﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:21.750
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا ان هناك كلمة تتردد على السنة الصوفية وقد تلقفها منهم بعض من ينتسب للاسلام. وهي قولهم

2
00:00:21.750 --> 00:00:45.800
ان محمدا حبيب الله وابراهيم خليل الله فهل هذه الكلمة صحيحة؟ وما الذي دفعهم الى قولها الجواب ان رتبة الخلة للنبي صلى الله عليه وسلم اعلى من مجرد رتبة المحبة

3
00:00:46.350 --> 00:01:04.450
فالتعبير بان محمدا حبيب الله وان كان في اصله تعبير صحيح الا انه قصور في حق النبي صلى الله عليه وسلم. لان الله قد وصفه باعظم من مطلق المحبة وهي

4
00:01:04.450 --> 00:01:19.850
اعلى المحبة واخصها وهي خلة الله عز وجل فلا ينبغي ان يقصى ان يقصر ان يقصر الانسان في وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بما وصفه الله عز وجل به من اعلى المقامات

5
00:01:19.850 --> 00:01:38.600
واما قول السائل وما الذي دفعهم الى هذا الذي دفع الصوفية الى وصف محمد بالمحبة ووصف ابراهيم بالخلة هو ان صفة المحبة او رتبة المحبة عند الصوفية اعلى اصلا من رتبة الخلد

6
00:01:39.250 --> 00:01:59.250
فالصوفية يعتقدون بان المحبة اعلى من الخلة. ولذلك خصوها بمن؟ بمحمد صلى الله عليه وسلم. حتى اثبتوا علو مقامه على اخيه على ابيه ابراهيم عليهما افضل الصلاة وازكى التسليم. وهذا خطأ عظيم باجماع اهل

7
00:01:59.250 --> 00:02:19.250
السنة واتفاق علماء اللغة بان المحبة شيء والخلة شيء اخر هو هي اعلى درجاتهم فالخلة باجماع علماء اهل السنة والجماعة واتفاق اللغويين اعلى من المحبة. فما جنح اليه الصوفية من اطلاق المحبة على رسول

8
00:02:19.250 --> 00:02:43.100
له اطلاق ناقص وما كان يقف وراء هذا الاطلاق من هذا الاعتقاد الفاسد اعتقاد باطل ايضا فليست المحبة اعلى من الخلة بل الخلة اعلى من المحبة ولو اننا سلمنا بان المحبة اعلى من الخلة ايها الاوباش

9
00:02:43.650 --> 00:03:10.750
فان المحبة فانما يحبه الله عز وجل شيء كثير. فالله عز وجل يحب المتقين ويحب المحسنين ويحب المؤمنين ويحب اهل العدل ويحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص افيكون كل هؤلاء قد وصفوا بصفات اعظم من صفة رسول الله وصفة ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام

10
00:03:11.800 --> 00:03:17.254
لا جرم ان هذا قول باطل ترده الادلة والاجماع واللغة