﻿1
00:00:07.000 --> 00:00:25.850
يقول السائل وهل يترك طالب العلم او هل يترك طالب العلم مراجعته المحفوظ في رمظان فظلا عن حفظ جديد هذا تابع لاسم الاول وهو هل يراجع محفوظه في رمضان؟ هذه مسألة تتعلق بطلب العلم في رمضان

2
00:00:26.300 --> 00:00:44.700
من اهل العلم من قال ان رمضان يجعله للقرآن. وبعضهم يقول شهر القرآن. لا شك انه ان هذا الشهر جاءت الادلة بالعناية بالقرآن. وكان النبي عليه والصلاة والسلام يدارسه جبرائيل القرآن

3
00:00:44.800 --> 00:00:59.100
كل عام مرة ودارسه في العام الذي قبض فيه مرتين عليه الصلاة والسلام لكن الصحيح من اقوال اهل العلم انه لا بأس بمدارسة العلم نقل عن بعض السلف وذكره رجب وجماعة اثار في هذا الباب عن بعض السلف

4
00:00:59.250 --> 00:01:18.800
اه انهم كانوا يقولون ان هذا الشهر يتفرغ فيه للقرآن لكن كثير مما يحكى لا يذكر له واسانيد ولو ثبت وصح. فعموم الادلة لا تفرق في طلب العلم بين رمظان وغير رمظان

5
00:01:19.300 --> 00:01:36.900
لانها عام هو النبي عليه الصلاة والسلام جاءت الادلة مطلقة وعامة وكون فعله يأتي في مثلا انه كان يقرأ القرآن مثل هذا الفعل لا يقيد المطلقات ولا يخصص العمومات لانه مجرد فعل

6
00:01:36.950 --> 00:01:57.250
لكنه يدل على انه يعتني في شهر رمضان القرآن اكثر من عناية بغيره. مثل مثلا عشر ذي الحجة عشر ذي الحجة جاءت الادلة في فضلها وفضل العمل الصالح فيها. ولا يقال ان هذه الايام ايضا لا يطلب فيها العلم

7
00:01:57.250 --> 00:02:18.300
لكن هي من مواسم الخير يعتني الانسان فيها بطلب العلم يعترف باعمال خير ويا في طلب العلم. وكذلك سأل ايها الفاظل لو قلنا هذا لقلنا انما ورد من فظل خاص في بعظ الايام وبعظ الاوقات انه

8
00:02:18.300 --> 00:02:43.050
اطعوا اه للعبادة وينصرف عن العلم وهذا لم يقله احد من اهل العلم فكذلك ايضا في رمضان. ثم جاء من ادلة ما يدل على خلاف هذا في الصحيحين عايشة لانه كان يدارسه القرآن وان والمدارسة تكون بتفهم القرآن وتعلم القرآن

9
00:02:43.200 --> 00:03:03.200
هذا ثم ايضا عند اهل العلم الراجح ان تلاوة القرآن بالتأمل والتدبر معرفة افضل من كونه يشرد سردا وهذا طلب الفهم وهذا هو المقصود كما نبه ابن القيم رحمه الله

10
00:03:03.200 --> 00:03:23.350
لان تدبره وتفهمه هو المقصود وهو الغاية من قراءته فلا تجعل الوسيلة غاية فلهذا كان يدارسه القرآن ثم ثبت في الصحيح انه عليه الصلاة والسلام كانت تأتي صفية وكان يتحدث معها ويؤانسها

11
00:03:23.450 --> 00:03:51.150
فاذا كان المؤانسة للغير بالحديث لتطييب النفس ولاجلي ادخال السرور عليها وهو نفع متعدي فكذلك ادخال السرور نفس بنشر العلم وطلب العلم هو من هذا الباب لان المقصود هو باب النفع. وكذلك دلت النصوص على فضل اه او دلت الادلة العامة على فظل

12
00:03:51.200 --> 00:04:15.100
اه تفطير الصائم وده ادلة خاصة في هذا الباب وهو نفع خاص نفع خاص آآ من جهة او نفع باطعام الطعام نفع متعد باطعام الطعام وربما يدعو الانسان من يفطر فيؤانسه بالحديث فاذا انسه بالعلم ودرسه ان كان اولى واعلى اولى واعلى

13
00:04:15.100 --> 00:04:31.050
اقوى ما يكون في هذا الباب والله اعلم هو عموم الادلة واطلاقها ولا دليل على تخصيص عمومها ولا تقييد الاطلاق. وان ذكر شيء الادلة يدل على هذا فانها مجرد افعال. ومثلها

14
00:04:31.050 --> 00:04:46.350
هذا لا يخصص ثم جاء في الصحيحين انه علي يحيي عائشة انه عليه الصلاة والسلام كان يصلي الفجر دخل معتكفه هذا يبين انه آآ في غير الليل في النهار ليس كذلك يكون مع اصحابه عليه الصلاة والسلام

15
00:04:46.500 --> 00:05:01.500
اه فلذا لا بأس من طلب العلم آآ مع العناية بالعبادة من قراءة القرآن وصلاة الليل ونحو ذلك في جمع بين المصالح