﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:14.750
من احتار في امره هل لابد ان يصلي ركعتي الاستخارة او يدعو من غير استخارة سواء في الصلاة او خارجها نعم من احتار في امر الحيرة ما في ولله الحمد

2
00:00:14.850 --> 00:00:33.900
بان يستخير الله سبحانه وتعالى وهذا في ابطال ما كانت عليه الجاهلية من استقسام الازلام فالمسلم ربه وهذا من اعظم التوحيد ولجأ الى الله سبحانه وتعالى وفيه لجأ في كل شيء

3
00:00:34.350 --> 00:00:49.900
في كل امر يعرض المسلم اليه سبحانه وتعالى. لا ملجأ ولا ملجأ من الله الا اليه انه سبحانه وتعالى يدبر هذا الكون على ما يريد سبحانه وتعالى فانت عليك ان تستخير الله سبحانه وتعالى وهذا

4
00:00:49.950 --> 00:01:09.900
الامر الذي يحصل لك تردد فيه تستخير الله سبحانه وتعالى حتى تزول الحيرة ومن اه لجأ اليه سبحانه وتعالى فليبشر بالخير. السعادة والبركة في امره كله مهما كانت العواقب. ابدا اذا استخار العبد ربه لا يبالي بعد ذلك

5
00:01:09.900 --> 00:01:33.900
يعلم ان الخيرة فيما وقع وليس معنى الاستخارة ان الانسان يحصل في نفسه شيء يقول يحس بانه يفعل هذا الشيء او يرى رؤية كما يظن بعض الناس لا  انت مأمور بالاستخارة. ثم بعد الاستخارة اذا لم تنصرف عنه فالحمد لله. اهم ما يكون انك لا تصرف عنه. ولا تجد عزوف عن نفسك عنها. لا

6
00:01:33.900 --> 00:02:00.500
يشترط ان تجد مثلا ميلان اليه لفعله او كراهة له لاجتنابه له المقصود انك تستخير الله سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك تقدم على هذا الشيء اذا لم يحصل  عندي قصيرة ولا قال اللهم اني استخيرك علمك واستقدرك من قدرتك واسألك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا يقدر وتعلم واعلم اللهم ان كنت تعلم ان هذا هو خير لي في ديني ومعاشي

7
00:02:00.500 --> 00:02:14.300
عاقبة امري وعاد يناجيه فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي في وان كنت تعلمنا هذا وشر له من ديني ومعاشي وعاق مؤتمر عاجله واجله. على خلاف هذه الروايات فاصرفه عني واصرفه عني ثم اقض لي خيري حيث كنت. ثم رضني به

8
00:02:15.900 --> 00:02:30.700
ثم رضني به. المقصود انه لا يحصل له انصراف عنه. فعند ذلك يستخير ثم يفعل هذا الشيء ما دام انه لم يجد نفسه منصرف عنه وهذا لا شك معلوم انه يكون في الامور

9
00:02:31.200 --> 00:02:53.600
يعني في الامور لا يستخار في الامر محرم ولا في الامر مكروه انما ولا في الامر مستحب الا في الطريق اليه  في الطريق اليه فيستخير ربه سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يختار له ما فيه

10
00:02:53.750 --> 00:03:10.900
خير له. السؤال الثاني  والاستخارة تكون في الصلاة على الصحيح والصلاة الاستخارة تكون في الصلاة يعني الدعاء يكون في اخر الصلاة هذا الافضل ثم ليقول يعني هذا يكون في الصلاة لان ثم تأتي احيانا

11
00:03:11.250 --> 00:03:24.736
ولا ولا يراد بعد السلام كقول مسعود ثم يتخير مسألته يعجبني احبه اليه. والمرادح لابن مسعود هو الدعاء بعد التشهد. والدعاء بعد التشهد يكون قبل السلام. كذلك هذا الدعاء بعد التشهد قبل السلام