﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:18.550
احسن الله اليكم. اختنا تقول هل يلحق الام اثم بعدما تكون نصحت في تربيتها لابنائها ولكن منهم من يرتكب بعض النواهي بعد سن البلوغ والام تجاريه في فعله خوفا منها ان يسلك طريقا اخر فتنصحه باسلوب لين حتى يرجع الى الصواب

2
00:00:20.050 --> 00:00:49.500
الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم قال كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيتها ومسؤولة عن رعيتها وتربية الولد منها ما يكون من خصائص الام

3
00:00:50.350 --> 00:01:19.950
ومنها ما يكون من خصائص الاب اما اذا كان الاب غير موجود فان اساليب التربية تكون من فخصائصي الام فاولا ان المرأة يكون مثالية في اخلاقها في اعمالها في اقوالها

4
00:01:20.350 --> 00:01:43.000
فيما تقدم عليه وفيما تتركه لانها قد تنهاه عن امر هي تفعله وقد تأمره بامر هي تتركه والله تعالى يقول كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون فاذا كانت

5
00:01:43.250 --> 00:02:09.800
مثالية يكون ايضا عالمة بالامر الذي تريد ان تأمر به او تريد ان تنهى عنه وتكون ايضا حكيمة فيما تأمر به وفيما تنهى عنه لانها اذا فقدت العلم وقد تأمره بمعصية

6
00:02:11.000 --> 00:02:38.500
او تنهاه عن طاعة واذا فقدت الحكمة استعملت الغلظة وما الى ذلك وقد ينشأ عن ذلك ابتعاد من الولد عن امه هذا من جهة ومن جهة اخرى انه يصر على فعل

7
00:02:38.850 --> 00:03:06.550
ما نهته عنه من المعصية وعلى كل حال فالشخص سواء كان رجل او امرأة عندما يكون عنده ولد فالولد هذا بمنزلة المريض والاب او الام بمنزلة الطبيب والطبيب يداوي المريض بالدواء

8
00:03:06.650 --> 00:03:29.250
المناسب ما يعطيه دواء يقتله وانما وانما يداويه بما يناسبه. ولهذا يقول الله جل الا لنبيه صلى الله عليه وسلم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر

9
00:03:29.650 --> 00:03:56.900
ويقول جل وعلا ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ومن قواعد الشريعة الموازنة بين المصالح فقط ثم الموازنة بين المفاسد فقط ثم الموازنة بين المصالح

10
00:03:57.000 --> 00:04:26.600
والمفاسد في حالة الموازنة بين المصالح يأخذ بالمصلحة الراجحة واذا تساوت المصلحتان فانه مخير باخذ اي واحدة من المصلحتين وفي حال تساوي المفسدتين وفي حال تساوي المفسدتين فانه مخير ايضا

11
00:04:26.750 --> 00:04:55.450
واذا ترجحت المصلحة واذا ترجحت المفسدة على المفسدة الاخرى فانه يرتكب الاخف ويترك المفسدة الكبرى واذا تساوت واذا تعارضت المصلحة والمفسدة لها ثلاث حالات. حالة تترجح المصلحة ويقدم وتارة تترجح المفسدة ويمتنع وتارة

12
00:04:55.550 --> 00:05:22.200
تتساوى المصلحة والمفسدة في ذهنه باعتبار ما يؤول اليه هذا الامر وعلى هذا الاساس يكون درء المفاسد مقدم على جلب درء المفاسد مقدما على جلب المصالح ولكل حالة ما يخصها مما يترتب عليها من الاثار وبالله التوفيق