﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:20.700
ثم انه عليه الصلاة والسلام لما قال الاذى عليه وعلى اصحابه في مكة اذن لاصحابه بالهجرة يعني مما فرج الله به عنه انه في الحج كل عام يعرض نفسه على القبائل

2
00:00:21.250 --> 00:00:50.700
من يؤويني حتى ابلغ رسالة ربي وصادف نفرا من الانصار عند جمرة العقبة بمنزلهم فجاءهم قرأ عليهم القرآن وعرض عليهم الدعوة دخل ذلك في قلوبهم فاسلموا اسلموا وبايعوه على النصرة

3
00:00:51.000 --> 00:01:09.450
والتأييد ثم رجعوا الى المدينة ودعوا قومهم الى الاسلام فاسلم الخلق الكثير. وجاء في العام الذي بعده الوفد الثاني اكثر وبايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم على النصرة والهجرة اليهم

4
00:01:10.300 --> 00:01:37.150
فوجد صلى الله عليه وسلم من يحميه ومن ينصره من الاوس والخزرج في المدينة واذن لاصحابه بالهجرة فخرج الواحد تلو الاخر على خوف من قريش وعلى خفية من قريش تريد منعهم من الهجرة

5
00:01:37.350 --> 00:02:02.950
لكنهم يخرجون متسللين ثم ان الله اذن لنبيه صلى الله عليه وسلم بالهجرة واللحاق باصحابه تتآمر المشركون في دار الندوة ليمنعوه من اللحاق باصحابه يمنعوه من الهجر تشاوروا فيما بينهم

6
00:02:04.050 --> 00:02:25.750
امنهم من قال يحبس حتى يموت ومنهم من قال يطرد من مكة يطرد يطارد ولا يترك يأوي الى بلد ومنهم من قال يقتل اتفق رأيهم على الاخير على انه يقتل

7
00:02:26.050 --> 00:02:58.400
انتدبوا له فتية من قريش يشتركون في قتله فترصدوا له عند بابه عليه الصلاة والسلام ترقبونا خروجه من بيته ليقتلوه فاوحى الله اليه بذلك جاءه جبريل بالخبر فامر علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان ان ينام على فراشه

8
00:02:59.250 --> 00:03:21.450
حتى اذا رآه المشركون ظنوا انه الرسول صلى الله عليه وسلم والمشركون جلسوا على بابه يترصدون خروجه فجعل عليا على فراشه ثم خرج صلى الله عليه وسلم من بينهم ولا يشعرون به

9
00:03:21.600 --> 00:03:53.750
وذر التراب على رؤوسهم وهم لا يشعرون  خرج ومر على ابي بكر الصديق رظي الله عنه فخرج الرجلان وذهبا الى غار ثور جنوبي مكة اختفيا فيه والمشركون لما عرفوا انهم باتوا يرصدون عليا وان الرسول خرج من بينهم

10
00:03:54.800 --> 00:04:17.150
اصابهم الندم والهم والاسى على انفلات الرسول صلى الله عليه وسلم من بينهم فجعلوا يطلبونه من كل فج وارسلوا الرسل العيون وبذلوا الفدية الطائلة على من جاء بالرسول حيا او ميتا

11
00:04:18.350 --> 00:04:42.800
حتى جاءوا الى الغار الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ووقفوا على الغار فالله جل وعلا طمس ابصارهم عن ان يروا الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه فلم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يروا

12
00:04:43.850 --> 00:05:17.700
صاحبه وقالوا ليس هنا احد ليس هنا احد رجعوا خائبين و لما رجعوا خائبين بقي النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار اياما واسمى بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنها وعن ابيها تأتيهم

13
00:05:18.550 --> 00:05:40.850
تأتيهم معها غنم ويشربون من لبنها وتأتيهم بشيء من الطعام خفية كانها ترعى الغنم فقط ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم استأجر اجيرا من المشركين يدله على الطريق الى المدينة

14
00:05:41.350 --> 00:05:58.050
وهو عبد الله بن اريقط الليثي فخرج صلى الله عليه وسلم هو وصاحبه مع الدليل على رواح اليسيرة وذهبوا الى المدينة في طريقه لحق به من المشركين سراقة بن مالك

15
00:05:58.550 --> 00:06:20.000
الجعشمي فلما اقبل على الرسول صلى الله عليه وسلم ساخت اقدام فرسه في الارض فلم تستطع السير فنزل عنها وقال يا محمد اخرج لي فرسي ولا واعاهدك الا الا اخبر عنك

16
00:06:21.300 --> 00:06:39.650
فالرسول صلى الله عليه وسلم قبل منه ذلك وعاهده على ان يتركه والا يخبر عنه رجع سراقة الى قومه وقال انا كفيتكم هذه الجهة ما فيها احد لا تذهبوا اليها

17
00:06:39.950 --> 00:07:03.050
فرجعوا وهذا ضمانة للرسول صلى الله عليه وسلم الا يلحق به احد فسار الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه حتى وصل الى المدينة بسلامة الله استقبله الانصار استقبله استقبلوه استقبالا

18
00:07:03.450 --> 00:07:24.900
حافلا وفرحوا به كل يريد من الرسول ان ينزل عنده وفي ضيافته فوجد الانصار وانحلت الازمة بمقدمه صلى الله عليه وسلم على المدينة. واجتمع حوله المهاجرون والانصار