لذلك المشكلة التي يعاني منها الجيل اليوم يقول لك يا شيخ انا مسؤولياتي كبيرة متطلباتي كثيرة لا مسؤوليات ليست كثيرة. والمتطلبات ليست كثيرة لكن استغلالنا لاوقاتنا ليس كاستغلال من سلف لاوقات جاءني رجل ما ادري ذكرت لك او لا. بعد درس بلوغ المرام وكنت قد ذكرت شيئا من عبادة الامام احمد رحمه الله واقبالي على القيام والصيام وقراءة القرآن. جاءني رجل وقال يا شيخ يعني ثلاث مئة ركعة. معقول! ما كان يوكل ويشرب يقوم الليل في ركعة عثمان يختم بها القرآن ثمان ساعات تسع ساعات معقول. فقلت له بكل سهولة. قلت له ايها الحبيب لو قلت لك الان في شاب جلس من صلاة العشاء الى صلاة الفجر على فيسبوك. تصدق ولا ما تصدق؟ قال طبعا. قلت وهم كان هكذا كان وقتهم على القرآن والقيام ايه هي؟ الوقت موجود. لكن ادارة الوقت وترتيب الاولويات. ادارة الزمن. ادراك قيمة الزمن هي المشكلة احنا عندنا اوقات عندك وقت يجلس يحظر نهائي كأس العالم خمس ساعات خمس ساعات تقرأ فيها كم جزء يا ابا محمد؟ خمس ساعات. اقل اشي عشر اجزاء نصف ساعة جزء. صحيح؟ عشرة اجزاء. عشرة. نقول لك البخاري كان يختم في ثلاث. معقول! معقول! انت كل يوم تحضر مباراة بهذا الوقت هو يقرأ فيه عشر اجزاء. فيختم كل ثلاث حمارهم بل ان مشاغلهم وصواريخهم اكثر من مشاغلنا واكثر ما عندهم سيارات ما عندهم انترنت. ما عندهم هذي التقنية. تخيلوا معي شفتوا الظلام الذي دمس علينا قبل قليل؟ هذا كان منذ اذان المغرب خلاص ما في انارة في كهرباء مصابيح كان بعضهم ينسخ على ضوء القمر يؤلف كتابا على ضوء القمر تخيل هذه امتكم امة مجيدة. ادركت الزمن ادركت قيمة الوقت ايها الاحبة الكرام. يقطع الواحد منهم اشياء عظيمة وعظيمة جدا جدا في اعمار اقل من اعمارنا اقل من اعمارنا