﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:21.500
والعباد كيف ينظرون دائما لابد ان ينظروا الى المستقبل بانه خير لان الله جل وعلا يحب من عبده الفأل الحسن الله جل وعلا لا يحب التشاؤم ولا اهل التشاؤم ثانيا يحب من عباده الفأل الحسن

2
00:00:22.150 --> 00:00:45.800
والفعل الحسن هي الكلمة الطيبة ومعها الفكرة الطيبة التي تفتح وتشرح الصدر وكذلك الله جل وعلا يحب من عبده ان يظن به انه يفرج همه لذلك سوء الظن بالله جل وعلا

3
00:00:46.800 --> 00:01:04.450
هذا من خصال الجاهلية ومن سوء الظن ان تظن ان الله جل وعلا يفعل بك السوء وهذا لو اتى به الشيطان اليك فلابد ان تنفيه في نفسك او من حولك والى اخره وان تظن دائما بالله خيرا

4
00:01:05.050 --> 00:01:33.000
نحن ولله الحمد في بلادنا المباركة المملكة العربية السعودية لم نعتد من الله جل وعلا الا على الخير وعلى مغفرة اثار الذنب في الدنيا وان الله جل وعلا يسمح ونرجو بمغفرة اثار الذنب في الاخرة

5
00:01:33.150 --> 00:01:55.500
وانه يعطينا اكثر مما نرجو وهذا هو الذي مر علينا في عقود من الزمن ولم نرى من ربنا الا خيرا وهذا هو الذي نراه مستقبلا نرى مستقبلا الخير العظيم ات ويأتي

6
00:01:56.250 --> 00:02:11.968
ونرى انفراج الهموم بجميع انواعها ات وستأتي باذنه تعالى و هذا الامر العظيم وهو انشراح الصدر بحسن الظن بالله اصل من اصول العقيدة