﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:26.950
سائل يقول في ظل الظروف الاقتصادية المعاصرة في ناس بوسط الشهر تنتهي مرتباتهم تماما ليس لديهم اي مبلغ لشراء حاجياتهم الاساسية  هل هذه الحالات يصلح ان تبول من حالات استحقاق الزكاة رغم ان عندهم سيارة

2
00:00:27.350 --> 00:00:44.400
ولا نقول له بيع السيارة اولا وازا استنفدت ثمنها في اكل في طعامك وشرابك كان لك ان تسأل الناس من زكواتهم او كنت مستحقا لاموال الزكوات بعد التخلص من وسيلة الانتقال التي تنتقل عليها

3
00:00:44.700 --> 00:01:05.700
الجواب عن هذا لا يكلف الفقير بيع سيارته ليكون مستحقا للزكاة كما لا كما لا يكلف صاحب الحرفة بان يبيع ادوات حرفته ومهنته لينفقها على طعامه وشرابه اولا قبل استحقاقه للزكاء

4
00:01:06.300 --> 00:01:24.900
بل ان كان هذا او ذاك لا يجد تمام الكفاية اعطي من الزكاة ولو ملك سيارة التي لابد له منها لتدبير امور معاشه الا اذا قدرنا ان السيارة فارهة جدا وان فوق ما ينبغي

5
00:01:24.900 --> 00:01:43.300
بمثله فهنا ترد الى الوسط المعهود. لكن وجود دابة ينتقل عليه دابة بلغة اي عصر الدابة بلغتنا هي السيارة. فهذه من المتطلبات الاساسية في حياة الناس المستوى المتوسط العام من الناس

6
00:01:43.650 --> 00:02:08.550
فيه كتاب نهاية المحتاج في الفقه الشافعي. ومن له عقار ينقص دخله عن كفايته عقار كبير بيأجره. لكن اجرته تنقص عن توفير حد كفايته آآ يعتبر فقيرا او مسكينا ويعطى كفايته من اموال الزكاة

7
00:02:08.900 --> 00:02:33.500
يقول نعم ان كان نفيسا ولو باع وحصل به ما يكفيه دخله لزمه بيعه فيما يظهر الخلاصة انه لا يلزمك يرعاك الله ان تكلف الفقير ان يبيع سيارته التي يعتمد عليها في تدبير انتقاله وانتقال اسرته لكي يكون مستحقا للزكاة بل يعطى منه

8
00:02:33.500 --> 00:02:51.800
ما دام في وضعه الراهن عجزت امكاناته عن توفير حاجاته الاساسية آآ يعني غذاء وكساء ودواء وايواء ونحوه. والله تعالى اعلى واعلم