﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:16.750
قال عن الفضيل بن عياض يقول ينبغي لحامي القرآن الا يكون له حاجة الى احد من الخلق هذا الذي ينبغي له وهذا اللي يجب عليه ان لا يطلب الناس بالقرآن لا يطلب الناس بالقرآن. ساق هذا على انه ينبغي لاهل

2
00:00:16.750 --> 00:00:37.500
القرآن الذين يعلمون القرآن ويعرفون القرآن ويقرأون القرآن ان لا يكون لهم غرض من الدنيا والا يسألوا الناس بهذا القرآن قال قال حاجة قال الى الخليفة فمن فمن دونه وينبغي ان ان تكون حوائج الخلق اليه. ينبغي للناس ان يأتون اليه. لا ان يأتي الناس

3
00:00:37.500 --> 00:00:53.100
هذا الذي لا ينبغي له. قال سمعت الفضيل يقول حامل القرآن حامل راية الاسلام لا ينبغي له ان يلغو مع من يلغو ولا يسهو مع من يسهو لا يكون في غفلة. لا يكون في لغو ساقط كلام سيء

4
00:00:53.200 --> 00:01:13.000
ولا يلهو في في لهو وضياع كل هذا ينبغي له ان لا يتصف. لماذا؟ لان من لان هناك من اهل ممن يقرأ القرآن يتصف بهذه الصفات. ولذلك قال هنا جاء عن حذيفة رضي الله قال عن كتب حذيفة قال قال بلغني انك بعت

5
00:01:13.500 --> 00:01:31.000
دينك بحبتين وقفت على صاحب لبن وقفت على صاحب لبن فقلت بكم هذا؟ الى اخر قصة قال لك بكذا لكن ثم قال هو لك لانه عرف انه من اهل القرآن. وقال يعني قال واعلم ان من قرأ القرآن ثم اثر الدنيا

6
00:01:31.250 --> 00:01:42.250
لم امن ان يكون بايات الله او لم امن عليه ان يكون بايات الله من المستهزئين. يعني اخذ شيئا من الدنيا لاجل القرآن