﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.400
صلاة المغرب والعشاء في حالة المطر. هل يجوز جمعهما تأخيرا او تقديما او لا يجوز البتة يا اخ نون شين نون تقول هل يجوز الجمع بين المغرب والعشاء في حالة وجود المطر

2
00:00:21.300 --> 00:00:41.300
جمع تقديم او جمع تأخير. نقول لك يا اخ نون سين نون اذا وجد المطر والبرد يبل الثياب جاج الجمع جمع تقديم بان يقدم العشاء يؤديها عقب صلاة المغرب وان اخرت

3
00:00:41.300 --> 00:01:02.450
فلا مانع على حسب الحاجة فهو جائز الزام بين الصلاتين لوجود مطر وبرد ونحو ذلك ولو كان في الحضر كما ان الجمع ايضا بين الصلاتين جائز في السفر. كأن يجمع بين المغرب والعشاء او بين الظهر

4
00:01:02.450 --> 00:01:23.850
والعصر في حالة السفر اذا جد بهم السير. لكن مع الاسف نسمع ان البعض من الناس يكون مقيما في كان وقريبا من البلد نحو ثلاثين كيلو او اربعين كيلو ومع هذا يجمعون. فقد بلغنا ان

5
00:01:23.850 --> 00:01:44.800
اناسا قريبا من البلد انهم يجمعون ويقصرون. والموضع لا يبلغ مسافة قصر وليس لهم الجمل لا يجوز في مثل هذا اذا كان يبعد عن البلد نحو ثلاثين كيلو او اربعين كيلو وما اشبه ذلك او خمسين كيلو كل هذا لا يجوز

6
00:01:45.350 --> 00:02:13.800
وكذلك الجمع بين من صلى الجمعة والعصر. فبعض من الناس اذا صلى الجمعة قام فصلى العصر جمعا فقد ذكر اصحابنا الحنابلة ان الجمع في مثل هذه الحالة لا يجوز فلا يجوز صلاة العصر جمعا عقب صلاة الجمعة. وانما تجمع العصر عقب صلاة الظهر فقط

7
00:02:13.800 --> 00:02:33.800
في حرب للمسافر. واما اذا صلى الجمعة فلا يجوز له ان يجمع. العصر بعدها كمسافر مثلا مرة في بالبلدي هذا وصلى الجمعة ثم اراد ان يصلي عقبها العصر فهذا لا يصح

8
00:02:34.150 --> 00:02:54.150
ما دام انه صلى الجمعة لان جمع العصر مع الجمعة لا يجوز كما صرح به اصحابنا الحنابلة وغيرهم والله اعلم. طيب اما بالنسبة للمسافر في آآ الطريق فيجوز له ان يجمع الظهر على اساس انه غير جمعة

9
00:02:54.150 --> 00:03:14.150
المسافر اذا صلى الظهر وقد جد به السيل نعم يجوز ان يجمع العصر مع الظهر او يؤخر الظهر العصر على حسب الحاجة اما اذا كان مر ببلد وصلى بها الجمعة وقال انا اريد ان اصلي العصر عقب الجمعة

10
00:03:14.150 --> 00:03:29.607
فهذا لا يجوز الجمع. جمع العصر مع جمعة كما لا يجوز جمع المغرب مع العصر. وكما لا يجوز جمع الفجر مع العشاء. هذا معنى ما قرره اهل العلم والله اعلم