﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:29.100
يقول هل يجوز للشخص الذي يصلي ويرافق شخصا لا يصلي ويقدم له المساعدة. وان يكون بينه وبينه موالاة اما يجوز افادكم الله  الجواب العلاقة التي تكون بين شخص واخر قد تكون علاقة

2
00:00:30.950 --> 00:00:59.150
هي ارقى العلاقات وهي المحبة في الله جل وعلا ويكون هذا هو الذي يربط هذين الشخصين كل واحد منهما يحب الاخر محبة بالله جل وعلا لا يريد منه مالا ولا يريد منه

3
00:00:59.200 --> 00:01:29.800
ولا يريد منه قلب نفع يقدر عليه ولا دفع بر يقدر عليه هذه العلاقة يؤجر عليها كل منهما وهذه هي التي تبقى كما قال تعالى الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين

4
00:01:30.550 --> 00:02:00.900
يعني يوم القيامة العلاقات تنفصل ان العلاقة التي يكون بين العبد وبين الاخر لله جل وعلا ولهذا يقول تعالى يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرء منهم يومئذ شأن يغنيه

5
00:02:01.150 --> 00:02:26.500
بعلاقة المنوة والابوة الاخوة والزوجية والامومة كلها لا تنفع لكن العلاقة التي تكون بين العبد وبين اخر لوجه الله جل وعلا. هذه محبة في الله وجزاؤها عند الله جل وعلا. ومن الناس من تكون العلاقة

6
00:02:26.600 --> 00:02:53.800
بينهم علاقة آآ من اجل المصالح دنيوية فيما بينهم والدين ليست له قيمة اصلا في نفوسهم العلاقة تكون من اجل جلب نفع او دفع ضر او حصول جاه ولا دخل للدين في ذلك اصلا

7
00:02:53.950 --> 00:03:14.850
من يغلبون هذا الجانب على جانب الدين بمعنى انه اذا تعارض امر الدين وما يحقق لهم من المصلحة فانهم يغلبون ما يحقق المصلحة لهم على جانب الدين كما ذكره السائل هنا

8
00:03:14.900 --> 00:03:40.300
هذا الشخص الذي لا يصلي هذا الشخص الذي لا يصلي لا يجوز لشخص ان يقترن به وان يحترم وان يقدره وان يخدم وان يواليه من عموم قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يؤدون من حاد الله ورسوله

9
00:03:40.300 --> 00:04:03.850
ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم الحاصل ان العلاقة اذا كانت تحقق مصلحة محظة او مصلحة راجحة يعني شرعية ولا مانع منها واذا كانت تحقق مفسدة محظة

10
00:04:04.000 --> 00:04:33.250
او مفسدة رابحة او ان المفسدة تساوي المصلحة المرجوة ففي هذه الحالات لا تجوز لان لانها لان هذا من التعاون على الاثم والعدوان وكذلك اذا كانت الصحبة تفوت مصلحة عظيمة

11
00:04:33.900 --> 00:05:01.100
بحصول مصلحة قليلة او توجب ارتكاب مفسدة عظيمة موجب ارتكاب مفسدة عظيمة مع تفويت مفسدة قليلة فهاتان الحالتان ايضا كالحالات الثلاث السابقة وعلى العاقل ان ينظرا الى نفسه والى الامور

12
00:05:01.150 --> 00:05:31.900
التي يقدم عليها والى الاشخاص الذين بيتم اختيارها من قبله ليربط معهم علاقة عليه ان يتأكد من سلامتهم وصلاحهم واستقامتهم هؤلاء هم الذين يصلحون للانسان اما الشخص الذي يربط نفسه باشخاص

13
00:05:32.750 --> 00:06:06.724
يعود عليه هذا الارتباط بالظرر      هنا بعقله الى غير ذلك من الامور التي لا تخفى هؤلاء في الحقيقة هم قرناء السوء وقد دلت الادلة على انه لا يجوز للشخص ان يرتبط بهؤلاء وبالله التوفيق. فبارك الله فيكم