﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. هذا السؤال متعلق بحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا مر باية فيها تسبيح سبح. اذا مر باية فيها تعود. وفي هذا عدة احكام وعدة

2
00:00:20.200 --> 00:00:44.300
مسائل فمن ذلك ما يتعلق بالسؤال هل يدخل في ذلك اذا مر باية فيها ذكر للجنة غاية فيها ذكر للنار والجواب ان هذا عام التعوذ يشمل ان والسؤال يشمل الجنة. وهذا نوع من انواع التدبر

3
00:00:44.400 --> 00:01:07.000
والعبد مأمور بتدبر القرآن. وهو الذي يبعث على الخشية وهو الذي يقوي الايمان وهو الذي يثبت القرآن في القلب قد قال الله جل وعلا افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

4
00:01:07.000 --> 00:01:34.750
وقال تعالى افلا يتدبرون القرآن؟ ام على قلوب اقفالها قال ابن القيم في النونية فتدبر القرآن ان رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن  تدبر القرآن في الجملة واجب يعني ولاية الفهم المقصود من القرآن الا بالتدبر

5
00:01:35.000 --> 00:01:57.500
ولا وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب قد كان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده يتدبرون القرآن ويتفهمون معاني فكانوا في هذا ائمة الدنيا. ومصابيح الدجى

6
00:01:57.800 --> 00:02:24.850
وكان الواحد منهم يقف عند الاية يرددها اياما اذا التدبر يبعث على هذا اذا اردت ان تفهم الفرق بين المتدبر وغير المتدبر ان بعض الناس يقرأ القرآن ولا يسأل عن معنى الاية ولا يثقل عليه وهو يقرأ الا بعد عشرين سنة ثلاثين سنة. ربما انه منذ صغره الى الان ما سأل عن اية ولا استسكى الايات لانه ما يتدبره

7
00:02:25.200 --> 00:02:44.950
فيما بعد يا خويا اسكت على هذه الاية هي مشكلة من الاصل عندها. بالنسبة له هو لكن الان لما تدبر الاية فهم الاية اراد ان يعرف المعنى. ولذلك بالتدبر يحصل ظبط معاني القرآن. حيث لا تمر على معنى

8
00:02:45.050 --> 00:03:08.350
الا وتفهمت وسألت عنه وتعقلت في الوقت ذاته يرتبط هذا بالعمل بالخشية بالتقوى بالانابة الى الله جل وعلا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. والقالب لا يمكن يوجل ولا يدري ما هو المقصود بالمعنى. ولا يفهم شيئا منه. انما

9
00:03:08.350 --> 00:03:33.150
اذا فاهم المعنى وفهم المقصود حصل له خشية حصل له انابة حصل له تذكر من ثم استحب العلماء ترتيل القرآن كما قال الله جل وعلا ورتل القرآن ترتيلا والوقوف عند كل اية. فاذا مر باية تسبيح او باية فيها ذكر للجنة. سبح في الذكر وسأل الله الجنة

10
00:03:33.150 --> 00:03:50.550
وفي حديث ابي اسحاق السبيعي عن بريد بن ابي مريم عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من شر الله الجنة ثلاثا قالت الجنة اللهم ادخله الجنة. واذا مر بها التعوذ

11
00:03:50.750 --> 00:04:16.750
او باية فيها ذكر للنار. تعوذ ولكن اذا كان يصلي خلف الامام والامام قد ادرج في القراءة ولم يقف فانه يتابع الامام. ولا يقف والامام يقرأ لان المأموم مأمور بالانصات. وقد قال الله جل وعلا واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا

12
00:04:16.750 --> 00:04:41.000
لعلكم ترحمون. فقوله جل وعلا فاستمعوا له هذا امر والامر يفيد الوجوب. وفرق بين السماع والاستماع. فرق بين السماع والاستماع الاجتماع هو الذي يقرأ من اجلك وانت تقصد اه عليه الصلاة لهذا يجب عليك. اما لو قارئ قرأ وانت ماذا قصدت الاستماع ما يجب عليك ذلك

13
00:04:41.000 --> 00:05:00.750
انما تقول سامعا لا مستمعا تستمع له وانصتوا لعلكم ترحمون واذا وقف الامام فان المأموم يقف كما لو قرأ الامام ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا

14
00:05:00.750 --> 00:05:21.700
صلوا عليه وسلموا تسليما فوقف الامام فصلى فينك تصلي؟ اذا لم يقف درج كي يكون حنبليا ما يرون ذلك في آآ الفريضة. الشافعية يرون هذا شافعية يرون هذا. قول الشافعية قول قول للعموم

15
00:05:22.150 --> 00:05:47.250
لكن اذا ما وقف الامام كيف تقف وهو ما وقف؟ يحصل في ذلك اغفال الانصات وترك للمتابعة  قد اختلف الفقهاء رحمه الله تعالى للوقوف عند التسبيح والتعوذ عند ما يسوغ ذلك. هل هذا في النفل خاص؟ اما انه عام في النفل والفرظ على

16
00:05:47.250 --> 00:06:05.122
القول الاول ان هذا في النفل وهذا المشهور عند الحنابلة القول الثاني ان هذا عام في الفريضة والنافلة وهذا قول الشافعية ولعل هذا ارجح