﻿1
00:00:02.500 --> 00:00:55.250
الا لا يجهلن احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين. اذا بلغ الفطام لنا صبي تخر له الجبابر ساجدين  عذرا ايها السادة اذا انا رفعت صوتي قليلا بانشادي لابيات حلقة اليوم فان هذه الابيات

2
00:00:55.250 --> 00:01:28.550
مقتطعة من معلقة هي الاعظم في الفخر ما عرفت معلقات الجاهلية. بل انا اكاد ازعم ان الشعر العربي لم يعرف قصيدة بلغت هذا الشأن  فخر وفي البو البو ايها الاخوة هو الفخر مع الكبر. يعني الرجل ما ما يرى احدا. اذا بلغ الفطام لنا صبي يقول

3
00:01:28.550 --> 00:01:52.300
تخر له الجبابرة ساجدين. اي فخر هذا؟ ثم الا يجهلنا احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين ما جمع بيت من جهل الجاهلية آآ الفاظا كهذا البيت. وان كان كما سيأتي يعني هو ليس جهلا بقدر ما هي الصنعة في الواقع جميلة جدا لانهم يسمونها جيناس

4
00:01:52.300 --> 00:02:19.900
الاشتقاق من القائل؟ وما المناسبة؟ انه عمرو بن كلثوم عمرو ابن كلسوم الشاعر الجاهلي الذي كان آآ من بني تغلب طبعا وهو آآ من الطبقة الاولى من شعراء الجاهلية ولد في آآ جزيرة العرب في الشمال

5
00:02:19.900 --> 00:02:44.400
جزيرة العرب وآآ تجول فيها وفي الشام وبلغ دمشق والعراق ونجد. وكان من اعز الناس نفسا. وهو من الفتات الشجعان ساد قومه تغلب وهو فتى وعمر طويلا وهو الذي قتل الملك عمرو ابن هند وبسبب

6
00:02:44.400 --> 00:03:14.400
بقتله لعمرو بن هند اطلق معلقته هذه ومطلعها الا هبي بصحنك فاصبحينا ولا خمورا الاندرين. يقال ان هذه المعلقة ايها الاخوة بلغت الف بيت. لكن ما وصلنا منها الا ما يزيد على المائة مائة وعشر ابيات مائة وسبع ابيات حسب يعني تختلف الروايات. لكن الطريف بالموضوع

7
00:03:14.400 --> 00:03:33.650
هو هو خبر قتله لعمرو ابن هند سنة خمسمية وسبعين للهجرة. يقال او يروى ان الملك عمرو ابن هند اضمر لعمرو ابن كلثوم الحقد لما رأى عنده من شدة الفقر والفتوة

8
00:03:33.650 --> 00:03:57.100
والملك والبو كما قلت الكبر. فمرة اراد ان يذله باذلال امه. بل روي انه انه قال ذات يوم لنزلائه هل تعلمون احدا احنا في امه من خدمة امي هو ملك. والملك يعني يرى ان آآ زوجته هي السيدة الاولى. فينبغي ان يخدمها

9
00:03:57.100 --> 00:04:17.400
كل الناس قالوا نعم. ام عمرو ابو كلثوم لا يمكن ان تخدم امك  قالوا لان اباها مهلهل ابن ربيعة صاحب الاسطورة المشهورة. وعمها كليب. كليب وائل الذي اه سار المهلهل في طلب ثأره ولم يرضى بكل العرب

10
00:04:17.400 --> 00:04:37.400
يعني آآ مقابل آآ كان يريد ان يثني العرب كلها في ليأخذ بثأر آآ اخيه. طيب ثمان آآ بعلها يعني زوج هذه المرأة هو كلثوم. وابنه عمرو. عمرو هو سيد قومه. فقالوا له هذه لا يمكن. لا يمكن ان تخدم

11
00:04:37.400 --> 00:05:07.400
فلنرى ارسل الى عمرو دعاه الى وليمة مع اهله. قال له بتزورنا؟ بتفضل لبى عمرو الدعوة وجاء بأهله ومنهم على رأس الأهل الأم طبعا الأم في خباء مع النساء العمر والرجال مع رجال دخل طبعا الفارس عندما يدخل لا يجوز ان يدخل ومعه سلاحه ايها الاخوة

12
00:05:07.400 --> 00:05:34.950
فدخل الرجل كرمه لكن امه ام عمرو ابن هند طلبت من آآ ام عمرو ام كلثوم ان تعطيها قصعة. طبعا اصطناعت ذلك قالت اعطيني القصعة فما عليها. سم كررت عليها فقالت فلتقم صاحبة الحاجة الى حاجتها. وادركت انها تريد ان ان تذل

13
00:05:34.950 --> 00:06:05.800
فقالت واد الله وتغلباه. اطلقت صيحة سمعها ابنها عمرو فاختلط سيفا  كان معلقا لعمرو ابن هند وقطع به عنق الرجل. وثارت ثائرته واتى على رجاله طبعا معه رجال اتوا فقتلوا آآ رجال عمرو ابن هند ثم انهم اخذوا

14
00:06:05.800 --> 00:06:35.800
آآ غنموا منهم خيرا كثيرا ورجعوا الى بلادهم لم يصبهم سوء. وكانت هذه المعلقة المعلقة التي اشرت اليها والتي ساخصها اليوم بحديث اه يعني ارجو ان على اه يعني اه اكثر مفاصلها اهمية. لكن قبل ان ابدأ بالمعلقة اود ان اشير الى خبر

15
00:06:35.800 --> 00:07:02.350
ورد في كتاب ثمار القلوب كان يقال فتكات الجاهلية ثلاث مكة البراد بعروة وفكة الحارث بن ظالم بخالد ابن جعفر وفتكة عمرو ابن كلثوم بعمرو ابن هند فهذه هي فتكات العرب في الجاهلية واما معلقة عمرو التي نحن بصددها

16
00:07:02.350 --> 00:07:32.350
فقد بدأها بتعاطيه للخمر وكأن طبعا الخمر في الجاهلية ايها الاخوة كان احدى مفاخرهم يعني يفتخرون انهم يتعاطون شرب الخمر ونشربها فتتركنا ملوكا واسدا ما ينهنهن اللقاء فهم يعتزون بهذا وانهم ينفقون الاموال الكثيرة في سبيلها. يقول عمرو الاهبي بصحنك

17
00:07:32.350 --> 00:07:59.150
ولا تبقي خمور الاندرين وكأس قد شربت ببعلبك واخرى في دمشق وقاصرين. لاحظوا كيف يصف البلدان حل بها ذكر بعلبك وذكر دمشق وذكر قاصرين ثم يقول مشعشعة كأن الحص فيها

18
00:07:59.150 --> 00:08:26.300
اذا ما الماء خالطها سخينا؟ تجور بذي اللبانة عن هواه اذا ما ذاقها حتى يلينا. يقول ان هذه الخمرة تجور حتى بصاحب الهوى الذي يعشق تجول عن هواه اذا ما ذاقها حتى يلين اذا صمدت حمياها قريبا من الفتيان

19
00:08:26.300 --> 00:08:52.050
به جنونا ترى اللحز الشحيح اذا امرت عليه بماله فيها مهينة. اللحز الشحيح هو البخيل يصبح يهين يهين ما له في سبيل هذه الخمرة. ثم يقول صبنت الكأس عنا ام عمرو وكان الكأس

20
00:08:52.050 --> 00:09:22.050
اليمين وما شر الثلاثة ام ام عمرو بصاحبك التي الذي لا تصدحين يتذكر ايام كانت امه تسقي اباه وكان فتى صغيرا فوصف نفسه بانه ليس شر الثلاثة الذين يشربون يريد انها آآ انها ترك تركته لم تعطه فيقول صرفت الكأس عنا ولكني لست بشر هؤلاء الثلاثة

21
00:09:22.050 --> 00:09:51.300
انا اريد ان اتعاطى كما يتعاطون وان اشرب كما يشربون. ثم يقول في نهاية حديثه عن وان غدا وان اليوم رهن وبعد غد بما لا تعلمين وسنواصل بعد الفاصل لنرى ما قال في الفخر

22
00:09:52.100 --> 00:10:16.050
ابا هند فلا تعجل علينا وانظرنا نخبرك اليقين بانا نورد الرايات بيضا ونصدرهن حمرا قدر  هنا يبدأ بوصف ما جرى مع عمرو بن هند يقول لا تعجل علينا وانظرنا نخبرك

23
00:10:16.050 --> 00:10:46.050
قيل طبعا هو قطع عنقه سم اخبره بايامه بغزواته ببطولته بمعاركه بانا نورد الرايات بيضا. كيف يريد الرايات بيضا؟ الرايات عندما يصل يدخل المعركة تكون بيضاء ونصدرهن حمرا قد روينا. اذا رجع اذا آآ عاد

24
00:10:46.050 --> 00:11:14.800
من المعركة فان هذه الرايات تصبح حمراء. لماذا؟ من كثرة ما اصابها من الدماء ثم يقول فان الضغن بعد الضغن يفشوا عليك ويخرج الداء الدفين. يذكره بحقدة هو كان يحقد عليه ويستدرجه فان الضغن بعد الضغن يفشوا عليك. يعني الضغن يعود عليك. الحقد مرده

25
00:11:14.800 --> 00:11:44.800
عليك ويخرج الداء الدفين وايام لنا غر طوال عصينا الملك فيها ان الملك بمعنى الملك يعني عصينا الملك فيها الذين في هذه الايام هم كانوا دائما يتباهون بانهم لا يعني يذلون لملك ولا آآ يمكن ان آآ يخضع ان يخضعوا

26
00:11:44.800 --> 00:12:17.900
سيدي معشر قد توجوه بتاج الملك يحمل محجرين تركنا الخيل عاكفة عليه مقلدة اعنتها صفونا يصف ملكا توجوه عليه توجوه اه عليهم اه اردوه قتيلا يقول تركت الخيل عاكفة عليه مقلدة اعنتها صفون الخيل للصافنات

27
00:12:17.900 --> 00:12:47.900
تقف على ثلاثة ارجل وترفع الرابعة. هذه الصفون وقد وردت في قوله تعالى اذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد الصافنات التي الخيل التي تقف على ثلاث وترفع واحدة ثم يقول وانزلنا البيوت بذي طلوح الى الشامات ننفي الموعدين ورثنا المجد

28
00:12:48.000 --> 00:13:13.100
قد علمت معد نطاعن دونه حتى يبينا. يعني المجد ورثناه عن ابائنا واجدادنا وقد علمت ذلك ما عد نطاعن دونه اي نحفظ هذا المجد ونبذل الارواح حتى يظهر وحتى نحتفظ به. ونحن اذا عماد الحرب خرت على الاحفاض

29
00:13:13.100 --> 00:13:43.100
نمنع ميلينا. الاحفاد جمع حفظ وهو المتاع. المتاع اذا يعني يقول يصف الحالة التي هي حالة حرب فاذا اه خرت الخيام على المتاع فانه يمنع بمعنى يذود عن من يليه يحمي من يليه. ونحن اذا عماد الحرب خرت على الاحفاظ عماد

30
00:13:43.100 --> 00:14:13.100
الاعمدة تبع اذا الخيام خرت على المتاع يقول نمنع من يلينا نعم اناسنا عنهم ونحمل عنهم ما حملونا نطاعن ما تراخى الناس عنا ونضرب بالسيوف اذا غشينا اذا آآ اقترب العدو منا فاننا نضرب بالسيوف بسمر من

31
00:14:13.100 --> 00:14:43.100
الخطية لبن ذوابل او ببيض يعتلينا. السمر هي الرماح والبيض هي السيول اذا يقاتلون بالرماح وبالسيوف. نشق بها رؤوس القوم شقا ونختلب الرقاب فيختلينا اذا بهذه السيوف نشق رؤوس القوم ثم نختلب الرقاب اي نجنيها كأن

32
00:14:43.100 --> 00:15:13.100
الزرع كأنها الزرع نجنيها نحصدها فتحصد لنا. تخال جماجم الابطال منهم وسوقا بالاماعز يرتمين جماجم الابطال هذه الرؤوس التي قطعوها تصبح وكانها احمال ترمى على الحجارة نجز رؤوسهم في غير وتر ولا يدرون ماذا يتقون

33
00:15:13.100 --> 00:15:43.100
كان ثيابنا منها منا ومنهم خضبن بارجوان او طلينا. الثياب منا ومنهم. ثيابنا وثيابهم كأنها قد تليت بالارجوان لما اصابها من الدماء. اصبحت حمراء قانية. ثم يقول كان سيول فينا وفيهم مخاريق بايدي لاعبينا. السيوف كانها اللعب بايدي

34
00:15:43.100 --> 00:16:18.950
اطفال كيف تحرك الاطفال لعبها؟ كذلك نحرك سيوفنا ثم يقول اذا ما  الاسناف حي من الهول المشبه ان يكون نصبنا مثل رهوة ذات حد محافظة وكنا السابقين بفتيان يرون القتل مجدا وشيب في الحروب مجربين. هو يستنفر كل الطاقات

35
00:16:18.950 --> 00:16:47.300
اتيان يرون القتل مجدا. الفتيان يرون هذا القتل مجدا لانه يحفظ لهم عزهم وامجادهم وبشيب وشيب عطفها على الفتيان في الحروب مجربين حتى الشيب يستفيد منهم لانهم اصحاب تجربة في الحرب وفي البأس. يدهدون الرؤوس كما تدهدي

36
00:16:47.400 --> 00:17:14.550
مزاورة بابطحها الكورينا. يشبه الرؤوس التي تطايرت بالكرات التي يلعب بها اللاعبون وكأني به يخلد هذه اللعبة التي تشيع بيننا اليوم لعبة كرة القدم فهي موجودة ايامهم وان كانت على غير القوانين التي نراها اليوم لكن واضح جدا من هذه من هذا البيت ان اللاعبين

37
00:17:14.550 --> 00:17:44.100
كانوا يلعبون بالكرة شبه رؤوس القتلى بالكرات التي آآ يلعب بها اللاعبون. ومن هنا ننتقل الى الفاصل الاخير مع معلقة عمرو بن كلثوم  باي مشيئة عمرو بن هند نكون لقيلكم فيها قطينا

38
00:17:44.250 --> 00:18:09.950
باي مشيئة عمرو بن هند تطيع بنا المشاة وتزدرينا تهددنا وتوعدنا ايضا متى كنا لامك مختوين؟ متى كنا خداما لامك وهو في هذه الابيات يتحدى يتحدى عمرو ابن هند يقول باي مشيئة عمرو بن هند نكون لقيلكم فيها قطينة القيل

39
00:18:09.950 --> 00:18:29.950
هو الوالي الذي يوليه الملك فهو يأبى ان يخضع له ان ان ينقاد لهذا الوالي بمشيئة عمر ابن هند تطيع بنا المشاة وتزدرينا لان المشاة كانوا يجرون نقل اخبار عمرو

40
00:18:29.950 --> 00:18:50.800
ام كلثوم لعمرو ابن الهند فهو اطاع المشاة وحقد عليه واستجلبه لينتقم منه فكانت الوقيعة على رأسه ثم يأتي الى فخر عجيب. يقول ونحن الحابسون لذي اراط تسف الجلة الخور الدرينا

41
00:18:50.900 --> 00:19:27.450
وكنا الايمنين اذا التقينا وكانوا الايسرين بنو ابينا. يصور المعركة وكيف كانوا عن وعن اليسرى فصالوا صولة فيما يليهم وصلنا صولة فيما يلينا بالنهاب وبالسبايا وابنى بالملوك مصفدين اليكم يا بني بكر اليكم الم تعلموا منا اليقين الما تعلموا منا

42
00:19:27.450 --> 00:19:57.450
منكم كتائب يطعن ويرتمين تصوير للمعارك التي خاضها ومع الفخر بانه يؤوب بالملوك غيره يؤوب بان يرجع الغنيمة ما يغنم من المعركة وهو يؤوب برؤوس الملوك لانهم هم من يطلبوا يطلبوا في الحرب

43
00:19:57.450 --> 00:20:30.800
وفي مقطع القصيدة الاخير الحقيقة يقول وقد علم القبائل غير فخر اذا قبب بابطحها بنينا. ترقبوا الان هذا الفخر الذي لا حساب له بان العاصمون اذا اطعنا وان الغارمون اذا عصينا وان المنعمون اذا قدرنا وان المهلكون اذا اوتينا

44
00:20:31.000 --> 00:20:56.500
وان الحاكمون بما اردنا وان النازلون بحيث شينا وان الطالبون اذا نقمنا وان الضاربون اذا ابتلينا وان التاركون لما سخطنا وان الاخذون كلمة هوينا وان النازرون بكل ثغر يخاف النازلون به المنونة اي الموت. نزلتم

45
00:20:56.500 --> 00:21:27.850
منزل الاضياف منا فعجلنا القرى ان تشتمونا. قريناكم فعجلنا قراكم ويل الصبح مرداتا طحونا متى ننقل الى قوم الرحامنة يكونوا في اللقاء لها طحينا يصور المعركة بانه اذا نقل المعركة فانه ينقل الرحى. رحى المعركة يشبه المعركة برحى اي

46
00:21:27.850 --> 00:21:57.850
الحجر الطاحون الثقيل جدا. فيقول متى ننقل الى قوم الرحامنة يكونوا في اللقاء لها طحينا اي هي تطحنهم طحنا فيكون الطحين لهذه الرحى. يكون ثفالها شرقي شرقي نجد ولهوتها قضاعة اجمعين. هذه الرحى هو شرقي

47
00:21:57.850 --> 00:22:29.550
ولهوتها قضاعة تكون لهوتها قضاعة اجمعين على اثارنا نحاذر ان تفارق او تهونا ثم يقول اذا ما الملك سام الناس خسفا ابينا ان نقر الخسف فينا. الملك كما وضحت هو الملك. فاذا اراد ان يذل الناس

48
00:22:29.550 --> 00:22:56.850
نحن نأبى ان نقر هذا الذل فينا. لنا الدنيا ومن اضحى عليها ونبطش حين نبطش قادرين. ثم ياتي هذا البيت العجيب الذي ما بلغ شاعر  وهو قوله اذا بلغ الفطام لنا رضيع او صبي تخر له الجبابر ساجدين

49
00:22:56.900 --> 00:23:16.900
ملأنا البرظ حتى ضاق عنا كذاك البحر نملؤه سفينا والحق اننا لا نستطيع ان نأتي على كل الابيات القصيدة وما يعني ما اقرأ بيتا الا والذي يليه آآ اشد منه فخرا وبأوا

50
00:23:16.900 --> 00:24:05.400
وكبرا الى ان قال الا لا يجهلا احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين بهذا ننهي قصيدة معلقة اليوم فالى شاعر اخر والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته