﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
منذ ولد. الى ان يموت ساجدا لرب العالمين ما ادى حق الله عليه. نعمة واحدة نعمة التوفيق من اللي وفقك السجود الله من الذي اعانك على السجود؟ الله اعطيتها الله هذي حقها للنعمة ما عطيتها ما صنعت شيئا تحتقر عملك اعطاك السمع احمد ربك

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
اعمى لا تسمع. ارأيت له شخص اعمى ولا يسمع ولو كان يتكلم. اصلا ما يدري عن شيء. الا هو لا يشاهد ولا يسمع كلام الاخرين. كيف كيف يقرأ القرآن كيف يتعلم؟ كيف يفهم؟ كيف يصلي؟ كيف يعبد ربه؟ كيف يخاطب الاخرين؟ ربما مثل هذا لو وجد يقول يا ليتني ابصر يا ليتني اسمع الان انت تسمع وتبصر

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
تستعمل السبع تستعمل حاسة السمع في طاعة الله. لا تستمع حاسة تستمع للغيبة والنميمة وقيل وقال وكلام على الناس. فلان فيه وعلان فيه او تسخر سماع الموسيقى فنان فلان والمغني فلان هذا فنان هذا مفسد هذا هذا يفسد القلوب

4
00:01:00.200 --> 00:01:20.200
هذا جالس يفسد يفسد احوال الناس ويفسد المجتمع. البصر لا تستعمله في معصية الله. استعمله في طاعة الله. استعمله في قراءتك القرآن في الذهاب والاياب فيما يرضي الله جل وعلا. اعطاك الله اليدين تستخدمه في طاعة الله. اعطاك الله القدمين تمشي لست بمعوق. المعوق اتمنى انه يمشي

5
00:01:20.200 --> 00:01:40.200
وانه او ربما لو عنده الدنيا بحذافيره قال افتدي بها وامشي ولكن معوقا. عالة على الناس يحملونه ويضعونه. فانت ما دمت ايضا تستطيع تمشي تحمد الله وبقدر حمد الله على هذه النعم العظيمة بقدر ما يحفظ الله لك هذه الحواس. بعض السلف حين تقدم للعمر سقط

6
00:01:40.200 --> 00:02:00.200
في حفرة ولا اصابه شيء كبير يتأثر بادنى شيء ما اصابه شيء هذه حواس حفظناها في الصغر فحفظ الله لنا في الكبر. هذي حواس حفظناها في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر. فتحفظ هذي الحواس في الصغر يحفظها

7
00:02:00.200 --> 00:02:20.200
الله جل وعلا لك في الكبر وتقرب الى الله بما يمكن. ولا تظن ستعيش كابناء السبعين والثمانين والتسعين. قد لا تعيش. واذا عشت من ابناء الثمانين تسعين لا يلزم ان تكون صحيحا معافى. قد تكون طريح الفراش اثر حادث او غيره. فانت تهتم الى هذه الفرصة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عمر كن في الدنيا كأنك

8
00:02:20.200 --> 00:02:34.448
او عابر سبيل وكان ابن عمر يقول اذا اصبحت فلا تنتظر المساء. واذا امسيت فلا تنتظر الصباح. وخذ من صحتك لمرض ومن حياتك لموتك. الله جل وعلا هو الموفق