﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:29.400
قال لا ادري دي ازا كان ملغما او غير منغم سائل يقول هل الاصل في الزواج الافراد ام التعدد هل الاصل في الزواج الافران ام التعدد وما تفسير اية وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع

2
00:00:31.450 --> 00:00:53.100
الجواب ان هذه من مسائل النظر بين اهل العلم منهم من نظر الى ظاهر اية سورة النساء وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم

3
00:00:53.250 --> 00:01:11.500
ذلك ادنى الا تعولوا ظهر نظر الى ظاهرها فقال الاصل هو التعدد والواحدة يسار اليها عند مخافة العجز عن العدل ثم قالوا ولان هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي جمع بين اكثر من امرأة

4
00:01:12.000 --> 00:01:33.800
ثم قالوا ايضا وهو اقرب الى اعفاف الرجال والى كسرة النسل والى صيانة العفاف وحراسة الفضيلة في المجتمع المسلم عندما يزيد عدد النساء عن الرجال وهذا هو الغالب على مدار العصور. فتبقى فضلة من النساء بغير اعفاف. اذا اقتصر

5
00:01:33.800 --> 00:01:50.600
كل رجل على واحدة واعفاف نساء المسلمين اللي في الجملة فرض على رجالهم في الجفن نعم. ومنهم من ذهب الى الاية اية سورة النساء لم تسق في معرض تفضيل التعدد

6
00:01:51.100 --> 00:02:13.100
بل في معرض الاشارة الى وجود التوسعة في الشريعة عند الخوف من عدم الاقساط الى اليتامى تفهم سبب نزول هذه الاية لقد كانوا يرغبون في زواج اليتيمات من من النساء اللواتي في حجورهن وتحت ولايتهن

7
00:02:13.300 --> 00:02:29.450
مع بخسهن حقهن في المهر عنده واحدة في ولايته يتيمة يريد ان يتزوجها ولا يريد ان يدفع لها مهرها كاملا فامره الله عز وجل ان يقصدوا لهن في المهون كسائر النساء

8
00:02:29.600 --> 00:02:53.900
ليجعل من مهرها سببا لابتزازها ولبخسها حقها في الصداق والا فليتزوجوا غيرهن من النساء وهن كثيرات كأن الاية تقول اذا لم ترد ان تقسط لهذه اليتيمة وتعطيها حقها في المهر الكامل. فاتركها فقد احللت لك اربعا من النساء ولم اضيق عليك

9
00:02:54.750 --> 00:03:09.800
آآ البخاري يروي عن عروة يقول انه سأل عائشة رضي الله عنها وان خفتم الا تحصدوه فانكحوا ما طاب لكم النساء فقالت هي اليتيمة بحجر وليها او في حجر وليه

10
00:03:10.350 --> 00:03:33.500
فيرغب في جمالها ومالها. ويريد ان يتزوجها بادنى من سنة نسائها بان من من من صداق مثيلاتها فنوهوا عن نكاحهن الا ان يقسطوا لهن في اكمال الصداق وامروا حينئذ بنكاح من سواهن من النساء

11
00:03:34.550 --> 00:03:49.650
طيب ماذا عن ماذا التعدد؟ كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم وخير الهدي هدي محمد نعم قيل لمناقشة هذا النبي عليه الصلاة والسلام كان لعصمته يؤمن في حقه من الجور

12
00:03:50.550 --> 00:04:05.200
يعني لا يخشى على النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يعدل بين النساء معصوم من عند الله سبحانه وتعالى اما غير النبي فيخشى من تعرضه للمحرم بان لا يعدل فلعله

13
00:04:05.300 --> 00:04:22.600
يقتصر على واحدة ان استغنى بها ان تحقق عفافه بها الشافعي رحمه الله يقول احب له ان يقتصر على واحدة. وان ابيح له اكثر لقوله تعالى فان خفتم الا تعدلوا فواحد

14
00:04:23.450 --> 00:04:39.000
فاعترض ابن داود على الشافعي وقال لما قال الاقتصار على واحدة افضل وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين زوجات كثيرات ولا يفعل الا الافضل ولانه قال تناكحوا تكاثروا

15
00:04:39.700 --> 00:04:55.200
والجواب ان غير النبي صلى الله عليه وسلم انما كان الافضل في حقه الاقتصار على واحدة خوفا منه الا يعدل فاما النبي صلى الله عليه وسلم فانه كان يؤمن ذلك في حقه

16
00:04:55.550 --> 00:05:17.200
يؤمن بالحق صلوات ربي وسلامه عليه اللهم اهدنا سواء السبيل طيب صفوة القول ان مناط الامر هو الحاجة واستكمال العفاف من دفعت حاجته بواحدة ندبى له الاقتصار عليها خشية التعرض للمحرم من عدم العدل

17
00:05:17.650 --> 00:05:42.650
ان لم تندفع شرع له التعدد الى ان يستكمل الاعفاف المشروط وانه في ازمنة شيوع العنوسة وكثرة النساء وزيادة عدهن عن الرجال اندموا الى التعدد اعفافا لنساء المؤمنين. اذ لا يجوز ان تبقى امرأة في المجتمع الاسلامي بغير اعفاء

18
00:05:43.600 --> 00:06:05.650
واما هو جدير بالذكر الذي مجمع فقهاء الشريعة بامريكا قرارا حولها التعدد نسوقهم نصه ليكتمل به عقد الحديث في هذه المسألة يقول  تعدد الزوجات ارث ديني قديم وهو حاجة انسانية في بعض الحالات

19
00:06:06.150 --> 00:06:27.000
لا سيما في ظل زيادة عدد النساء وتحريم المخادنة وسائل العلاقات غير غير الشرعية بين الرجل والمرأة وقد جعل الاسلام له سقفا وقيده بالقرب والعدل وينبغي للمسلم تجنب مخالفة للقوانين المحلية

20
00:06:27.050 --> 00:06:35.215
آآ دفعا للضرر العام او الخاص اللهم اهدنا سواء السبيل