هل يأثم من مات من اهل الزوجة مسلما غربي على غير الاسلام. رغم الدعوة وايضاح الاسلام لهم. ومتى يكون الاثم التكليف والدعوة له الا ادري التقصيدات اثيما تقسيم الزوجة لانها قصت في دعوتهم. ولا تقسيم غير المسلم. لانه لم تبلغه الدعوة سؤال ملبس سنفترض هذا الاحتمال وذلك من من بذل جهده واستفرغ وسعه فقد ادى ما عليه. فذكر انما انت مذكر. لست عليهم بمسيطر وقل الحق من ربكم. فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم مغموما ومحزونا عندما مات ابو طالب على الكفر وقال والله لاستغفرن لك ما لم انهى عن ذلك لكن الله جل وعلا لم يقبل منه هذا وقال ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وانزل الله مواساة لنبيه قوله انك لا تهدي من احببته ولكن الله يهدي من يشاء التكليف نماطه القدرة ولا تكليف مع العجز من استفرغ وسعه وبذل جهده فقد ادى ما عليه. اما غير المسلمين الذين ماتوا على غير الاسلام ماتوا على الكفر كل من لم يدم بدين الاسلام فهو كافر سواء اكان كفره عنادا ام جهلا لكن مآله في الاخرة في تفصيل هل بلغته الدعوة بلاغا صحيحا تقوم به الحجة ام لا؟ ان كان قد بلغته الدعوة بلاغا صحيحا تقوم به وتنقطع به الشبهة فهو من اهل النار كلما القي فيها فوج سأله خزنتها الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى. قد جائنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء. ان انتم الا في ضلال كبير. وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير. فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحابهم فمن بلغته الدعوة بلاغا صحيحا تقوم به الحجة وتزول به الشبهة ومات كافرا مشاقا لله لله ورسوله فهو من اهل النار الخاليين فيها ابدا اما من لم تبلغه الدعوة اصلا او بلغت بلاغا مشوها لا تقوم به الحجة فهذا ممن يمتحنون في عرصات يوم القيامة اهل فترة والمجنون والهرم والاصم هؤلاء يمتحنون في عرصات يوم القيامة يوقن الله لهم نارا يأمرهم بدخولها. فمن اطاعه جعلها عليه بردا وسلاما. ومن لم يطعه اكبه في ناري على وجهي عصى ربه وقد عاين اياته فكيف لو جاءته رسله بالغيب