هذا يسأل يقول يعني عن من يقع عليه ظلم وتعد ماذا يصنع هل يدعو على الظالم بظلمه نقول مسألة من اصيب يعني بظلم تعدي بالمال ونحو ذلك فانه او بالنفس او بالعرض فهذه يجتهد في فك ظلامه واذا انتصر فلا بأس بذلك ما تقدم. والظلم يختلف درجاته. والظلم واقع بالارض. واقع في الارض التسلط والظلم بالعرض وفي المال. قد يظلم الانسان لاجل دينه لاسلامه. هذا لا شك من اشد انواع الظلم. لكنه حين لدينه وجهاده يظلم لهذا الشيء لانه يدعو الى الله ينشر العلم فيكون بين قوم ظلمة بين اهل شر هذا درجته عالية. لكن على من يبتلى بأمثال هؤلاء الظلمة. ان يفعل ما عليها العلم بالمصانعة والمجاملة بقدر الامكان بقدر الامكان اذا كان هذا الظالم يترتب عليها شر وبشائر. لكن اذا كان هو يبتليه ويعتدي عليه ولو اعرض عنه. ولو اعرض عنه. هذه مصيبة ولهذا اخبر النبي عليه الصلاة والسلام الانصار وذكر شيئا من خصاله واخبر انه سوف يقع عليه شيء من التعدي والاثرة. وامرهم بالصبر عليه الصلاة والسلام. فهذا هو الواجب. لمن لم يتيسر له ان يفتك حقه. فان كان لديه قوة او يمكن ان يرفع الامر الى انسان يستخرج حقه فلا بأس. يبتهج بذلك اخرجوا حقه واذا دعا على ظالمه لبسه ولا من انتصر بعد ظلم فاولئك ما عليهم من سبيل. انما السبيل على الذين يظلم الناس ويبغون في الارض بغير الحق