﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم هل يقال الله له جسم او الله ليس له جسم؟ الجواب اما لفظ الجسمية فلا اثبته ولا انفيه. فلا اثبته لان الادلة لم

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
باثباته ولاء فيه لان الادلة لم تأتي بنفيه. واما معناه فاستغفر فيه فان اريد به الحق قبلته وان اريد به الباطل رددته. فان كان يقصد بقوله الله له جسم اي كما هو

3
00:00:40.200 --> 00:01:10.200
هو معهود من اجسامنا فهذا معنى باطل لم؟ لان الله يقول ليس كمثله شيء ويقول تعالى ولم يكن له كفوا احد. والايات في نفي مماثلة الله بخلقه كثيرة جدا فان كنت تقصد جسما معه كما هو معهود من اجسامنا فهذا باطل. واما اذا كنت تقصد بان الله له جسم اي

4
00:01:10.200 --> 00:01:40.200
ذات كاملة من كل وجه. موصوفة بصفات الجمال والجلال والكمال والكبرياء والعظمة فهذا معنى حق. ولكن هذا المعنى الحق لا اسميه بهذا الاسم البدعي. وانما اسميه بالاسم الشرعي الوارد في السنة في الادلة وهي ان اقول الله له ذات وصفات. لا

5
00:01:40.200 --> 00:02:00.200
عن الذات والصفات بالجسمية ابدا. فلا اعبر عن الحق بلفظ مجمل. بل اطرد بالحق هذا اللفظ مجمل فاقول الله له ذات وصفات. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لم يكذب ابراهيم الا ثلاث كذبات وكل

6
00:02:00.200 --> 00:02:19.350
هن في ذات الله. ويقول عبد الله بن رواحة قال وذلك في ذات الاله فاذا اطلق الصحابة والدليل على الله عز وجل ان له ذات. وقد اجمع العلماء من اهل السنة على ذلك

7
00:02:19.350 --> 00:02:34.250
واما لفظ الصفة اطلاقها على الله فقد ثبت في الصحيحين. من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية فكان يصلي باصحابه

8
00:02:34.350 --> 00:02:54.350
فيختم بقل هو الله احد. يعني يقرأ الفاتحة وسورة بعدها وقبل ان يركع يقرأ قل هو الله احد في كل ركعة استغرب الصحابة فعله ذلك. فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم. فقال سلوه لاي شيء يفعل ذلك؟ فقال الرجل

9
00:02:54.350 --> 00:03:14.350
لانها صفة الرحمن. وانا احب ان اقرأ بها. فقال اخبروه ان الله عز وجل يحبه. فاذا اطلقت والصفات على الله عز وجل واجمع على جواز اطلاقها اهل السنة والجماعة. فلم فلما اترك هذا اللفظ

10
00:03:14.350 --> 00:03:20.992
المحبوبة للشرع والوارد في الادلة بلفظ الجسمية الذي يحتمل الحق والباطل