الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل تقبيل الزوجة ونزول سائل لزج من الرجل ينقض وضوءه؟ الحمد لله رب العالمين اذا كان السائل يسأل يسأل عن مس المرأة وتقبيلها بالشهوة فان العلماء مختلفون في هذه المسألة والقول الصحيح عندي والله الا اعلى واعلم ان مس المرأة لا ينقض الوضوء مطلقا. سواء بشهوة او بغير شهوة. لان المتقرر عند العلماء ان العبادة المنعقدة بالدليل الشرعي لا يجوز الحكم عليها بالبطلان الا بالدليل الشرعي. ولان المتقرر عند ان نواقض الوضوء توقيفية على النص الصحيح الصريح. ولا نعلم دليلا يدل على ان من جملة النواقض للطهارة ان يمس فالانسان زوجته ولو بشهوة ولما روى احمد في مسنده من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض نسائه ثم يصلي ولا يتوضأ هذا بالنسبة واختار هذا القول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى واما واما اذا كان السائل يقصد حكم ذلك السائل الذي يخرج منه فان هذا يسمى العلماء مذيا مذيا وهذا المذي ناقض للوضوء في قول عامة اهل العلم. لما في الصحيحين من حديث علي رضي الله عنه قال كنت رجلا مذاء فاستحييت ان اسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان مني فامرت المقداد ابن الاسود ان يسأله فسأله فقال فيه الوضوء. وفي رواية اغسل ذكرك توضأ وفي رواية توضأ وانضح فرجك. فيجب عليك تجاه هذا المذي عدة امور. الامر الاول ان تغسل ذكرك وان تغسل انثياك كذلك ان تغسل انثيك اي خصيتيك لثبوت الرواية بغسل الذكر الانثيين. ثم يجب عليك بعد ذلك ان تغسل ما اصاب الثوب منه. ويكفيك في غسل نجاسة المذي ان تأخذ كفا من ماء فتنضح به على ثوبك حتى ترى انه قد اصاب منه. لما رواه لما رواه ابو داوود من حديث سهل بن حنيف رضي الله عنه قال كنت رجلا مذائا فكنت اكثر منه الاغتسال. فسألت عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال انما يجزيك فيه الوضوء. قلت قلت فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال انما ان تأخذ كفا من ماء فتنضح به على ثوبك حتى ترى انه قد اصاب منه حديث صحيح. ثم يجب وعليك بعد ذلك ان تتوضأ ثم تذهب للصلاة. فاذا المذي يجب عليك فيه عدة امور. اولا ان تغسل ذكرك كاملا وليس فوهة الذكر فقط بل الذكر كاملا. ثم تغسل معه انثيين اي خصيتيك. ثم تغسل ثم ثم تنضح على الموضع الذي اصاب ثيابك منه ثم تتوضأ. هذا هو التفصيل في حكم مسألتك والله تعالى اعلى واعلم