﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:13.600
لرمي الجمار في الحج رميت بحجر اكبر من الحصى بشيء يسير فهل يجزئ ذلك؟ وايضا كنت اظن ان الرمي يكون على الشاخص. فرميت على الشاخص ولا ادري هل وقعت في الحوض ام لا وغالب ظني انها وقعت

2
00:00:13.900 --> 00:00:37.000
انها وقعت فهل علي شيء الواجب هو ان ترمي بحجر اه مثل الحصى. يعني مثل الانملة او اصغر من الانمنة. قريب من النوى  مثل حبة الفول ونحو ذلك. كما ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم عن جابر رمى بمثل حصى الخذف. وفي

3
00:00:37.000 --> 00:00:57.900
حديث ابن عباس عند احمد وعند ابي داوود باسناد صحيح من حديث جابر نفسه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ارموا بمثل حصى الخذف جاء من فعله في حديث جابر انه رمى مثل حصى الغد وجاء بامره من امره عليه الصلاة والسلام من قول باسناد صحيح في حديث جابر عند

4
00:00:57.900 --> 00:01:07.900
ابي داود قال ارموا بمثل حصى الخذف. وجاء عند احمد والنسائي باسناد صحيح وابن ماجه ايضا باسناد صحيح. ان النبي من حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ

5
00:01:07.900 --> 00:01:28.500
حصيات وجعل ينفضهن في يده فيقول امثال هؤلاء فارموا واياكم والغلو في الدين فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين فهي حصيات يعني بهذا الحجم يعني اصغر من عمرة فلا يأخذ اكبر من ذلك

6
00:01:28.600 --> 00:01:48.600
فاذا كانت بهذا القدر فلا بأس بها وهو موافق للسنة والواجب هو ان يرمي في الحوض لا الشاخص هذا ليس هو المقصود انما هو علامة ودلالة على ان ما حوله هو المرمى. لكن لو رمى الشاخص وسقطت في الحوض فلا بأس انقطع

7
00:01:48.600 --> 00:02:02.400
بذلك او غلب على ظنه اذا غلب على ظنه انه لان الذي يرمي له ثلاثة احوال تارة يعلم يقين انها وقعت حوله مثل ان يكون قريب من تماما مثلا او في حكم القريب

8
00:02:02.550 --> 00:02:15.850
او يكن بعيد لكن يراها سقطت في الحوض او يكون بعيد ذاك الرمى او غلب على ظنه انه قديم مثل انه يرمي وهو لا يرى الحوظ لكنه يرى الناس الذين يرمون فرمى الحصاة ويراها وهي سقط

9
00:02:15.850 --> 00:02:27.650
في المكان الذي تسقط فيه الحصيات التي يرمي فيها الناس اذا غلب على ظنه وقعت في الحوض. الحال الثالث رمى وشك لا يدري. هل وقعت رمى فهذه الحالة لا تجزئه

10
00:02:27.700 --> 00:02:39.723
لا يجزئ اما اذا كان على انه غلب ولا ظنه كم السؤال فتكفي غلبة الظن في باب الحج وبالصلاة اه وكما ثبت الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يأخذ بغالب ظنه