة لهذا نقول هذه العمومات

123
00:45:55.350 --> 00:46:17.600
او المطلقات في الايات اذكروا الله ذكرا كثيرا هذا مطلق. لان النكرة في سياق الامر تدل على الاطلاق للعموم. وهذا الاطلاق يكون اطلاقا في الازمنة  اطلاقا في العبادات يعني يحتمل هذا وهذا او هما الجميع

124
00:46:17.900 --> 00:46:42.250
فنقول هذا بالنسبة للازمنة الصحيحة اذكروا الله ذكرا كثيرا في الازمنة لانه لا مقيد له واما هنا العبادات فقد قيدت قيد قيدت الصلاة بأذكار خاصة الا يعمل بالعموم لان لا يعمل بالاطلاق لان المقيد محكوم به على المطلق. كذلك ما بعد الصلوات لا يحكم

125
00:46:42.250 --> 00:47:00.950
المطلق لان المقيد محكوم به على المطلق كما هو مقرر في الاصول. هذا ماخذ والمأخذ الثاني ان يقال ان الامر  بذكر الله جل وعلا وبتسبيحه امتثله النبي عليه الصلاة والسلام

126
00:47:01.750 --> 00:47:27.000
ومن المتقرر عند الاصوليين ان امتثال الامر يخرجه عن عمومه. فقوله جل وعلا يا اي ويخرجه عن اطلاقه وقوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم

127
00:47:27.000 --> 00:47:44.850
وارجو لكم الى كعبين. هذا امر لاننا اذا قمنا الى الصلاة فعلنا ذلك. ومعلوم انه عليه الصلاة والسلام قام الى بعض الصلوات ولم يفهم هذا فدلنا على ان ما امر فيه بقوله

128
00:47:45.000 --> 00:48:05.000
او بفعل مطلق. وجاءت السنة بتقييده في المقال او بتقييده في الفعل. فانه يخرج عن اطلاقه ويصاب الى المقيد وهذه الشبهة هي شبهة اهل البدع. فكن صاحب بدعة جاء بدع الاذكار او بدع الصلوات او الى اخره. جاء من

129
00:48:05.000 --> 00:48:24.800
الجهة العمومات فظن ان العمومات الواردة في فضيلة الذكر الى اخره يدخل فيها كل كل الصور التي ارادوها هذا غير صحيح وغير لاعب آآ شرعا وكذلك الاصول اصول الفقه لا تقضي به لن ترده

130
00:48:26.350 --> 00:48:52.400
وذكر ابن الحاج المدخل هذه المناسبة ذكر ابن الحاجب المدخل قصة عن احد مشايخ المغرب وكان كثير الذكر يسبح بعد كل صلاة مئة ويحمد مئة ويهلل مئة وبعد الصلوات في ادبار الصلوات المكتوبة

131
00:48:52.750 --> 00:49:17.250
ويجتهد اجتهادات مثل هذه فترك ذلك الى ما جاءت به السنة فقيل له لم فقال رأيت رؤيا جعلتني اترك ذلك. فقالوا له ما الرؤيا؟ فقال رأيت ان القيامة قامت وان مناديا من الرحمن جل وعلا نادى

132
00:49:17.950 --> 00:49:40.750
فقال اين اهل الذكر فليأتوا ليأخذوا اجورهم قال فاتى اناس كثير وانا معهم واصبح يسمى فلان ويعطى اجره. وفلان ويعطى اجره. وفلان ويعطى اجره وبقيت فقلت انا من اهل الذكر

133
00:49:41.350 --> 00:50:00.900
ولم اعطى اجري فقال لي الملك ما كنت تقول قال فحكيت له ما كنت اقول فقال الملك لي ليس هند ليس لك عندنا شيء ما على هذا رسم صاحب الشريعة

134
00:50:01.400 --> 00:50:27.500
قال فتركت الاجتهاد في الاذكار بغير ما وردت به السنة الى ما وردت به السنة. ومعلوم ان الرؤى مبشرات ومن او محذراته احسن الله اليكم يا شيخ نجد يا شيخ ان امر الهجر امر مشروع لانه قد يتوجه في بعض الاحيان

135
00:50:27.600 --> 00:50:47.600
ولكن يا شيخ هل يجوز تطبيق هذا الحكم؟ على انسان عرف بالمنهج السلفي ودعوته العقيدة الصحيحة وتطبيقه والدعوة اليه التدريس في هذا الباب ولكنه بدر منه بعض الفتاوى التي خالفت به خالف بها كبار العلماء في هذا العصر. مثل قضية المظاهرات وجواز الاغتيالات

136
00:50:47.600 --> 00:51:12.150
الاعتصامات والفروضات في حكم عليه بالهجر يطبق هذا الحكم عليه بحضور مجالسته وحضور دروسه اصبح قضية وغير ذلك اظنك يا اخي نسيت يا اخي نسيت شرطي في اول اللقاء بان لا اسأل عنه شخص

137
00:51:12.200 --> 00:51:28.750
ونحن نتكلم بالعلم والسؤال عن شخص قد يكون سؤالا عن اسمه وقد يكون سؤالا عن صفة يتشخص بها فلان دون غيره وانا لا اتكلم في هذا لان مثل هذه الامور ميدانها النصيحة

138
00:51:28.850 --> 00:51:56.450
لا ميدان هالسؤال والجواب في مثل هذه المباني شيخنا مسألة وهي نفس المرضعة مثلا ننتقل لمثل الفقه نقول ان المرضع الان بعض المرضعات مثلا تحاول ان ترضع طفلها رضيعها من صدرها من لبن ولكن تخشى ان تنشغل في دراسة مثلا او في وظيفة او

139
00:51:56.450 --> 00:52:26.150
صحة او كذا تبدأ تجربه وتعلمه على ايش؟ على مسألة الرضاعة الصناعية. هل تأمن بهذا الفعل؟ اذا كان مقصود مخافة ان تطيعك بصحة الله جل وعلا  حث على الارباع فيه حولينه. فقال سبحانه والولاء والوالدان يرضين اولادهن حولين كاملين

140
00:52:26.300 --> 00:52:52.500
لمن اراد ان يتم الرضاعة تدلت الاية على شيئين الاول على ان الارضاع لمدة حولين هذا متروك للوالد ومتروك للوالدة متروك للاب وللام فان اراد الرجل وارادت المرأة هذه السنة فلهما ذلك. وان اراد الا يتم

141
00:52:52.550 --> 00:53:21.700
اليس عليهما جنح؟ لقوله ان اراد لمن اراد ان يتم الرضاعة. والفائدة الثانية قوله والوالدات يرضعن اولادهن فدل على مشروعية الارباح والارضاع الاصل فيه انه مستحب وليس بواجب وانما يجب في حال الثياب الولد للبن الام وانه لا يترك لبن الام

142
00:53:22.200 --> 00:53:49.150
لا اصابته مضرة هنا يجب على الوالد ان يرضها على الوالد يجب ان يرضعه الزام المرأة فان لم يتيسر يريد ان يبحث له عن مرضع  كما في اخر الاية والمرأة يجوز لها ان تترك الارضاء في

143
00:53:49.350 --> 00:54:12.550
يعني بلا كراهة اذا كانت بها حاجة لذلك اما عمل تحتاجه واما راحة ترتاح بها من اجل صحتها واما بعدم الحادث الصغير لذلك او ما اشبه ذلك فاذا الاصل الارظ مستحب

144
00:54:13.150 --> 00:54:38.500
وقد ينتهي الاستحباب في مواضع وقد يزول في قد يجر في حال ذكرتها وبهذا ما سألت عنه لا حرج في ذلك شيخ بارك الله فيك الجنازة اذا صلي عليها يعني ودفنت بل يجوز الصلاة عليها كانت في قبر. المقصود نعم

145
00:54:38.500 --> 00:54:58.250
الصلاة على الميت بعد ان يدفن جائزة ومشروع النبي عليه الصلاة والسلام صلى على قبر بعد ما دفن في اكثر من حالة ومنها ما رواه البخاري ومسلم ان امرأة كانت تقم المسجد

146
00:54:58.650 --> 00:55:23.150
وفقدها عليه الصلاة والسلام فسأل عنها فقيل انها ماتت قال هلا اذنتموني؟ يعني اعلم اعلنتموني؟ دلوني على قبرها هذا النور على قبرها  فذهب النبي عليه الصلاة والسلام الى قبرها وصلى عليه

147
00:55:23.550 --> 00:55:39.000
والعلماء اختلفوا هل يصلوا على مدة الصلاة على القبر كم اليهم مقعد الى شهر في حديث مرسل رواه الترمذي وانه انه عليه الصلاة والسلام صلى على قبر بعد شهر ومنهم من قال ما لم

148
00:55:40.150 --> 00:55:57.000
اه ينشأ في القبر يعني في يوم او يومين. وكل هذه لا هذه الترتيبات لا نهول عليها. وانما مفهومية الصلاة على القبر. لمن لم يصلي عليه. ومن لم يصلي عليه. واتى للبلد واعلم بذلك او لم

149
00:55:57.000 --> 00:56:15.400
بالصلاة عليه فعلم فله ان يذهب وان يصلي عليه لمن لم يصلي فلا لا بأس ما فيها. النبي صلى الله عليه وسلم او على شهداء على سبع اموات بعد ثمان سنوات

150
00:56:16.500 --> 00:56:35.900
شيخنا لكن هذه المسألة هل هي صلاتنا صلاة جنازة هل هي دعاء اختلف فيها العلماء لان هؤلاء شهداء والاصل في الشهيد الا يصلى عليه النبي عليه الصلاة والسلام ترك الصلاة عليهم

151
00:56:36.450 --> 00:56:51.150
تهدأ احد وليس هم شهداء القلب هم شهداء احد. ترك الصلاة عليهم ثم لما كان بعد سبع سنين او ثمان سنين يعني قبل وفاته عليه الصلاة والسلام باشهر ذهب وصلى عليه

152
00:56:51.500 --> 00:57:12.400
ولم تنقل صفة الصلاة. ولهذا اختلف العلماء في هذه المسألة على ثلاثة اقوال منهم من قال هذه نفخ لعدم الصلاة على الشهيد هذا معناها مشروعية الصلاة على الشهداء ومنهم من قال هذه الصلاة تفيد الجواز. جوازا يصلى على الشهيد

153
00:57:12.500 --> 00:57:34.700
والقول الثالث ان هذا هذه ليست بصلاة والشهيد لا يصلى عليه. ولكن دعاء دعاء ووداع وايد هذا الثالث وهو الصحيح قوله في الحديث الذي في البخاري قال كالمودة هلال كالمودة له ومعلوم ان المودع

154
00:57:35.200 --> 00:58:07.450
يودع بكلام لا بخلاء قوى هذا على انهم انه لم يصلى عليه صلاة جنابة معروفة وانما كان دعاء. وهناك ايضا لانه جاء في بعض الروايات ما يخالفه بصوا ماشي  جزاك الله خير يا شيخ اثابك الله سبحانه وتعالى على هذا اللقاء

155
00:58:08.000 --> 00:58:25.250
والحقيقة جلسة الله سبحانه اكرمنا بها الحب والمنة قبل خصامنا مثل هذه الجولة وفي هذه الرحلة نسأل الله عز وجل ان ينفعنا الله سبحانه وتعالى بها وان شاء الله نودعك

156
00:58:25.400 --> 00:58:52.350
نرجو من الله سبحانه وتعالى ان نلتقي بك وبالمشايخ الموجودين هنا مرة ثانية واجابة نصيحة الى الكويت نسأل الله سبحانه وتعالى نجد طويل من عندك نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا واياكم لما يحب ويرضى

157
00:58:52.450 --> 00:59:11.350
وان ينفعنا بعلمكم وان يجعلنا ممن يستمعون قولا فيتبعون احسنه جزاك الله خير الجزاء. وانا اشكر الله جل وعلا لكم. واسأله سبحانه ان يثيبكم على هذه الرحلة العلمية التي ارجو ان تسحب لكم

158
00:59:12.150 --> 00:59:33.050
خطواتكم فيها اجرا وحسنات وثوابا. وان لا يكلكم الله جل وعلا من انفسكم. كما اكرر الوصية بالسعداء والرفق والامر كله آآ قال عليه الصلاة والسلام ان الرفق ما كان في شيء الا زانه

159
00:59:33.450 --> 00:59:49.200
ولا نزع من شيء الا شانه وقال ايضا عليه الصلاة والسلام ان الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وقال عليه الصلاة والسلام ايضا لعائشة يا عائشة ان الله يحب الرزق

160
00:59:49.750 --> 01:00:09.950
في الامر كله وهذا يدل على شمول الرفق لكل شيء للافكار وللحركة وللاقوال وللاعمال ومن كان رفيقا كان احرى بمحبة الله جل جلاله. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد