﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:14.100
هل تجوز الذبيحة صدقة يوم دفن الميت وهل يجوز ان نجمع حافظ القرآن لتلاوة سور من القرآن في نفس اليوم سواء عند الدفن او بعد الدفن في منزل اهل ميت

2
00:00:14.750 --> 00:00:33.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن اهتدى بهداه وبعد فان الدين ما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم

3
00:00:35.250 --> 00:01:00.100
فالعبادات المعتبرة ما كان امر به صلوات الله وسلامه عليه او عمل او عمله الناس ورأى فعلهم فاقره ولم يشرع صلى الله عليه وسلم لاهل الميت اذا مات ميتهم ان يذبحوا في يوم وفاته ذبيحة يتصدقون بها

4
00:01:01.500 --> 00:01:22.600
بل في حال موت انسان ترى صلى الله عليه وسلم ان يصنع لذوي الميت طعام لانشغالهم بميتهم وحزني حزنهم على وفاته عن الاشتغال في طعامهم كما في قصة خبر قتل

5
00:01:22.850 --> 00:01:38.500
جعفر بن ابي طالب حينما قال سيد البشر صلى الله عليه وسلم اصنعوا لال طالب لال جعفر طعاما فانه جاءه ما يشغلهم او كلمة نحوها كذلك فيما يتعلق بجمع القراء

6
00:01:38.700 --> 00:01:57.700
في يوم وفاة الميت في بيت اهل الميت ليقرأوا القرآن هذا عمل لم يسبق اليه الصحابة مع نبي الهدى صلى الله عليه وسلم ولا شك ان الخير فيما سبقوا اليه

7
00:01:59.150 --> 00:02:18.350
ونحن مأمورون بالاتباع لهم والاقتداء بنبينا صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم وهذا امر لم ينقل عنهم لا فعل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا فعل في عهد صحابته

8
00:02:18.600 --> 00:02:47.700
رضي الله عنهم وارضاهم اذا هو مما استحدث بعدهم وكونه مستحدثا بعدهم ينبغي ان يجتنب وان كان ظاهره نفع الاخرين والاحسان اليهم اما الصدقة عن الميت بعد موته فمشروعة لكن بغير هذه الصفة

9
00:02:50.950 --> 00:03:07.150
النبي صلوات الله وسلامه عليه عند عودته من احدى مغازيه وكان معه سعد بن عبادة سيد الخزرج رضي الله عنه وجد سعد ان امه قد ماتت فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره

10
00:03:07.600 --> 00:03:26.250
واخبره انه لو تكلمت تصدقت وقال هل ينفعها ان نتصدق عنها؟ فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه نعم فارشده الى جواز ذلك وانه نافع الصدقة على الميت بعد موته مشروعة

11
00:03:26.850 --> 00:03:48.206
لكن اتخاذ ذلك كصنع وليمة ذبيحة تجعل في يوم وفاته ليس له اصل والعمل انما تكثر بركته ويعظم نفعه اذا وافق فعل نبي الله صلى الله عليه وسلم وما لم يوافق فعله فتركه هو المتعين والله المستعان