﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:29.700
يقول السائل سبع مرات جاء التكرار في سورة الفاتحة سعيد الخضري عند الترمذي انه قرأها سبع مرات يجمع ريقه وينفث ويبصق على هذا المريض فسبع مرات جاءت وجاء التثليث ايضا الثلاث مرات في المعوذات عند النوم

2
00:00:29.900 --> 00:00:48.550
وجاء ايضا آآ قراءة الاخلاص ثلاث مرات انها تعدل قراءة القرآن كاملة فاذا جرب وقال من قرأ اية الكرسي عشر مرات دون ان يعتقد ان هذا سنة ولكن باب الاكثار من باب الاكثار من قراءتها

3
00:00:48.850 --> 00:01:07.800
ولا يرى ان ذلك مشروعا لذاته وانما يراه من باب انه جرب عشر مرات فكان فيه منفعة نقول لا حرج كما قال بعض اهل العلم ان من قال لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين في صباح كل يوم اربعين مرة حصل او نقول هذا تخصيص هذا الذكر في هذا الوقت نقول لا اصل له

4
00:01:07.900 --> 00:01:23.500
وليس مشروع وليس بسنة ولم يفعله نبينا صلى الله عليه وسلم وعلى هذا نقول انك تقول هذا الذكر مطلقا لا حرج. لكن تخصيصه في وقت معين بعدد معين نقول هذا من الاحداث في دين الله عز وجل

5
00:01:23.500 --> 00:01:39.800
لو قال اقرأ ما شئت من القرآن اقرأ المعوذات الثلاث اقرأ اية الكرسي ثلاث اقرأ خواتم البقرة ثلاث من باب ان انها اقل العدد الذي هو يعني اقل الجمع ثلاث مرات من باب انه يكثر قراءته فلا حرج لكن نقول ليست هذه سنة

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
وليس هذا مشروعا. المشروع ان تفعل ما فعله نبينا صلى الله عليه وسلم. النبي امر بقراءة خواتم القراءة في الليلة مرة واحدة. لكن لو الانسان مرتين وثلاث واربع وخمس هل نقول هو اثم؟ هل نقول مبتدع؟ نقول لا حرج لان لان من ذكر الله عز وجل ولان من قراءة القرآن. متى يكون

7
00:02:00.250 --> 00:02:11.300
اذا قال من السنة ان تقرأ في الليلة كم مرتين وثلاثة نقول هذا لا يجوز وهو مبتدع لكن لو قال اقرأ بها ما استطعت اقرأ ثلاث واربع وخمس وست دون ان يجعلها سنة

8
00:02:11.350 --> 00:02:26.600
نقول لا حرج في ذلك فعلى هذا ما يفعله كثير من القراء انه يقرأ المعوذات ثلاث والكافرون ثلاث والاخلاص ثلاث والاية الكرسي ثلاث واخلاص البقرة ثلاث ثم قل قد جربتها فشفي اكثر من مريض

9
00:02:26.650 --> 00:02:49.150
نقول هذا باب باب اجتهاد فان قرأت اربع فهو افضل وان قرأت خمسة هو افضل وليس الشيء المتعلق بكونها ثلاث وليس شيء متعلق بكونها اربع او خمس اشياء متعلق لان الله عز وجل نفع بهذا السبب فقد ينفع به بمرة واحدة وقد ينفع به بمرتين وقد ينفع به باكثر من ذاك وقد ينفع به باقل فالمسألة تعود الى ما

10
00:02:49.150 --> 00:03:06.250
في القلب من الصدق والاخلاص وحسن الظن بالله سبحانه وتعالى. فاذا قام الصدق واليقين والاخلاص وحسن الظن بالله عز وجل وقرأ الانسان على نفسه بهذه بهذه الاوصاف اللي ذكرتها فباذن الله عز وجل ان الله ينفعه

11
00:03:06.500 --> 00:03:11.400
بما قرأ على نفسه وبما رقى به نفسه والله تعالى اعلم