﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.300
مين يقول هزا الكلام ده ده لما توزن الكلام ده وتسمع القائل دهوت الذي ليس في قلبه ذرة من محبة النبي ما يجيش واحد يقول لي دخلت قالوا عشان تقول هذا الكلام. اقول لك انا ازاي دخلت قلبي

2
00:00:21.300 --> 00:00:37.650
نحن لا نشق بطون الناس. ولا نفتح قلوب الناس. ودي قاعدة النبي صلى الله عليه وسلم قعدها لنا لكن نعرف ما في قلوب الناس بقرينة ينصبها المتكلم في المتكلم في الخارج

3
00:00:39.100 --> 00:00:52.800
فاذا رأينا هذه القرينة علقنا الحكم بها ما دخلناش على بولاق القرينة دي تدل على ما في قلبه يعني مسلا حديث معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره

4
00:00:53.050 --> 00:01:13.450
ان من سره ان يتمثل الرجال له قياما فليتبوأ مقعده من النار انا عايز ادخل في مجلس واناري الكبارة والكلام دهوت قوموا لي اقفوا طب لو دخلت وما وقفوليش  واغضب

5
00:01:13.800 --> 00:01:30.000
وقد اعاقب فما يجيش واحد يقول لي من سره سرور قلبه ايش دخلك في قلبه؟ القرينة. القرينة ان انا زعلت لما ما قاموش. صحيح. واخد بالك؟ فهذه قرينة التي نصبت في الخارج

6
00:01:30.000 --> 00:01:47.200
يعني انا شفتها وانت شفتها وعرفناها والكلام ده وهي غضبه اذ لم يقوم اليه هذه قرينة نصبت في الخارج عشان انا شفتها ولقيته غضبان عشان احكم على ما في قلبي. والا لو استوى عنده القيام والقعود ايه اللي يزعله

7
00:01:48.000 --> 00:02:09.400
واخد بالك؟ فلما يجي واحد يقول روح جبلاية القرود والقرد يضرب به المثل في القبح يعني انت عائز تقول ايه عشان اتبع النبي اروح لجبانية القرود ده في قلبه اي تعظيم للنبي وانت جايب القرد

8
00:02:09.850 --> 00:02:24.000
يعني انا لما اتبع النبي اروح انا بقى انا وهو انا والقرد سوا هنبقوا صحاب عشان انا اتبعت النبي. صلى الله عليه وسلم. ده يمكن ان يحكم اللي في قلبه تعظيم. ولذلك اقول هذه عبارة كفرية

9
00:02:24.300 --> 00:02:43.300
قالوا ما يكفروش. لكن العبارة العبارة كفرية لا شك مائة بالمائة. نعم هي القضية ايضا لو يعني لو اذنت لي شيخنا انت بتقول لو انه سألنا اي مسلم ولا ايه؟ احنا لو نصبنا حكما بيننا في هذه القضية من غير اهل الاسلام. كافر ويفهم معنى الكلام

10
00:02:43.350 --> 00:02:52.513
او حتى ترجم له هذا الكلام لقال ان هذا لا يليق لا يليق لا يليق في حق شريف من وجهاء الناس ومن فما بالك بخير خلق الله