﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل ما يقع في قلب الانسان وعقله من تخيلات جنسية يؤاخذ عليها العبد حتى وان استغرق في التفكير فيها؟ الحمد لله رب

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
وبعد؟ الجواب المتقرر عند العلماء ان حديث النفس معفو عنهما لم يقارنه كلام او عمل او استرسال واصل هذه القاعدة ما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
وسلم ان الله تبارك وتعالى تجاوز عن امتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تتكلم. وفي رواية وسوست به صدورها فاذا كان ما يخطر على قلبك وعقلك وفكرك من هذه الافكار الجنسية انما هي

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
واردات على القلب ترد ثم تجاهدها ولا تسترسل معها ولا ترضى ببقائها في عقلك وقلبك وروحك وفكرك وتجاهدها بالمقدور عليه وتحاول ان تلتهي عنها ولا يصاحبها لا كلام ولا رغبة قلبية ولا ارادة ولا عزيمة

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
جازمة ولا يصاحبها كلام فانها تعتبر مما لا حرج عليك فيه ان شاء الله انها تعتبر مما لا حرج عليك فيه ان شاء الله. لانها من الواردات التي لا يستطيع الانسان ان يمنع اصل ورودها. لكنه لا يجوز له

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
معها ثلاثة امور. الاول لا يجوز ان يسترسل معها اذا كان قادرا على قطعها. لانه بالاسترسال معها مفكرا في الحرام عن ارادة واختيار. الامر الثاني لا يجوز له ان يصاحبه

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
بعمل فاذا خطر على قلبه شيء من هذه الوساوس والافكار والخطرات الجنسية ذهب الى الجوال لينظر بعض المقاطع فاذا هذه افكار صاحبها عمل فيكون محاسبا عليها وعلى العمل. الامر الثالث لا يجوز ان يصاحبها قول فمتى ما صاحبها شيء من الاقوال

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
قال والتشهي فانها فانها تعتبر مما يؤاخذ الانسان عليه. فان قلت وهل لي اجر في مجاهدتها وعدم الرضا والاسترسال معها فاقول نعم لك اجر في ذلك. لقوله عز وجل والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. ولما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة

9
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
رضي الله عنه قال جاء ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله انا نجد في انفسنا ما احدنا ان يتكلم به. قال اوقد وجدتموه؟ قالوا نعم. قال ذاك صريح الايمان. يعني ان عدم رضاكم

10
00:03:00.250 --> 00:03:20.250
بوجودها في قلوبكم ومحاولتكم لمدافعتها بالمقدور عليه هو صريح الايمان. فوصيتي لك ايها الموفق انه اذا طرأ عليك شيء من هذه الافكار الا يصحبها استرسال ولا رضا ولا طول تفكير والا

11
00:03:20.250 --> 00:03:24.600
تقارنها كلام او عمل والله اعلم