احسن الله اليكم شيخنا الكريم. اسئلة كثيرة تتكرر عن حب اداء عمرة عن الوالدة وعن غيره يوم القيامة هذا كله سبق وتكرر نعلم ان العمرة عن الوالد او الوالد او عن القريب اذا كان ميت هذه لا بأس وان دلت عليها السنة. قال النبي عليه الصلاة حج عن ابيك واعتمر وكذلك قال عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عباس لما قال ان ابي شيخ كبير وكذلك عبد الله بن الزبير في اللفظ الاخر لا يستمسك على الراحلة يبدأ من الزبير ان ابي مكتوب عليه الحج قال حج عن ابيك فهذا لا بأس به كما تقدم واما العمرة مع العمرة فالاحسن والافضل على قول الجمهور الذين قبل مشروعيتها ان يكون بينهما فاصل. لا يأخذ عمرة خلف عمرة مباشرة بعضهم قال لا بأس لأن النبي عليه الصلاة قال تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة. رواه الترمذي وجاء من حديث ابن عباس ومن من حديث عمر ومن حديث ايضا جاء من حديث عمر عند ابن ماجة وجاء ايضا عن بعض الصحابة لعله عقبة بن عامر ايضا. المقصود ان هذا حديث جاء ايضا انه عليه الصلاة والسلام قال عمرة الى العمرة. كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له ثواب الا الجنة. متفق عليه وعند مسلم من اتى هذا البيت من اتى هذا البيت يعني يشمل من اتاه لحج او عمرة او الاعتكاف او لكطواف او لجوار ومرابطة او لطلب العلم مسلم اشمل ولله الحمد. يعني تشمل كل من اتى هذا البيت الاولى ان يجعل بينهما كما تقدم مدة وهذه الاخبار التي جاءت ظاهرها التكرار تفسر بالادلة ادلة من فعله عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام مما جاء عن الصحابة رضي الله عنهم مثل انس وعلي نعم