﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:34.750
نرجو تكرم بتوجيه نصيحة لمن يقع في المعاصي مرارا الجواب من المعلوم ان الله سبحانه وتعالى كلف عباده الاوامر والنواهي ووكل به ملائكة ملكين من صلاة الفجر الى صلاة العصر

2
00:00:35.600 --> 00:01:03.850
وملكين من صلاة العصر الى صلاة الفجر واحد على اليمين والثاني على اليسار الذي على اليمين يكتب الحسنات والذي على اليسار يكتب السيئات هذه الاعمال التي تحصى على الانسان سواء كانت حسنة

3
00:01:04.200 --> 00:01:36.550
او كانت قبيحة تحفظ واذا جاء يوم القيامة يقال له اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ويقول الله جل وعلا ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا

4
00:01:36.550 --> 00:02:01.400
حاضرا ولا يظلم ربك احدا وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان بمعنى انه يكلمه يقرر عليه. لان فيه اسئلة يسأل عنها العبد يوم القيامة

5
00:02:01.550 --> 00:02:23.550
منها لما فعلت وكيف فعلت؟ لما فعلت هذا من جهة القصد وكيف فعلت هذا من جهة المتابعة. يعني هل العمل الذي عملته هو موافق للشرعي ام انه مخالف للشرع وعلى هذا الاساس

6
00:02:24.150 --> 00:02:42.600
على ذلك الاساس. اذا عرضت الاعمال على الانسان يوم القيامة وانكر. قال انا ما عملت هذه الامور الله جل وعلا يقول اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يعملون. ويقول الله

7
00:02:42.600 --> 00:03:02.600
وجل وعلا ويوم يحشر اعداء الله الى النار فهم يوزعون. حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا؟ قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مرة واليه

8
00:03:02.600 --> 00:03:37.500
ترجعون فهؤلاء يعني في خمسة شهود يشهدون عليك والشاهد السادس قوله جل وعلا يومئذ تحدث اخبارها بمعنى ان الارض تشهد عليك بجميع ما عملته عليها هؤلاء ستة شهود يشهدون عليك بالاعمال التي عملتها. بناء على ذلك كله

9
00:03:38.150 --> 00:03:59.150
يجب على الانسان ان يقف مع نفسه وينظر في خلال اربع وعشرين ساعة ينظر اليها هل هذه الساعات التي مرت اشغلها في معصية الله ام انه اشغلها في طاعة الله

10
00:03:59.400 --> 00:04:22.200
ام انه جمع بين الامرين يعني اشغل وقتا في الطاعة واشغل وقتا في المعصية. فعليه ان يحاسب نفسه دائما يعني كل يوم يقول عمر رضي الله عنه حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا. وزنوها قبل ان توزنوا

11
00:04:22.200 --> 00:04:41.350
تأهبوا للعرظ الاكبر الى اخر الاثر فالعبد ان كان مستقيما ان كان مستقيما عليه ان يشكر الله وان يستمر على هذه الاستقامة. وان حصل عنده غلط يعني حصل عنده معصية

12
00:04:41.350 --> 00:05:00.050
فلا ينسى نفسه بل عليه ان يتنبه وان يستغفر الله وان يتوب اليه. يقول الله جل وعلا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب

13
00:05:00.050 --> 00:05:25.450
جميعا انه هو الغفور الرحيم. والمهم من هذا الكلام كله هو ان الشخص يتنبه لنفسه فان وقع في طاعة فهذا من توفيق الله جل وعلا وان وقع في معصية فكما قال جل وعلا ما اصابك من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة فمن نفسك

14
00:05:25.450 --> 00:05:47.950
فعليه ان يسارع وان يتوب الى الله لانه لا يدري متى يفاجئه الاجل. فقد ينام في بيته ولا يستيقظ الا في البرزخ ما يستيقظ الا في البرزخ عندما يأتي اليه الملكان في القبر يسألانه من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك

15
00:05:48.050 --> 00:06:06.600
وقد يدخل في بيته ولا يخرج الا الى المقبرة او يخرج من بيته ولا يرجع اليه او يصابوا بشيء من الامراض في سمعه او في بصره او في لسانه او في قوته عموما يعني يكون مقعدا

16
00:06:06.600 --> 00:06:11.605
من كل شيء يعني الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير