﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
عندما لعنت الناقة قال عنها صلى الله عليه وسلم دعوها فانها ملعونة. في واقعنا اليوم كثير من الناس يلعن سيارته سيارة له او لاخيه. فماذا في هذه الحالة؟ هل ينطبق عليه هذا الحديث؟ هذا الحديث رواه مسلم من حديث عمران بن حصين ومن حديث اي برز الاسلمي وجاء ايضا حجاب بن عبدالله بقصة اخرى وكلها فيها

2
00:00:20.050 --> 00:00:33.400
لعن الناقة ففي حديث عمران الحسين قال اه دعها او دعوها فانها ملعونة. وفي حديث برزة لا تصحبنا ملعونة. وفي حديث جاه بن عبد الله نحو ذلك فيه دلالة هذا الحديث

3
00:00:33.500 --> 00:00:53.500
كثير من العلم قال انه خاص بهذه الناقة وان النبي صلى الله عليه وسلم اطلع على ان اللعنة بلغتها وان كانت غير مكلفة لكن ليس معنى ذلك آآ وهي ليست مكلفة انما قد يكون في صحبتها في هذه الحالة آآ نوع شؤم فلهذا يقول عمر بن فلقد رأيتها

4
00:00:53.500 --> 00:01:14.800
ليس مع احد لكن قالها العلم ليس المعنى انها لا تصحبنا يعني انه ان النبي عليه الصلاة والسلام ازال الملك عنه انما لا تصحبنا في اه سفرنا هذا او في الحال هذه وان كان الاصل بقاء الملك وانه لا يزول الملك عنها. وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام حديث ابن عباس ان ان من

5
00:01:14.800 --> 00:01:34.800
شيئا فان اللعنة ليست ليس له من لعنة شيء ليس نبيها. ذهبت اللعنة الى السماء فتغلق دونها ابواب السماء. ثم تذهب الى فتغلق دونها ابواب الارض ثم تذهب ثم فان لم تجد مساقا رجعت الى الذي رجع ذهبت الى الذي لعن فان لم يكن اهلا رجعت الى الذي لعن

6
00:01:34.800 --> 00:01:53.450
اللعنة ترجع الى اللاعن اذا لم يكن ملعون عنه. واللعن لا يجوز وانا باغي نموت ان يكون لعانا وان اللعانين لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة ولا ينبغي لصديق ان يكون لعانا. فاللعن كبيرة من كبائر الذنوب

7
00:01:53.450 --> 00:02:13.000
اذا لكن جمهور علماء يقولون انه لا يزول الملك عن انما قد يلحق بعض الشؤم بهذا ولهذا لا يجوز المؤمن ان يعمل شيئا حديس صحيح قال فما لعنت شيئا بعدما قاله النبي عليه الصلاة والسلام لا تلعن شيئا فلا يجوز لعن الدواب ولا لعن

8
00:02:13.000 --> 00:02:33.000
الابواب ولا لعن السيارة. وهذه كلها مسخرة خلق من خلق الله سبحانه وتعالى. لكن لا يزول ملكه عنه وان كحكى بعضهم رواية ذكرها بعض الحنابلة انه ربما يزول لكن المعروف في كلام عامة اهل العلم

9
00:02:33.000 --> 00:02:45.650
انه ملكه باق بيقين فلا يزول ويقين وليس هناك دليل يدل على زوال ملكه انما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الحال وهذا ربما في هذه الدابة وحدها

10
00:02:45.750 --> 00:03:05.750
لاطلاع النبي عليه الصلاة على ذلك وان والله سبحانه يطلعه آآ على ما لا يطلع عليه غيره من خلقه سبحانه وتعالى فلهذا تبقى على ملكه لكن لا يجوز للانسان ان يلعن شيئا بل حينما يعظ له شدة آآ يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويقول له

11
00:03:05.750 --> 00:03:26.400
لا حول ولا قوة الا بالله. اللهم استعسر عليها من يقول اللهم يسر لي هذا الامر. اما ان يلعن هذا الشيء وخاصة خصوصا الجمال الجماد ليس مكلفا وليس له يعني ارادة في عملك هذا وهذا في الحقيقة نوع من الجهل ونوع من السفه

12
00:03:26.900 --> 00:03:49.750
حينما مثلا آآ يلعن دابة وخصوصا الدابة الدابة خلق من خلق الله والدابة والدواب ارادتها  يعني وجاء في الاخبار الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك اه من جهة خظوعها

13
00:03:49.900 --> 00:04:04.373
بل سجد ذاك البعير بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام وقال ما بين السماء الا ويعلم اني رسول الله الا عاصي الجن والانس. يقول عليه الصلاة والسلام