فاذا الانسان قرن فاذا عفوا ساق الهدي فعليه ان يقبل وعلى القول الصحيح يجب عليه ان يقبل لانه عليه الصلاة والسلام وفي حديث حفصة قال اني لبثت رأسي وقلدت هدي فلا احل حتى انحوا ما اتحلل عندما قالت له حفصة ما بال الناس حلوا وانت لم تحل في الصحيحين قال اني لبدت رأسي وقلدت هدي فلا احل حتى انحوه القول الصحيح انه يجب عليه ان يقبل لكن نحن نتحدث ابتداء هل يستحب للانسان ان يسوق الهدي حتى يعني يقرن او لا او لا يسوق الهدي حتى يتمتع قال عليه الصلاة والسلام لو استقبلت من عمري ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة فهذا دليل من استدل على ان الافضل للانسان ان يتمتع اما من قال بالافراد رجحوا ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان مفردا وان ابا بكر وعمر رضي الله عنهم وعثمان كانوا يأمرون بالافراد نعم يعني استدلوا بهذا على ان الافضل الافراد هذا القول ضعيف هذا القول ضعيف الافضل لمن لم يسق الهدي ان يتمتع بل هناك من اهل العلم ممن ايضا يوجب التمتع في هذه الحالة ابن عباس كان يوجب على الناس ان يتمتعوا الا لمن ساق الهدي ويستدل بان الرسول عليه الصلاة والسلام الزم من لم يسق الهدي ان يجعلها عمرة وان يتحلل وامر من ساق الهدي ان يبقى على احرامه ابن القيم كما تعلمون في زاد المعاد توسع في بحث هالمسألة ثم الذي انتهى اليه قال وانا لقول ابن عباس اميل مني لقول شيخنا يعني ابن تيمية ابن تيمية يقول الافضل للتمتع لكن الانسان اذا اذا نعم هو لعله يرجح التمتع لكن يقول اذا كان ابياتي بالحج في سفرة والعمرة في سفرة اخرى مستقلة فيقول هذا افضل الانساك ان تأتي بالعمرة في سفرة مستقلة وان تأتي بالحج في سفرة اخرى ماذا مستقلة يقول هذا افضل الانساك ويقول هذا قول الائمة الاربعة وهذا قول الخلفاء الراشدين وقول الائمة الاربعة قال محمد الامين الشنقيطي رحمه الله قال انا اذهب لقول ابن تيمية في اضواء البيان قال ان اذهب الى قول ابن تيمية الادلة والله اعلم يعني ما تساعد على هذا والله اعلم المسألة يعني يعني على الانسان ان يتبع ما دلت ما تبين له من الادلة. ما تبين له من الادلة الاولى بالشخص ان اذا ما ساق الهدي ان يتمتع خروجا اولا اتباعا للسنة لو استقبلت من امري ما استدبرت لما سقت الهدي لجعلته عموما عندما الزم الناس فاولا تباعا للسنة عندما الزم الناس صلى الله عليه وسلم الامر الثاني خروجا من الخلاف العم الاول هو الاساس اتباعا للسنة ويأتي الامر الثاني خروج من الخلاف. في مسألة وهي بحثها ابن القيم قال يعني الله عز وجل ما اختار لرسوله الا الافضل ما الذي اختار الله عز وجل لرسوله القران القران فهل يعني يسعى الانسان الى ان يسوق الهدي حتى يقظن ويكون هذا هو الافضل لعل والله اعلم يعني لعل هذا هو الاقرب ان تيسر للانسان هذا الشيء فهزا لا شك انه جميل وحسن وقد وافق سنة الرسول عليه الصلاة والسلام واذا لم يتيسر له سوق الهدي عليه ان يتمتع عليه ان يتمتع كما تقدم شوح ذلك