﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:15.500
قال الرسول صلى الله عليه وسلم من كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة ويقول الله جل جلاله في سورة النساء وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان

2
00:00:15.550 --> 00:00:31.500
الى اخر الاية وقد قالها فرعون حين ادركه الغرق اني امنت برب موسى وهارون كما كتب السائل هكذا ولم يقبل منه وقد حاول الرسول صلى الله عليه وسلم مع عمه ابي طالب بان يقول لا اله الا الله ولم يقلها

3
00:00:31.600 --> 00:00:57.650
فهل هناك تعارض بين الاحاديث والاية؟ وهل لو قالها ابو طالب كانت تغنيه ارجو الافادة التوبة النافعة هي التوبة الصادرة  الغرغرة ومع ذلك فان من يقول لا اله الا الله

4
00:00:58.300 --> 00:01:33.150
يا اخي حياته موقنا بها راغبا في الثواب منها تنفعه ولا يكون حاله مثل حال من لم يقلها واصر على بقائه على كفره والنبي عليه الصلاة والسلام لما طلب من عمه ابي طالب

5
00:01:34.400 --> 00:01:59.750
ان يقولها وعده ان يحاج له بها عند الله جل وعلا انما قالها وجل ان تنفع عم وفي لفظ وفي ما يتعلق بالتوبة انها تقبل ما لم يغرغر اي عندما يكون في حال الموت

6
00:02:03.750 --> 00:02:29.650
لا يلزم من ذلك انه اذا قالها في هذه الحال قالها في اخر حياته قد يقولها المرء ويبقى ولو لحظات لكنها اخر كلام ومع ذلك اكرر ما قلت ليس من قالها موقنا بها ولو عند الموت كمن اصر على الا يقولها

7
00:02:30.100 --> 00:02:37.907
ولو كان عند الموت وبحول الله في ذلك احسن الله اليكم