﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
المؤمن يكون خائفا وجلا. يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف ان يقع عليه. ولهذا يحذر الناس من ذنوبه ومن ان يغتروا به. وايضا يحذر هو ان يختم له قبل ان يستغفر. يحذر

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
ان يكون من الموسدين في الثرى قبل ان يحدث توبة واستغفارا. فلهذا يكون المؤمن مع هذا الخوف على حذر شديد يتبع ذلك الحذر كثرة الاستغفار. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يستغفر الله جل وعلا في اليوم والليلة اكثر من مائة مرة

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
وفي المجلس الواحد سبعين او مئة مرة عليه الصلاة والسلام وهكذا كان حال الصحابة. هذي حال المؤمن حال الخوف وهو تخاف الذنوب ويرجو رحمة الله جل وعلا. اما الفاجر الذي يعمل بالمعاصي بلا حساب فيقع في الذنوب الكبيرة

4
00:01:00.200 --> 00:01:20.200
كبائر الذنوب وفي الموبقات وفي البدع وفي ترك السنن وفي الاخذ بالرأي وترك الاثر وغير ذلك من الذنوب وهو لا يشعر بها. بل كانها ذباب مر على انفه فقال به

5
00:01:20.200 --> 00:01:40.200
هكذا. المؤمن رحمه الله بان الصلاة الى الصلاة مكفرات لما بينهما. ورمضان الى رمضان مكفرات فيما بينهما والعمرة الى العمرة مكفرات لما بينهما لكن بشرط ان تجتنب الكبائر. كما قال جل وعلا

6
00:01:40.200 --> 00:02:00.200
اجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. فشرط لتكفير السيئات ان اجتنب الكبائر والصلاة الى الصلاة مكفرات. لكن هل كل صلاة مكفرة؟ ليس كذلك. بل من الصلاة ما يفعلها

7
00:02:00.200 --> 00:02:20.200
العبد ولا تكفر ذنوبه. كذلك من الصيام ما يصومه العبد. يعني رمضان ولا يكفر ذنوبه. ومن العمرة ما لا يكفر به الذنوب فلكل عبادة من هذه العبادات شرط في ان تكفر السيئات. فمثلا في الصلاة

8
00:02:20.200 --> 00:02:45.550
ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال من صلى الصلاة فاتم ركوعها وسجودها وخشوعها كانت له كفارة فيما بينه وبين الصلاة الاخرى ما اجتنبت الكبائر. الوضوء تتقاطر مع الماء الذنوب لكن كما قال عليه

9
00:02:45.550 --> 00:03:00.600
الصلاة والسلام فيما صح عنه من توضأ كما امره الله العمرة كذلك ولهذا من رحمة الله ان نوع جعل الصلاة الى الصلاة مكفرات من الناس من يبقى عليه شيء فلا تكفرها صلاته فيكفر

10
00:03:00.600 --> 00:03:16.650
اخره رمضان من الناس من لا يقوم له رمضان بالتكفير فتكفرها الجمعة الى الجمعة منهم من لا تقوم له الجمعة فتأتي العمرة فتكفر ما بينهما من الكبائر. فيكون المرء على وجل من فعل المعاصي