﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:18.700
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقول السائلة احسن الله اليك. قد توفيت والدتها قبل شهر تقريبا ونصف. تقول وكانت تعاني من مرض ومن ارتفاع في درجة الحرارة

2
00:00:18.700 --> 00:00:38.700
وكانت لا وكانت تبقى على التنفس الصناعي. وعانت من الالام الشيء الكثير رحمها الله. تقول وقد منعت من ان اكون مرافقة لها في المستشفى وهي تكره المستشفيات تقول وقد قلنا لها اننا سوف نكون معك. ولكنهم منعونا من ذلك. تقول الان نشعر بذنب. اننا ذهبنا بها

3
00:00:38.700 --> 00:01:05.000
فهل علينا اثم في ذلك  الحمد لله احسن الله عزاءكم فيها وغفر الله لها وجعل قبرها روضة من رياض الجنة اصبروا واحتسبوا فان لله فاخذ وله ما اعطى وكل شيء عنده باجل مسمى. واسأل الله عز وجل ان يجمعكم بها في جنات ونهر في مقعد

4
00:01:05.000 --> 00:01:25.000
صدق عند مليك مقتدر انتم وعامة اخواننا المسلمين. واما الجواب فلا حرج عليكم في اذهاب في في ادخالها لانكم لم تدخلوها لتعذبوها وانما لترفعوا عنها ما تجده من الالم. ولا بأس عليكم في عدم مرافقتها لانكم

5
00:01:25.000 --> 00:01:45.000
وان كنتم تريدون ذلك الا ان النظام الطبي في مثل هذه الاحوال المرظية او الاماكن في المستشفى لا ينبغي لاحد غير المرظى ان يدخلوها من باب حماية المريض اذا كانت حالته الصحية لا تسمح بكثرة التنفس عنده. او من باب حمايتكم انتم خوفا من انتقال شيء من العدوى المرضية

6
00:01:45.000 --> 00:02:05.000
فاذا انتم ادخلتموها للمستشفى من باب علاجها لا تعذيبها ولا للتخلص منها. وآآ لم ترافقوها عجزا واضطرارا لا اختيارا ولا رغبة عن مرافقتها. فليس شيء مما فعلتموه ينسب الى ارادتكم واختياركم فلا شيء عليكم

7
00:02:05.000 --> 00:02:25.000
ولا ينبغي ان تحملوا انفسكم ما لا حرج عليكم فيه شرعا. ولكني اظن والله اعلم ان الحزن على فراقها هو الذي يجعلك تحملون انفسكم شيئا من التبعة وسوف يخف عنكم هذا الحزن وسوف تنسيكم الدنيا باذن الله عز وجل هذا الامر. فلا ينبغي

8
00:02:25.000 --> 00:02:45.000
بان تتهموا انفسكم باي نوع من انواع الاتهام فانكم ما قصرتم ولم تتجانبوا لاثم حتى تحملوا انفسكم شيئا من التبعات فلا ارى انكم تتحملون شيئا وان ذممكم تكون وليست ذمتكم معمورة بشيء من حقوق الله عز وجل ولا من حقوق

9
00:02:45.000 --> 00:02:48.171
بهذه الام والله اعلم