﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:18.500
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ورد في الدجال اعاذنا الله واياكم وجميع المسلمين منه انه اعور العين اليمنى وورد انها العين اليسرى

2
00:00:18.700 --> 00:00:40.450
فما حل هذا الاشكال الحمد لله رب العالمين لا اشكال في ذلك. فقد جاء في شأن الدجال انه اعور العين اليمنى. وجاء في رواية اخرى انه العين اليسرى وكلاهما روايتان صحيحتان فقد ذكرهما الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه. واما وجه الجمع

3
00:00:40.450 --> 00:01:10.450
بينهما فبان نقول ان الدجال له عينان كل واحدة منهما فيها عيبها الخاص بها كل واحدة منهما فيها عيبها الخاص بها. فكل واحدة عوراء من وجه اذ اصل العور هو العيب. لا سيما ما اختص بالعين. فتكون احدى عينيه عوراء

4
00:01:10.450 --> 00:01:40.450
احقيقة ذاهبة وهي التي قال فيها ممسوح العين. فاحدى عينيه عوراء بمعنى ممسوحة. يعني انها عوراء بمعنى معيبة. لان العور هو العيب. ووجه عيبها ان انها ممسوحة والاخرى كذلك عوراء اي معيبة. وهي التي قال فيها النبي صلى الله عليه

5
00:01:40.450 --> 00:02:10.450
وسلم عليها ظفرة. وكانها كوكب او قال كانها عنبة طافية اذا الجمع بين الروايتين ان نقول ان كلا عيني الدجال عوراء. فان قلت وما معنى عوراء فاقول اي معيبة ولكن عيب العين اليمنى انها ممسوحة. وعور العين اليسرى

6
00:02:10.450 --> 00:02:40.450
او عيب العين اليسرى انها طافئة كعنبة طافئة. عليها ظفرة. يعني حتى عين الاخرى التي هي اليسرى ليست سليمة السلامة المطلقة. وانما فيها عور اي فيها عيب اذا كونها ممسوحة هذا عيب والعيب هو العور. وكونها طافئ وعليها

7
00:02:40.450 --> 00:03:10.450
ظفره هذا عور. والعور عيب. فاذا لا اشكال في الروايات والجمع بينها يسير كما هذا وجه اول. وبعض اهل العلم جمع بين الروايتين بالترجيح. ولكن انت خبير بان المتقررة في قواعد الاصوليين انه لا يصار الى الترجيح الا اذا تعذر الجمع بين الدليلين

8
00:03:10.450 --> 00:03:30.450
لان المتقرر ان الجمع بين الادلة واجب ما امكن والمتقرر ان اعمال الدليلين اولى من اهمال احدهما امكن والخلاصة ان كلا عيني الدجال فيها عور لكن عور كل واحدة يختلف عن عور الاخرى. فعور اليمنى انها

9
00:03:30.450 --> 00:03:40.450
وعور اليسرى ان عليها ظفرة او انها آآ طافئة او او انها كعنبة طافئة والله اعلم