احرص على ورد يوم من القرآن حيث اقرأ جزءا يوميا واحافظ على اذكار مثل سبحان الله وسبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة الا بالله لا اله الا الله لا اله الا انت سبحانك اني كنت الاستغفار كل واحدة منها مئة مرة اقول صباحا ومساء تقربا. لكن اسمع بعض الاشخاص يقولون التزمت بذكر معين فتغيرت حياتي واستغرب من ذلك الانسان غالبا يردد اكثر من ذكر يومه يعني هو يقول لانه انه يقول هذه الاذكار وانه يعني اه صارت عندي عادة ولم اجد ذلك الاثر. يقال يا محب عليك ان تكثر من الذكر ولا تلتفت الى مثل اشياء. ولا تنظر تقول فلان تغير وهو تغير الذكر ثلاث انواع في ذكر باللسان وذكر بالجنان وذكر باللسان والجنان. الانسان قد يذكر الله باللسان يؤجر عليه لكن لا يستحضر بقلبه حال الذكر فلهذا يضعف الاثر وقد يكون الذكر بالجنان احيانا بالتأمل والنظر والتفكر في نعم الله سبحانه وتعالى عليه وتفريطه وتقصيره فيحصل تأثر ويبكي. فاذا جمع بين ذكر اللسان وذكر الجنان كان اعظم. فالانسان عليه ان يجتهد لاقبال حال الذكر ولا يلتفت الى ما اخلفه ولو انه رأى من نفسه ضعف فلا يعود على نفسه بالذم واللوم بل يجتهد في كثرة الذكر وملازمة الذكر وقراءة القرآن والتفكر في قراءة القرآن وتكرار ما تيسر من الاذكار تكرار الذكر في قول سبحان الله ومناسبة هذه الكلمات ومناسبة هذه الكلمات ورد فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ام هانم نقلت يا رسول الله قد كبرت سني وضعفت فعلمني ذكرا اقوله وانا جالسة. قال فقال عليه الصلاة والسلام سبحي الله مائة مرة يكن لك كمئة نفس اعتقت من ولد اسماعيل قال واحمدي الله مئة مرة يكن لك مئة خيل مسرجة في سبيل الله وكبري الله مائة مرة يكن لك كمئة ناقة في سبيل الله. وقولي لا اله مائة مرة فهي خير لك مما بين السماء والارض او كما قال عليه الصلاة والسلام حديث رواه احمد والنسائي فيه ضعف. فالنبي اوصى بكثرة الذكر في هذه الكلمات اوعى يجتهد بتأمل في معناها آآ لو حصل عندي ضعف فيستمر على ما هو عليه. الاستمرار من اعظم اسباب اه كون الانسان يعود على نفسه بتذكر والتأمل في هذه الاذكار لتعود على قلبه بالطمأنينة الذين امنوا تطمئنوا قلوا بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب