﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.200
احسن الله اليكم يقول هل كتاب يومية من اسباب نزع البركة؟ الكتابة بالمصروفات من يقول النبي عليه السلام في حديث صحيح لا تحصي فيحصي الله عليك ولا توعي فيوعى عليك

2
00:00:24.600 --> 00:00:45.550
ربما بعض الناس اعتاد ان يكتب كل شيء ويحسب كم صرف وينظر في محفظة صباحا ومساء يتابع الحسابات كلما اصبح وامسى في هالعجزاء في الحقيقة ولا تهدأ نفسه كم صرفت اليوم؟ كم كم ما اشبه ذلك؟ هذا في الحقيقة ينزع البركة

3
00:00:45.700 --> 00:01:10.350
ينزع البركة من من من المال وينزع البركة من الشيء الذي اشتريته فانت اجعل المدد من السماء. لا تجعل المدد من الارض. انظر الى السماء وابشر بالمدد المدد ما حسن الظن؟ كما قال النبي عليه الصلاة والسلام انفق يقول لبلال انفق ولا تخش من ذي العرش اقلالا

4
00:01:11.500 --> 00:01:34.350
فحينما ينظر الانسان بعين الحرص والجشع ينقطع المدد من السماء واذا نظر بعين البركة والمدد نزلت البركات والخيرات من الشباب ما في مانع إنسان يحسب لأجل مثلا ان يضبط امر مثلا عنده عليه دين عليه كذا الحساب لأجل امور

5
00:01:34.750 --> 00:01:53.050
ليه يعرف مثلا ما له من الحق وما عليه الحق هذا بأس قال عليه الصلاة والسلام في حديث مقدام من بعد كذب صحيح البخاري كيلو طعامكم يبارك لكم فيه قال قد ذكر الحافظ رحمه جماعة ان الكيل هنا في البيع

6
00:01:53.300 --> 00:02:14.900
الشراء لانه مطلوب وعدم الكيل هنا ينزع البركة. ليفظل النزاع. لكن كيل الطعام الذي يأكل انسان او عدوا مثلا ما اسرفه نحو ذلك خاصة اذا كان يعده كل يوم وينظر فيقول انفقت كذا وذهب كذا

7
00:02:14.950 --> 00:02:35.150
فيحاول مثلا ان يكون بالغد ان يكون اقل هذا مما ينزع البركة. وكما تقدم في الحديث لا تحصي من احصى احصي عليه ومن اوكى غطى يوكى عليه قالت عائشة رضي الله عنها كما في البخاري كان لي شطر شعير

8
00:02:36.050 --> 00:02:58.400
شطر نصف صاع. الشطر عندهم نص صاع. على رف لي فقال علي عندها نصف صاع كانت تأكل منه وعائشة وهي كانت كثيرة الصدقة تتصدق وتطعم وتأكل منه وعندها من عندها من اهل بيتها وجاريتها

9
00:02:58.550 --> 00:03:17.000
تأكل وتنفق نصف صاع هذه المدة الطويل قالت رضي الله عنها فطال علي مدة طويلة رضيت تأخذ منه يعني تضع اليد وتأخذ وهذه السنة ما تميله. لا ادخل يدك والاناء على حال لا تحركه

10
00:03:17.600 --> 00:03:35.850
لانك حينما تحركه كأنك تحرك البركة وتنظر ما هو لا ادخل يدك لا تحركه مثل ما تدخل يدك مثلا في جيبك وتأخذ ما كتب الله لكم طال علي فكلته ففني

11
00:03:36.650 --> 00:03:58.900
وفي رواية ان الجارية كالته انا محتمل هذي كأنه لكن قالت انه قيلا لما قيل فني مباشرة. بالاول كان المدد من السماء يأتي. الله اكبر المعونة والمؤونة يعني تنزل المعونة على قدر المؤونة

12
00:03:59.050 --> 00:04:24.950
والمؤونة تزداد بعدم النظر بعين الجشع والحرص بل بالنظر الى السماء ومن نظر الى السماء علا ومن علا فانه تعلو اموره تزين وبذلك البركة في الطعام والشراب وباحوالي كل يوم. وفي حديث جابر صحيح مسلم

13
00:04:25.400 --> 00:04:51.650
ان النبي عليه الصلاة والسلام في اه في قربة او سقاء سقاء فيه شيء من السمن شيء من السمن فكانت هذه المرأة تأكل منه واولاده هذا السمن يأكلون منه كلما

14
00:04:51.900 --> 00:05:17.000
يحتاج وفي اسفلها مدة طويلة فعصرته ففني مما عاصرته مرة تريد شيء كثير فنظرت يعني بعين الحسن من جهة انها اه عاصرت الموظع الذي يكونه موظع النزول قال فسأله النبي عليه الصلاة والسلام

15
00:05:17.550 --> 00:05:34.600
قال اما انك لو تركته لقام لكم يعني لم تعصريه لقام لكم وروى الترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه عليه انه رضي الله عنه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام

16
00:05:35.100 --> 00:05:57.600
وكان له رباط اه في وسطه زي مثل الشي الذي يكون علبة شنطة صغيرة او نحو ذلك يضع فيها جاء وكان فيها تمرات. ثلاث عشرة تمرة يقول رضي الله عنه. فجاء بها الى النبي عليه الصلاة والسلام فقرأ فيها

17
00:05:59.100 --> 00:06:23.600
قال ابو هريرة فكنت اكل منه وانفقت منه كذا وكذا وسقا في سبيل الله ثلاثة عشرة تمرة انفق منها اوساق الوشق كم صاع ستون صاعا انفق من هذا او ساق

18
00:06:24.350 --> 00:06:51.450
يعني مئات الاصع. هاي التمرات. قال حتى انقطع في الفتنة. الفتنة سبب لزوال البركة. النزاع والخصوم والسبب لزوال البركة فلذا على الانسان ان ان ينظر بعين البركة وقال له عليه الصلاة والسلام يعني نعم الشاهد في هذا ان النبي عليه السلام قال له اذا اردت ان تأخذه فادخل يدك وخذ منه

19
00:06:51.450 --> 00:07:09.900
يعني لا ترفعه. ادخل يدك ولا تنظر معناه انه لا يرفعه يريد ان يفرغه لا طيب في هذه الحالة كأنه حينئذ يفرغه نظر اليه بعين القلة وانه لابد ان يرفعه حتى ينزل شيء ادخل يدك وخذ يعني خذ ما شئت

20
00:07:09.900 --> 00:07:30.350
خذ ما شئت فانه لا ينقطع ويقوم وفي اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام. اما ما وقع له بايات عظيمة وسبق شيء من هذا في بعض الاخبار. فالمقصود ان الانسان ينظر بعين سعة والبركة

21
00:07:30.350 --> 00:07:56.850
البركة دائما تكون بهذا وكم من انسان وانا اعرف يعني يعني بعض من اخواننا الاخيار مرتبه قريب وبعضهم حدثني بنفسه وعنده اسرة تتجاوز عشرة ثلاثة عشر نفسا ومرتبه قليل قليل

22
00:07:56.950 --> 00:08:19.100
ويقول والله اني اكل كما يأكل الناس من خيرة ما يأكلون ومن احسن ما يأكل الناس واذا جاء الشهر اخر الشهر راتبه يبقى منه ويتصدق رجل كان يعني كثير السعي بالاحسان

23
00:08:19.250 --> 00:08:41.450
والاصلاح  تتبع المحتاجين يعني يشفع لهم وهو محتاج لكن مع ذلك يتعفف وكانت البركة تنزل في ماله وغيره كثير قصص يسمعها. قصص نسمعها لكن الشأن النظر بعين البركة ليس المسألة

24
00:08:41.550 --> 00:09:02.350
بقدر مالك قدر راتبك لا بقدر ما في نفسك لا تنظر بعين الجشع والحرص انظر الى السماء فيأتيك ويبارك الله لك في طعامك وشرابك حتى الشيء القليل يكون كثير ومن ذلك

25
00:09:03.700 --> 00:09:25.200
اتباع السنة حينما يدخل الرجل بيته يخرج بيته نعلم للشياطين تحرص انسان تشارك في طعامه لا فامنعها امنعه اسوء بركة التسمية عند الدخول تشمي عند الطعام تمنع الشياطين لان الشياطين دخلت كانت من اسباب

26
00:09:25.300 --> 00:09:44.500
زوال بركة او ضعف البركة اما في الدار عموما او في هذا الطعام وفي هذا اخبار كثيرة معلومة عنه عليه الصلاة والسلام نعم. نعم هذا حديث جابر هذا يقول عليه اوكوا السقاء

27
00:09:44.650 --> 00:10:17.950
وخمروا الاناء ولو ان تعرض عليه عودا وكفوا صبيانكم فان للشياطين انتشارا وخطفة وقال واذكر اسم الله. خمر اناءك واذكر اسم الله. واغلق بابك واذكر اسم الله وثم قال ولو ان تعرض عليه عودا. يعني ما وجدت شيء دون اعرض عليه عودا

28
00:10:18.000 --> 00:10:43.800
هو في لفظ اخر اذا كانت فحمة العشاء فكفوا صبيانكم. فان للشياطين انتشارا وخطفا. الحديث. فهذا يتعلق بحفظ الطعام ماتت ترك الطعام مكشوف انت اذا بقي عندك طعام يعني بعض الناس ربما يهمل الطعام يأكل الطعام عنده فيجعله مكشوف

29
00:10:43.800 --> 00:10:58.050
صف الليل في الليل اياك ان تترك الطعام مكشوف. او الطعام اما تصدق به. اخرجه ان كان صالح لا تتركه اما ان تبقيهم انت في مكانك لاجل ان تأكل وقت اخر

30
00:10:58.650 --> 00:11:11.600
او ان تخليه يتصدق اما ان تتركه مكشوفا هكذا لا واعتاد بعض الناس انه يأتي ويضع الطعام مثلا في موضع المطبخ ونحو ذلك ويتركه مكشوف الساعة والساعتين ثم بعد ذلك يقول عليه الصلاة والسلام

31
00:11:11.800 --> 00:11:34.050
كما في حديث جابر في صحيح مسلم. ان في السنة ليلة ينزل فيها داء لا يمر لا يمر بسقاء ليس له وكاء او اناء ليس عليه غطاء الا نزل فيه من ذلك الداء

32
00:11:35.050 --> 00:11:55.400
الا نزل فيه من ذلك الداء قال الليث وكان العجم يتقون ذلك في كانون الثاني حتى العجم كانوا يعرفون ذلك ويتقونه لكن النبي عليه الصلاة والسلام اعطانا طريقة اسلم. امر قال لا يدري. من يعلم السنة ليلة

33
00:11:56.350 --> 00:12:18.800
ولهذا لعل كثير من الامراض تنزل اليوم بسبب كشف الاطعمة هو فيروس نزل. او ما اشبه ذلك. وكثير من الامراض كلها بسبب عدم العمل بالسنة من عمل السنة كله خير وبركة ومثله مثلا حينما ينام ان النبي امر عليه السلام ان الانسان لا ينام وفي يده زهوما

34
00:12:19.750 --> 00:12:32.650
لا ينام في يده زهوم ورائحة من الطعام يقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه ابو داوود بسند جاء عن ابي هريرة من نام وفي يديه غمر فاصابه شيء فلا يلومن الا نفسه

35
00:12:32.750 --> 00:12:56.700
الا نفسه السنة كلها خير. وكلها بركة. ومن ذلك مشروعية تغطية الاناء تغطي الطعام خاصة الطعام. قد تقول مثلا انا ما وجدت الغطاء. يقول النبي ضع عليه عود  بركة اتباع السنة لو ما لو ما وجدت له غطاء ضاع عليه عودا ولو ان تعرض عليه عودا

36
00:12:57.250 --> 00:13:13.800
قال بعض العلماء فائدة العود مع انه يكون سبب في منع الدام الا انه قد يكون جسرا لبعض الهوام التي تأتي. قد تأتي هامة وتسقط عنه لكن اذا كان هذا الجسر يكون كالجسر الذي يمد في البحر

37
00:13:14.350 --> 00:13:30.050
سواء كان طعام او شراب فتصعد على هذا الجسر الى الناحية الاخرى فيغطى تغطى الانية ولا تترك كذا ولعل في معناها ما يوضع في الثلاجات والبرادات يظهر انه في معنى ذلك انه

38
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
لكن الاكمل ان تغطى وان كانت داخل ما يحفظها من الثلاجات والبر ونحوها يعني من باب المبالغة في اتباع السنة لكن اذا كان شيئا قد اوتي يعني اوطي عليه فيرجى ان يكون سببا من اسباب منع نزول الداء كما

39
00:13:50.050 --> 00:13:50.903
نعم