﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:29.650
سؤال الاول يعكس زفرة الم تقول السائلة هل يجوز للزوجة ان ترفض زواج زوجها عليها اذا كانت لا تطيق ذلك ولا تستطيع تحمله هل يعد هذا بغضا لشرع الله زوجي يتهمني دائما بان رفضي يعد رفضا لشرع الله عز وجل

2
00:00:30.250 --> 00:00:46.600
ويقول ان الشيخ ابن باز قال ان هذا كفر بالله والعياذ بالله ايضا زوجي قال لي لا احل لك ان تخبري اهلي ولا اهلك ولا احد من اصدقائك وانا بفضل الله لا افشي سره

3
00:00:47.200 --> 00:01:03.200
ولا احد يعرف اسرار بيتي حتى امي وابي ولكن لو علم اهله بهذا الامر فانه لن يتم ولو تم سرا وهم لا يعرفون سيلومونني اني انا السبب لم اخبرهم فماذا افعل

4
00:01:03.800 --> 00:01:22.200
سؤال اخر هل من حق الزوجة هو الحال كذلك ان تتنازل عن حقها في القسم للزوجة الثانية تعيش هي لاولادها فقط ام ان هذا من حق الزوج فقط وليس من حق الزوجة

5
00:01:25.000 --> 00:01:53.900
نقول اولا ينبغي التفريق بين استثقال الامر طبعا وبغضه شرعا ولا تلازم بين الاثنين بالضرورة مرة ثانية ينبغي التفريق بين استثقال الامر طبعا وبغضه شرعا ولا تلازم بينهما ان القتال على سبيل المثال مكروه طبعا

6
00:01:54.200 --> 00:02:14.100
من الناحية الجبلية البشرية البحتة مطلوب وآآ وكلوا هذا بالنسبة لكثير من الناس لكن لا يقدح هذا في اصل ايمانهم ما داموا لا يبغضون شريعة الجهاد التي شرعها الله ورسوله

7
00:02:14.400 --> 00:02:31.200
الم يقل الله تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون بل قال تعالى

8
00:02:31.650 --> 00:02:53.350
عن بعض اهل بدر وما ادراك من هم اهل بدر صفوة الصحابة وخيرتهم خير من مشى على الارض بعد النبيين والمرسلين. قال تعالى كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لايه

9
00:02:54.100 --> 00:03:17.600
لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون هذه كراهة الطبع لمشقة السفر والقتال وليست كراهة الشرع. ليست كراهة لامر الله تعالى وفي الحديث حفت الجنة بالمكاره

10
00:03:18.150 --> 00:03:42.500
هذا الكره الطبعي الجبلي بمعنى مشقة الامر وشدته على النفس يختلف عن بغض الحكم الشرعي وكراهية ما انزل الله المحبط للعمل ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم لقد جئناكم بالحق

11
00:03:42.800 --> 00:04:05.150
ولكن اكثركم للحق كارهون كبر على المشركين ما تدعوهم اليه هذا هو الكفر المحبط للعمل وليس مجرد شدة الامر على النفس واستثقالها له فينبغي الفصل بين الامرين حتى لا نبغض الى الناس شريعة ربهم عز وجل

12
00:04:05.400 --> 00:04:28.100
لو كلف الله طبعا لو كلف الله عباده بان كل محابه شرعا ينبغي ان تكون محابهم طبعا لكان في هذا تكليف بما لا يطاق في باب المصائب والابتلاءات المحزون يكلف بالصبر

13
00:04:30.500 --> 00:04:54.750
الصبر واجب والرضا مندوب اليه يكلف بالصبر وهو واجب ورضا ما ندوم اليه لكن لا يكلف المحزون بما يخالف طبيعته وينافر فطرته شريعة سمحت للمحزون بحزن القلب ودمع العين ان يترجم حسنه حزنه

14
00:04:55.250 --> 00:05:15.450
وان يترجم مشاعره في صوت مشاعر في نفسه مؤلمة ودمعات فوق عيونه فياضة لكن منعتهم من التسخط من من التسخط على اقدار الله سبحانه لا نقول الا ما يرضي ربنا. انا لله وانا اليه راجعون

15
00:05:15.950 --> 00:05:32.500
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يقول في تفسير قوله تعالى وهو كره لكم هذا يعود على القتال وليس يعود وليس يعود الى الكتابة. تأمل الاية دقة التعبير. كتب عليكم القتال

16
00:05:32.650 --> 00:05:50.700
وهو كره لكم هو يعود الى القتال وليس على ما كتبه الله عز وجل فهم يكرهون القتال بمقتضى الطبيعة البشرية وفرق بين ان يقال اننا نكره ما فرض الله من القتال

17
00:05:50.750 --> 00:06:10.750
وبين ان يقال اننا نكره القتال فكراهة القتال امر طبيعي. الانسان يكره ان يقاتل احدا من الناس فيقتله فيصبح مقتولا لكن اذا كان هذا القتال مفروضا علينا صار محبوبا الينا من وجه ومكروها لنا من وجه

18
00:06:10.950 --> 00:06:26.800
فباعتبار ان الله فرضه علينا يكون محبوبا الينا من هذا الباب حبا شرعيا ولهذا كان الصحاب الصحابة رضوان الله عليهم يأتون الى النبي صلى الله عليه وسلم يصرون ان يقاتلوا

19
00:06:27.050 --> 00:06:47.050
وباعتبار ان النفس تنفر منه يكون مكروها الينا. فلا حرج على الانسان اذا كره ما كتب عليه لا كراهته من حيث امر الشارع به لكن من حيث الطبيعة اما من حيث امر الشارع الواجب الرضا وانشراح الصدر به

20
00:06:48.100 --> 00:07:07.350
الخلاصة من هذا من كانت حقا لا تطيق التعدد وتخشى منه الفتنة في دينها وعلم الله منها ذلك فان الله يرحم ضعفها ويقيل عثرتها ولا يعد هذا منها لا كفرا ولا فسوقا عن امر الله عز وجل

21
00:07:10.250 --> 00:07:37.150
السؤال يعني الثاني نقول لها تجملي بالصبر واطيعي زوجك انا زوجي امرني الا افشي سره وانا مترددة اذا لم افش سره ربما تم الامر واذا تم الامر وبلغ الامر اهله يلومونني لم لم تخبريني لو كنا وقفنا في وجهه هو ومنعناه

22
00:07:37.550 --> 00:07:58.900
على كل حال تعبدك الله بطاعة زوجك وثقي ان من يتقي الله يجعل له مخرجا لان امضاء الامر وعدم امضاءه ليس الى زوجك. انما هو الى الله سبحانه وتعالى وقد قال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

23
00:07:58.950 --> 00:08:16.750
ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا ذلك امر الله انزله اليكم. ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجره

24
00:08:17.200 --> 00:08:37.150
اما السؤال الثالث التنازل عن حقك في القسم والمبيت ونحوه فائتمري فيه بينك وبين زوجك بمعروف وما اشتور قوم قوم في امر قط الا هدوا الى ارشد امرهم. وابسطي له عذره عند الاقتضاء

25
00:08:37.150 --> 00:08:58.450
وساليه ان يقيلك من بعض الالتزامات الزوجية ولو الى حين فترة التقاط انفاس ان شعرت حقا بمسيس حاجتك الى ذلك واسأل الله ان يشرح صدره لقبوله فان هذا خير من غرق سفينة الحياة الزوجية بالكلية

26
00:08:59.000 --> 00:09:21.700
اسأل الله يا بنيتي ان يحملكم في احمل الامور عنده واجملها عاقبه واوصيك يا بنيتي بوصية الله تعالى يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين

27
00:09:21.800 --> 00:09:43.150
واعلمي يا بنيتي ان الصبر بالتصبر وان الحلم بالتحلم الصبر يكتسب والحلم يكتسب الصبر بالتصبر والحلم بالتحلم. من يتصبر يصبره الله من يستعفف يغنه الله. من يتحلم يرزقه الله الحلم والرشد

28
00:09:43.600 --> 00:10:02.700
لكن اما موضوع التعدد في زاته كقضية ايه الموقف الشرعي الدقيق بشأنها؟ عندنا قرار في مجمع فقهاء الشريعة بامريكا حول هذه القضية خلاصته يقول القرار ما يليه تعدون الزوجات ارث ديني قديم لم يبتدئه الاسلام

29
00:10:03.100 --> 00:10:21.750
بل هو ميراث ديني قديم من شرائع سماوية سابقة وهو حاجة انسانية في بعض الحالات لاسيما في زلم زيادة عدد النساء وتحريم المخادنة وسائل العلاقات غير الشرعية بين الرجل والمرأة

30
00:10:22.250 --> 00:10:38.000
وقد جعل الله له سقفا وقيده بالقدرة والعدل وينبغي للمسلم تجنب مخالفة القوانين المحلية دفعا للضرر العام او الخاص والله اعلم هذا عن السؤال الاول في حلقة الليلة احبائي