هل تشرع الاستعاذة عند التثاؤب الاستعاذة عند التثاؤب ليست من الامور المشروعة وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان التثاؤب من الشيطان في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فاذا عطس احدكم وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه ان يقول يرحمك الله قال واما التثاؤب فانما هو من الشيطان فاذا تثاءب احدكم فليرده ما استطاع فان احدكم اذا تثائب ضحك منه الشيطان فهذا الحديث اخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يحب العطاس بان العوطاس يدل على الخفة والنشاط والعطاة ريح تتخلل البدن وتخرج منه وهي تدل على خفته ونشاطه ويكره التثاؤب بان التثاؤب دليل على الخمول والكسل فهذا الحديث ارشد فيه النبي صلى الله عليه وسلم الانسان اذا عطس ان يحمد الله عز وجل وان يشمت واما في التثاؤب فلم يرشد المتثائب ان يستعيذ بالله عز وجل من الشيطان الرجيم بل ارشده ان يرد التثاؤب وان يكظمه ما استطاع واما استدلال بعض الناس في قول الله عز وجل واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله المراد بنزغ الشيطان امره بالمعاصي وتثبيته عن الطاعات فاذا احس الانسان بنزغ الشيطان بان اجزه الى معصية او ثبته عن واجب فالمشروع له ان يستعيذ بالله عز وجل من الشيطان الرجيم فالمشروع للمتثائب ان يكظم تثاؤبات وان يمنعه وذلك بان يغلق فمه فان لم يندفع فانه يدفعه بيدها اي يضع باطن يده على فمه واليسرى حول قال بعض العلماء رحمهم الله ومما يدفع التثاؤب ان يعظ على شفته السفلى فانه اذا فعل ذلك فانه يندفع التثاؤب لانه اذا عظ على شفته السفلى فان هذا التثاؤب يندفع باذن الله عز وجل. نعم