هذا المذهب مضطرد في كلام الائمة لو كان كل تخريج لحديث يعتبر تصحيحا من المخرج لحكمنا على كل الاحاديث الضعيفة التي يقول عنها العلماء ومعناه كذا ومعناه كذا يصححونه يوجهون المعنى تحسبا لمن قد يظن صحته. وهذا مهم جدا. اللي بتعتقد الظعف ممكن تبين الظاعف هذا جيد اذا ما بين معالم الضعف فلا يعني انه يصححه انما هذا للتحسب لمن قد يصحح الخبر حتى يفهم وجهه ففي ما يحتاج بهذا الاثر مثلا ويريدون طبعا مشهور في الكتب الفقهية يحتجون به الصغيرة الاشكال وهذا هو المقصود الاعظم هنا يا قضية ليسوا قضية بحث اساليب. من قضية بحث متون ومعاني. بمعنى بان الناس هذا غير موجود اصلا ابن حزم رحمه الله تعالى تقدم بالامس انه يرى الجواز مثل هذا مطلقا بقوله صلى الله عليه وسلم اذا خطب احدكم امرأة فلينظر الى ما يدعوه الى نكاحها ويرى ان ان كل شخص يدعو للنكاح المرأة بهذا الشيء فلينظر لي ويرخص له فيه. هذا ضعيف ان هذا يربط بواقع اه الناس وعاداتهم وتقاليدهم وما كان يتعاملون به في عصر النبي صلى الله عليه وسلم والمعمول في عصر النبي صلى الله عليه وسلم من كان ينظر الى وشكلها في الظاهر. كانوا يتجاوزون ذلك. فتقيد بهذا. اما قول من قال ينظر اليها مقلة مدبرة حاسرة ليس عليها لباس. كما يقول ابن حزم هذا ضعيف لما يقول لا يجب عليها الا ان تستر سوءتيها هذا ضعيف. تقدم انهم اه لا يقول يتجاوزون ذلك يقول بالنظر الى الساقين ويقول ان هذا قد يكون هو الذي يدعوه للنكاح هذا ضعيف الوجه واليدين ممكن الشعر والرأس. اما مع ذلك فلا. اما مخاطبة في الحديث ان تكلمه يكلمها والذي شرطا لا يكون في خلوة واذا كان عبر الهاتف هذا جائز على اعتبار انه قد ينظر الى عقلها ما يمكن للمرأة ان تهاتف دون اذن الولي وهو لم يعقد عليها. يمنع من ذلك منعا باتا ولا يرخص في ذلك