﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.300
سؤال غريب انا يعني ما توقعته ظنت انه من البديهيات هل سيدنا محمد فعلا هو خير الخلق؟ وما الدليل على ذلك  هل هو خير الخليقة؟ وما الدليل على ذلك؟ ساترك الجواب عن هذا للجنة الدائمة للافتاء في بلاد الحرمين

2
00:00:29.300 --> 00:00:53.200
لقد سرد هذا السؤال من يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم خير البشر او خير الخلق وهل هناك دليل على هذا كما يقوله كثير من الناس فاجابت اللجنة قائلة جاء في نصوص كثيرة من الكتاب والسنة بيان عظم قدر نبينا

3
00:00:53.200 --> 00:01:13.200
يا محمد صلى سلم ورفعة مكانته عند ربه تبارك وتعالى. من خلال الفضائل الجليلة خصائصي الكريمة التي خصه الله تعالى بها. مما يدل على انه افضل الخلق واكرمهم على الله

4
00:01:13.200 --> 00:01:43.200
واعظمهم جاها عنده. فقال تعالى وانزل عليك الكتاب والحكمة. وعلمك ما لم تكن تعلم اعلم وكان فضل الله عليك عظيما. واجناس الفضل التي فضله الله بها يصعب استقصاؤها فمن ذلك ان الله عز وجل اتخذه خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا. وجعله خاتم رسله وانزل

5
00:01:43.200 --> 00:02:03.200
عليه افضل كتبه. وجعل رسالته عامة للثقلين الى يوم القيامة. وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر واجرى على يديه من الايات ما فاق به جميع الانبياء قبله. وهو سيد ولد

6
00:02:03.200 --> 00:02:23.200
يا ادم وهو اول من ينشق عنه القبر وهو اول شافع واول مشفع وبيده لواء الحق يوم القيامة واول من يجوز الصراط واول من يقرع باب الجنة واول من يدخلها

7
00:02:23.200 --> 00:02:43.200
الى غير هذا من الخصائص والكرامات الواردة في الكتاب والسنة. مما جعل العلماء يتفقون على ان النبي صلى الله عليه وسلم اعظم الخلق جاها عند الله جل جلاله. شيخ الاسلام ابن تيمية يقول

8
00:02:43.200 --> 00:03:13.500
وقد اتفق المسلمون على ان النبي صلى الله عليه وسلم اعظم الخلق جاها عند الله. لا جاه لمخلوق اعظم من جاه ولا شفاعة اعظم من شفاعته فمما ذكر غيره يتبين ان نبينا محمد ان نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم هو افضل الانبياء بل وافضل الخلق واعظم

9
00:03:13.500 --> 00:03:33.500
منزلة عند الله عز وجل. لكن مع هذه الفضائل الجليلة والخصائص العظيمة فانه صلى الله عليه وسلم لا يرقى عن درجة البشرية. فلا يجوز دعاؤه. ولا الاستغاثة به من دون الله. كما قال تعالى قل انما

10
00:03:33.500 --> 00:03:48.450
انا بشر مثلكم. يوحى الي انما الهكم اله واحد. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا