﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
احدى خالاتي دائما اه تشتمنا عند الناس. والاقارب وتقلل من شأننا ونصحناها ولم يفد. وتصر على ذلك حتى عندما نسلم عليها تتهجم علينا تهجما غير مباشر. لن نقاطعها ونسلم من لسانها ام ماذا نفعل؟ اه الجواب قد يكون هذا الذي

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
يصدر منها له سبب من قبلكم. يعني اما ان يكون لها حق من الحقوق الشرعية لكم ويكون هذا السبب هو الذي اثارها وجعلها تتكلم بهذا الكلام. او انه يلمى اليها عنك

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
امور قد لا تكون صحيحة. يعني انكم مثلا تتكلمون فيها او تسبونها او غير ذلك من انواع من يعني من الاشياء التي تصدر ومن شأنها ان تكون مؤثرة. واذا لم يصدر منكم اي شيء من الامور آآ

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
التي تؤثر عليها ويكون عملها هذا من باب الاعتداء عليكم يكون عملها هذا من باب الاعتداء وهي عندما تتكلم سواء على الاول او سواء على الثاني يعني اذا تكلمت مقابل كلامكم فيها مثلا

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
او انها تتكلم عليكم بالنظر الى ان لديكم حقوق اذا تكلمت فابحثوا عن السبب وازيلوا السبب وبعد ذلك هي تسكت اما اذا لم يصدر منكم شيء اصلا وحينئذ يكون قد اعتدت عليكم والله جل وعلا حرم

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
الاعتداء ولكن الانسان يعني المعتدى عليه له مواقف. الموقف الاول ان يأخذ مقدار حقه فقط يعني لا يزيد ولا ينقص وفي هذا يقول الله جل وعلا ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
اذا اخذ حقه فليس عليه شيء. آآ الثاني ان يعتدي بمعنى انه يزيد. يعني يزيد على حقه ولهذا يقول الله جل وعلا ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين. اه ثالثا ان يتحمل الاذى

8
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
حمل الاذى ولا شك ان هذا مقام عظيم. والاحسان قد يكون بطريق التحمل وقد يكون ايضا بمقابلة اساءتي باحسان عملي او باحسان قولي. وجاء رجل الى الامام احمد وقال يا فقال له كيف اسلم من الناس؟ قال

9
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
فاحسن اليهم ولا تطلب منهم ان يحسنوا اليك وتحمل اساءتهم ولا تسيء اليهم. والحاصل من هذا الكلام كله هو انكم ترجعون الى انفسكم وتبحثون هل يوجد سبب اثارها عليكم؟ واذا كان ذلك كذلك يجب عليكم ازالة السبب

10
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
تنتهي عما هي عليه. واذا لم يكن هناك سبب اصدى فحينئذ عليكم ان تتحملوا ما يأتيكم منها ويكون لكم في ذلك الاجر العظيم من الله وعليكم ايضا ان اه تنبهوا احدا اه يسدي لها النصح

11
00:03:20.000 --> 00:03:26.170
والكف عن هذا الشيء خشية من وقوع آآ الاثم عليها وبالله التوفيق