﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:10.100
اخي الكريم موضوع العلمانية وكذا شوف انا اقول لك وجهة نظري الشخصية بتعمل لغط. اه. انا مع فصل الدين فعلا اه بمعنى ايه يعني يعني يبتعد جلال الدين اللي هم

2
00:00:10.100 --> 00:00:30.100
فعلا عن الدولة مش عن السياسة لانه لا يمكن ان السياسة. السياسة جزء من الحياة والدين فيه نسيج الحياة. فالدين لا ينفصل عن السياسة. بس عن الدولة ممكنة اه يعني مش شرط لان هو شيخ يصير ايه وزير مثلا. لأ ما لهاش علاقة. بتصير وزير داخلية اللي يحسن هذا ايه الموضوع. بغض النظر سواء كان متمشيخ ولا غير

3
00:00:30.100 --> 00:00:40.100
ماشي كده يحسن يصير. اه واضح؟ لكن في الدول الديموقراطية الدول الدينية لا رجال الدين فعلا كانوا هم ماسكين كل شيء. هذه دولة دينية. نحن نبرأ الى الله منها وعموما

4
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
نبداو بهذا المعنى ما عناش ايه دولة دينية. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اذا كانت الدولة الدينية كما يعرفها عدنان ابراهيم هي التي يحكموها رجال الدين. واذا كانت هذه الدولة لم تعرف في تاريخ الاسلام. واذا كانت هذه الدولة لا تعرف في ادبيات دعاة الاسلام

5
00:01:00.100 --> 00:01:16.500
فلماذا يطرح عدنان ابراهيم الدولة العلمانية كحل لمشاكل الامة؟ هذا امر في غاية الاشكال. اذا هو يطرح مشكلة مزيفة ويطرح ثنائي مزيف. المشكلة المزيفة انه ضد الدولة الدينية التي يحكمها

6
00:01:16.600 --> 00:01:37.600
رجال الدين وهذه دولة غير موجودة في ادبياتنا اصلا. وثنائيين المزيفة اما ان يكون الحاكم رجل دين او ان نحتكم الى منظومة لا دينية وهذا هو عين الباطن. فان الحكم في الاسلام للشريعة. اما الذين يتم اختيارهم في المناصب السياسية والادارية

7
00:01:37.650 --> 00:01:57.600
فهؤلاء ينظر في اهليتهم ومن باب الاهلية باب التزام الشرع لتحديد صلاح المرء. فلا يختار لا يختار رجل فاسق لامر رعاية شئون الناس. لكن مع ذلك لا يشترط له ان يكون عالما بالشريعة

8
00:01:57.850 --> 00:02:18.750
بل لا يشترط له ان يكون هو افضل الناس تدينا. فقد يختار المفضون كما كانت سنة الخلفاء الراشدين قد يختار المفضول دينا على الافضل لان المفضول يعني يملك صفات نفسية وقدرة وشكيمة وصرامة اكثر من الفاضي

9
00:02:18.950 --> 00:02:32.718
هذا باب يختلف تماما عن باب امر الاحتكام الى العلمانية. اذا عدنان ابراهيم يطرح مشكلة وهمية ويطرح ثنائية وهمية ليمرر منظومة الحادية