﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:29.850
يا اخوة لقراءة القرآن الكريم حلاوة. وللصلاة حلاوة. وللدعاء حلاوة هذه الحالات الثلاث قراءة القرآن الصلاة والخشوع فيها والدعاء له حلاوة ولذلك ذكر الامام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى مجرد عشرة انه نقل عن بعض الشيوخ الصالحين انه كانت

2
00:00:29.850 --> 00:00:55.200
تنزل به الفاقة والافة والكرب فيقبل على الله تبارك وتعالى يدعو الله انطرح بين يدي الله ينكب في محراب العبودية يقبل على الله سبحانه وتعالى الخالق ويدعوه ويرفع يديه اليه ويناجيه ويبكي بين يديه كما يبكي الغلام

3
00:00:55.650 --> 00:01:18.350
او الطفل الصغير في حضن امه او كما يبكي الغلام في حضن سيده ويدعو الله ويستطلق اللسان بالدعاء في هذه الحالة يقول الامام ابن تيمية رحمه الله نقلا عن بعض الصالحين فيكون حال هذا الرجل الذي نزلت به الفاقة والافة والكرب

4
00:01:18.350 --> 00:01:46.350
تلذذه بالدعاء وكأنه يقول ربي لا ترفع عني الفاقة ربي لا ترفع عني المصيبة من شدة تدخله في هذا الدعاء وجود الراحة والطمأنينة والانبعاث الروحي والالتقاء مع الله تبارك وتعالى الامر العظيم. حتى يجد انه فعلا في نفسه راحة

5
00:01:46.350 --> 00:02:06.350
غريبة جدا فكأنه يقول طبعا في هذا الموطن وهو في الحقيقة يريد ان يرفع الله عز وجل عنه الكرب. كانه يجد في هذا الموطن لذة خاصة وخالصة تجعله يترفع عن هذه الاشياء. وانه فعلا يريد ما عند الله سبحانه وتعالى من هذا الانس بالله سبحانه

6
00:02:06.350 --> 00:02:32.750
تعالى ولذلك فعلا يعني من من كان قد التقت روحه التقت روحه مع اه مع ما يريد الله سبحانه وتعالى ومن من خشوع وخضوع اه وجد في نفسه الحقيقة الشيء العجيب جدا حتى ان العلماء لما كانوا يتحدثون عن الدعاء ما كانوا يتحدثون عن الدعاء بمفهوم

7
00:02:32.750 --> 00:02:47.950
الاجابة. ولذلك كان يقول عمر رضي الله عنه وارضاه كما صح عنه اني لا احمل هم الدعاء. اني لا احمل هم الاجابة ولكن احمل هم الدعاء انا لا احمل هم الاجابة لان الله سبحانه وتعالى مجيب

8
00:02:48.100 --> 00:03:13.550
والله سميع الدعاء والله مجيب الرجاء والله لا يخيب ظن العبد به لكني انا احمل هم الدعاء. كيف احسن الدعاء بين يدي الله؟ ماذا افعل ما هي الطريقة؟ نحن عندنا يا اخواني في امورنا الدنيوية كما يقال عندنا بروفات عندنا مقدمات عندنا تمهيد

9
00:03:13.550 --> 00:03:30.300
عندنا اشياء نستطيع ان نقول هي ممهدات حتى نشرع في هذا الامر انت في تعاملك مع الله ولله المثل الاعلى سبحانه وتعالى انت انت وليس الله. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله. والله

10
00:03:30.300 --> 00:03:49.000
هو الغني الحميد ان يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد. وما ذلك على الله بعزيز. انت الفقير الى الله. انا الفقير الى رب البريات انت الفقير الى الله. انت الذي بحاجة ومضطر اضطرار وجود قلبي بان تدعو الله سبحانه وتعالى

11
00:03:49.650 --> 00:04:15.600
ولذلك كانت الخليقة حتى الفلاسفة الفلاسفة غير المؤمنين بالله عز وجل كانوا يقولون لولا دوران الافلاك وسيران الامواج في البحار والا ما عشنا الا بدعاء الواحد القهار لان جزء من الفلاسفة كانوا يؤمنون بان هنالك اله. لكن كانوا يختلفون من هو الاله وكيف حقيقة كيف حقيقة الاله

12
00:04:15.600 --> 00:04:34.550
يعني هم كانوا يدركون ذلك لانه الانسان في نفسه اضطرار وافتقار ضروري الى الله عز وجل. انت مفتقر الى الله سبحانه وتعالى. والافتقار الى الله هو لب العبودية لب العبودية ان تفتقر الى الله. يعني اشعر نفسك بانك عبد الله الفقير

13
00:04:34.650 --> 00:04:54.800
انت فقير الى الله عز وجل اختيارا كما انت فقير الى الله عز وجل اضطرارا. فلما تأتي تدعو الله سبحانه وتعالى لا تدعو الله وانت في احوالنا في قلوبنا سهو وغفلة ان الله عز وجل لا يستجيب دعاء

14
00:04:54.800 --> 00:05:17.300
قلب ساه غافل الله. الله عز وجل لا يستجيب دعاؤه الغافل الهي لا يستجيب الله دعاءه. اردت ان تدعو الله عز وجل تتوضأ تستقبل القبلة تذكر الله وتثني على الله بما فيه اهل للثناء والحمد. تسبح الله سبحانه وتعالى. تكبر الله

15
00:05:17.300 --> 00:05:33.050
تعظم الله ثم بعد ذلك تأتي بين يدي الله سبحانه وتعالى ولا تجعل العبارات التي تخرج بين فمك الا بادعية القرآن والسنة او بما ينطلق من لسانك لست الان هنا في مجال للبلاغة

16
00:05:33.300 --> 00:05:48.850
انت الان في مجال لو تلعثم اللسان هو الذي يريده الله منك. لو تكلمت بلغتك العامية الصرفة هو الذي يجعلك فعلا قريب من الله سبحانه وتعالى لانك فعلا بين حضرة الملك القدوس تبارك وتعالى

17
00:05:49.050 --> 00:06:08.350
ففي هذه الحالة مع استشعار مفهوم ان الله عز وجل يستمع دعاءك وانه يجيب رجاءك وكذلك انك لست قانطا من الدعاء وانك لست يائسا ولا يقع في قلبك انك دعوت الله عز وجل ولم يستجب لك

18
00:06:08.600 --> 00:06:22.400
لانك الان تمارس انت تمارس عبادة هذه العبادة قد يقبلها الله عز وجل منك وقد لا يقبلها الله سبحانه وتعالى وقد يخفف الله عز وجل وقد يؤجل الله عز وجل شيئا ما هذا الامر عنده عند الله سبحانه

19
00:06:22.400 --> 00:06:29.433
اخي الكريم لا تنسى الاشتراك بالقناة والاعجاب بالفيديو وتفعيل زر الجرس