﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:32.350
بسم الله الرحمن الرحيم والصلح اذا تنفس الصبح هنا ايها الاخوة حي يتنفس. انفاسه النور والحياة. التي تدب في كل حي. واكاد اجزم ان العربية بكل مأثوراتها لا تحتوي نظيرا لهذا التعبير. وانت لو تأملت لحظات انبلاج الصبح والنور في

2
00:00:32.350 --> 00:00:52.350
في وسط الظلام لرأيت كل شيء يتنفس بعد طول سبات او سبات ورقود. هذا ما يسمى في البلاغة بالاستعارة المكنية. شبه ربنا جل وعلا الصبح بانسان لم يذكر الانسان. وانما ذكر شيئا من لوازم

3
00:00:52.350 --> 00:01:12.750
وهو النفس التنفس اه كانت هذه على سبيل الاستعارة المكنية. والاستعارة ايها الاخوة قسمان التصريحية وهو ما وهي ما يشبه ما يصرح به بالمشبه به والمكنية وهو آآ وهي ما يحذف المشبه به

4
00:01:12.750 --> 00:01:42.750
واه يكنى عنه. فالتصريحية كقوله تعالى يخرجهم من الظلمات الى النور. فما قال من كفر الى الايمان الظلمات بمعنى الكفر شبهه بالظلمات والايمان شبهه بالنور هذه تصليحية اما المكنية فك قوله تعالى تكاد تميز من الغيظ والعياذ بالله. نار جهنم تتميز غيظا. اذا يشبهك

5
00:01:42.750 --> 00:02:12.750
وبمن يغضب بمن يغتاظ لم يذكر المشبه به وانما ذكر شيئا من لوازمه وهو هذا التميز من الغيظ. ومن بديع الاستعارة المكنية قول البحتوري اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتى كاد ان يتكلم. فالربيع هنا يضحك ويقبل ماشيا ويكاد يتكلم

6
00:02:12.750 --> 00:02:26.400
لم يصافحك ويسلم عليك ويقول ما اخبارك؟ اذا هذه استعارة مكنية