﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:25.450
احيانا احلف بالله على ان افعل شيئا ولكني لا افي بحلفي وعلي ايضا قضاء ثلاثة ايام من رمضان لم اقضها فهل صيام القضاء يكفي عن صيام الكفارة وبالنسبة للكفارة والتي هي اطعام عشرة مساكين او كسوتهم سمعت مرة ان معنى الاطعام هو من الطعام الذي يتناوله الانسان

2
00:00:25.450 --> 00:00:43.300
في منزله ومرة اخرى سمعت انه يجزئ صاع من بر او ارز لكل مسكين ولكن الذي استطيعه فقط هو اخراج نقود. فهل هذا يجزئ ام لا؟ واذا كان يجزئ فان لنا جيرانا وهم فقراء ولا يريدون منه

3
00:00:43.300 --> 00:01:03.500
من البر او الطعام الجاهز النقود هي المحببة اليهم. فكم اعطي كل فقير؟ هل اثمن صاع البر واخرج بدلا منه نقدا؟ ام ماذا ارشدوني وفقكم الله الجواب اولا ان الايام

4
00:01:03.900 --> 00:01:41.650
الثلاثة التي فطرتيها في رمضان يجب قضاؤها ولا يجوز لك ان تنوي شيئا من هذه من يعني ان تنوي مع هذه الايام اياما اخر لا من صيام الكفارة ولا من غيرها من يعني ولا من غيرها من الصيام الواجب. لان هذا واجب

5
00:01:41.650 --> 00:02:13.750
ايجاب الله جل وعلا ثانيا ان صيام الكفارة لا يجب على الشخص الا اذا عجز عن العتقي او الاطعام او عشرة مساكين وفي هذا يقول الله جل وعلا لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم

6
00:02:13.900 --> 00:02:35.250
ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم

7
00:02:35.350 --> 00:03:03.500
فاوجب الصيام عن الحانف بعد عجزه عن الامور الثلاثة المتقدمة التي هي العتق او الاطعام او الكسوة ثالثا ان القدر الذي يعطى للشخص هو نصف صاع من البر او من الارز

8
00:03:03.550 --> 00:03:37.500
يعني نصف صاع مما يقتاته الشخص رابعا ان القيمة لا يجوز اخراجها بدلا عن الكفارة. سواء بدلا عن الاطعام او اخرجها بدلا عن الكسوة. لان الله سبحانه وتعالى هذه الكفارة ولا يجوز للانسان ان يعدل عن هذا المعين

9
00:03:37.700 --> 00:04:10.250
بناء على اجتهاد منه لان هذا اجتهاد في مقابل امر منصوص والاجتهاد قالوا الذي يؤدي الى العدول عن شيء منصوص الى شيء ليس بمنصب بخصوص هذا لا يجوز خامسا ان هذا ان هذه المرأة تصرف الكفارة الواجبة عليها

10
00:04:10.400 --> 00:04:25.650
يعني اذا وجد من اقاربها فقير او من جيرانها فانها تدفع هذه الكفارة لهم وبالله التوفيق