﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.650
يا عيني يا الله رب الانام فكان المثال وكان الايمان اه الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فنتحدث في هذا اللقاء عن مقصد عظيم من مقاصد الشريعة

2
00:00:27.750 --> 00:00:53.650
تمثل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وفي سيرته هزا المقصد هو زراعة الحذر من الاخرة في القلوب فان الالتفات الى الاخرة والاستعداد لها هو شأن اهل الايمان بخلاف من يضادهم ممن لا ينوي بقلبه الا امور الدنيا

3
00:00:53.650 --> 00:01:14.450
اه وقد جاءت النصوص بوجوب الاستعداد للاخرة. ووجوب ان ينوي الانسان بعمله الصالح ان ينتفع به يوم لقائه لرب العزة والجلال. ومن هنا قال ربنا جل وعلا من كان يريد العاجلة عجلنا

4
00:01:14.450 --> 00:01:37.550
له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن. فاولئك كان تعيهم مشكورا. وقال جل وعلا من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم

5
00:01:37.550 --> 00:01:57.550
فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. وقد جاءت نصوص كثيرة تذم اولئك الذين لم يريدوا باعمارهم الا الدنيا. قال تعالى

6
00:01:57.550 --> 00:02:27.750
بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى. كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الاخرة لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم مستحظرا لهذا المعنى في حياته. فكان يؤدي عملا يحن في عبادته لربه. وفي معاملته لعباد الله من اجل ان ينتفع بذلك يوم

7
00:02:27.750 --> 00:02:47.750
ياما وقد قال صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه فينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم. فينظر اشأم منه فلا يرى الا ما قدم. فينظر تلقاء وجهي

8
00:02:47.750 --> 00:03:14.500
فلا يرى الا النار. فاتقوا النار ولو بشق تمرة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يلفت الاذهان الى الاستعداد للاخرة. ويبين للناس انهم اما قريب سينتقلون لتلك الدار. ويعدوا بجنة عرضها السماوات والارض لمن ادى

9
00:03:14.500 --> 00:03:34.500
صالحا ينتفع به المرء يوم آآ القيامة. ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يرغب اصحابه في الجنة ويعرفهم ببعض ما في الجنة من النعيم من اجل ان تشتاق نفوس اهل الايمان

10
00:03:34.500 --> 00:03:58.750
تلك الدار العظيمة كيف لا وهي دار دائمة باقية كيف لا وهي دار لا يكدر نعيمها ولا يزول كيف لا واهلها باعلى درجات النعيم ينعمون بصنوف من النعم لا اي مكدر

11
00:03:58.850 --> 00:04:18.850
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحضر الاخرة في اعماله التي يؤديها لرب العزة والجلال ولم يكن مقتصرا في نظره على الدنيا بل يقدم الاخرة على الدنيا. ولذلك لما عرض على

12
00:04:18.850 --> 00:04:38.850
صلى الله عليه وسلم بعض امور الدنيا من المال الوفير ومن الزواج باحسن النسا ومن الذي عرظه عليه بعظ اهل مكة كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم واظحا بانه

13
00:04:38.850 --> 00:04:58.850
دي مؤامرة دعوته على هذه الامور التي يعرضونها عليه من امور الدنيا وما ذاك الا لانه كان يريد الاستعداد للدار الاخرة. اسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم ممن استعد لها

14
00:04:58.850 --> 00:05:18.850
اللهم يا حي يا قيوم ارفع درجاتنا في الاخرة في جنات الخلد. اللهم اعذنا من نار جهنم هذا والله وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا

15
00:05:18.850 --> 00:05:29.236
الى الله رب الانام فكان المثال وكان الايمان