﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.200
طائفة اخرى من الناس وبسلا بالمصائب مبتلى بالمصائب من عند الله جل وعلا بانواع المصائب اما بغرض يحيط بهم من فوقهم من السماء. واما بان تزلزل الارض من تحتها. ثم انهم اذا كانوا

2
00:00:23.200 --> 00:00:43.200
على نقص من الاموات ونقص في الانفس ونقص من الثمرات. فنظروا في حالهم فوجدوا انهم مفرط هنا في امر الله مفرطون في حق الله مفرطون في اعظم الحقوق لله وهو توحيد الله

3
00:00:43.200 --> 00:01:13.200
وظهر الشرك فيما بين ولا ينكرونه. تظهر المحرمات ولا ينكرونها. يشيع الفحش والفجور ولا ينكر بل يقال ويتخلف الناس عن اداء فرائض الله اذا كانت تلك الحال واصابت واصابهم ما اصابهم من عذاب الله او من الابتلاء من الله جل وعلا. فقد يكون ذلك

4
00:01:13.200 --> 00:01:33.200
في حق البعض المؤمنين الذين اصيبوا بذلك يكونوا ابتلاء واختبارا. وفي حق الذين تنكبوا عن عن صراط الله وعن وعن دين الله وغسوا المحرمات والكبائر وما هو اعلى من ذلك

5
00:01:33.200 --> 00:02:00.650
يكون في حقهم عقوبة من الله جل وعلا كما اخبر الله جل وعلا عن قصة اصحاب في سورة القلق من في سورة القلق حيث قال جل وعلا عنها فلما دخلوا جنتهم قالوا متعاهدين في فيما بينهم الا يدخلنها اليوم

6
00:02:00.650 --> 00:02:30.650
عليكم نسكية حرموا الناس حرموا الناس حقوقهم فكانت تلك معصية في حقهم وكان ذلك مؤذن ببلاء من الله جل وعلا. قال تعالى فطاف عليها طائف من ربه. وهم نائمون فاصبحت كالقرية فتنادوا مفضحين الايات حتى قالوا معترفين يا ويلنا ان

7
00:02:30.650 --> 00:02:35.643
كنا ظالمين لما ظلموه اصابتهم العقوبة