﻿1
00:00:02.550 --> 00:00:30.000
سيدة فاضلة تقول في قول الله سبحانه ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة. ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون كيف السبيل لفهم هذه الاية بالنسبة للنسوة اللواتي لم يوفقن للزواج وكثيرات هن العفيفة

2
00:00:30.000 --> 00:00:51.800
فات اللواتي يترقبن النصيب والزواج الحلال ولم يوفقن له. وكله طبعا مصيب بيد الله عز وجل. هل هذا امتحان لهن ام ان ايات الله تحدث لبعض الناس؟ ولا تحدث لبعضهم الاخر على سبيل الابتلاء. تقول ولكن نص الاية واضح

3
00:00:51.800 --> 00:01:11.300
ان اية خلق الازواج بيسكنوا اليها تشمل الجميع نقول لها يا رعاك الله لله يا بنيتي الخلق والامر وقد تمت كلمة ربك صدقا وعدلا صدقا في اخباره يعدلا في احكامه

4
00:01:11.450 --> 00:01:30.950
وله ان يبتلي من شاء بما شاء تكفيرا لسيئاتهم او رفعة في درجاتهم او لكلا الامرين معا ولتعلمي يا رعاك الله ان افعاله جل جلاله لا تنفك عن حكمته ادرك ذلك من ادرك

5
00:01:31.150 --> 00:01:52.150
وافلك عن ذلك من افك والدين يا بنيتي نصفه صبر ونصفه شكر وعجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وليس ذلك لاحد الا للمؤمن

6
00:01:52.700 --> 00:02:14.550
وكما خلق الله المبتلى والمعافى والفقر والغنى والصحة والمرض ولاي موجات الزوج والولود والعاقر وله في كل ذلك الحكمة البالغة واعلمي اذا كان يوم القيامة يود اهل العافية حين يعطى اهل البلاء الثواب

7
00:02:14.600 --> 00:02:35.550
لو ان جنودهم كانت قد قرضت في الدنيا بالمقاريض فهوني عليك يا بنيتي واحسنوا الظن بربك جل جلاله واعلمي ان منعه عطاء وان ابتلاءه عافية لمن صبر. وهذا لا يمنع لا يمنع لا يمنع. من اتخاذ الاسباب

8
00:02:35.550 --> 00:02:58.550
والقدرية لمدافعة البلاء والاقدار المرة كما ندفع قدر الجوع بتناول الطعام وقدر الظمأ بتناول الماء وقدر المرض بالتداوي. فكذلك ندفع قدر العنوسة بالتماس اسباب النكاح والمحافظة على لياقة البدن وخصوبته

9
00:02:58.600 --> 00:03:22.550
وبالتعرض للخطاب وعدم الامتناع من الخاطب الكفء اذا جاء وقد يكون للولي دور في ذلك بعرض ابنته او موليته على الصالح الكفء كما فعل عمر بن الخطاب المحدث الملهم عندما عرض حفصة على كل من عثمان ثم ابي بكر

10
00:03:22.700 --> 00:03:33.850
اسأل الله يا بنيتي ان يهب لك الزوج الصالح الذي تقر به عينك وتطيب به نفسك والله تعالى اعلى واعلم